برنامج متكامل في السويق لتعزيز الوعي بالمخزون السمكي
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
احتفلت دائرة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بولاية السويق، ممثلة بقسم التنمية السمكية والإحصاء وإدارة ميناء الصيد البحري، باليوم العالمي للثروة السمكية من خلال برنامج متكامل يهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على المخزون السمكي واستدامة الموارد البحرية. وتضمنت الفعالية تسليط الضوء على أفضل الممارسات في قطاع الصيد ورفع جودة المنتجات السمكية وتمكين الصيادين من تبني أساليب مستدامة، وكذلك مجموعة من الأنشطة التوعوية والثقافية والترفيهية التي تعزز السلامة البحرية وتحافظ على الموارد للأجيال القادمة.
وقدم أعضاء لجنة سنن البحر كلمة تناولوا فيها أهمية الالتزام بالأنظمة والضوابط المنظمة لعمليات الصيد، ودور المجتمع في مكافحة الصيد الجائر وحماية الشعاب المرجانية والبيئات البحرية المختلفة، كما تم استعراض أبرز إنجازات قطاع الثروة السمكية في السويق، إلى جانب المبادرات التي تُعنى بتحسين جودة المنتجات السمكية وتطوير خدمات الإنزال البحري وتضمن البرنامج تقديم مجموعة من الفعاليات المصاحبة ذات الطابع التوعوي والثقافي والترفيهي الحديث تراعي السلامة البحرية وتحافظ على المخزون السمكي للأجيال القادمة وفي ختام الفعالية، قامت الدائرة بتكريم المشاركين والداعمين من الجهات الحكومية والخاصة، تقديرا لجهودهم في إنجاح البرنامج وتعزيز رسالة هذا اليوم العالمي ويأتي هذا الاحتفال ضمن جهود وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه الهادفة إلى نشر الوعي المجتمعي بأهمية الاستدامة البحرية، وتشجيع مختلف فئات المجتمع على دعم الجهود المتعلقة بحماية الموارد الطبيعية وتحقيق الأمن الغذائي.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.