«دلياني»: المجتمع الإسرائيلي يُربّي أجيالاً ترى الفلسطيني مادة للإبادة
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن المجتمع الإسرائيلي تشكّل عبر عقود كمنظومة فكرية وسياسية تمارس الإبادة والتطهير العرقي ضد شعبنا وتمنح غطاءً اجتماعياً وسياسياً لجرائم الجيش الإبادي وميليشيات الإرهاب الاستيطاني التي ترتكب اعتداءاتها ضمن مشروع رسمي تقوده مؤسسات الدولة.
وأوضح أن هذه المنظومة الاستعمارية تُعامِل الفلسطيني كجسَدٍ يمكن محوه وتعتبر اقتلاع المواطنين أصحاب الأرض من بيوتهم مهمة "قومية" يكافئ عليها المجتمع.
وأضاف القيادي الفتحاوي أن دولة الإبادة الإسرائيلية تواصل تدمير غزة عبر الحصار والقتل الجماعي المباشر رغم مرور 6 أسابيع على وقف إطلاق النار. وأشار إلى أن تقييمات التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي تُظهر مجاعة شاملة ما زالت تضرب كل غزة نتيجة الحصار الإسرائيلي الذي يمنع الإغاثة ويدمر شبكات المياه ويقوّض النظام الصحي تحت قصف متواصل يضرب المخيمات ومراكز اللجوء.
وأكد دلياني أن القيم المتجذرة في المجتمع الإسرائيلي تُنتج أجيالاً تتعامل مع الفلسطيني كهدف مباح، ما يفسّر تنفيذ ميليشيات المستوطنين أكثر من 285 هجوماً إرهابياً الشهر الماضي و172 اعتداءً مميتاً ضد مدنيين بينهم أطفال ونساء. ومنذ تشرين الأول 2023 تم اقتلاع أكثر من 50000 فلسطيني من مخيماتهم وقراهم وأراضيهم الزراعية في الضفة ضمن منظومة استعمارية تتحرك بثبات لضرب وجودنا الوطني.
وختم دلياني بأن حماية مستقبل أطفال فلسطين تستدعي تحركاً دولياً يواجه الهمجية الإسرائيلية الابادية باعتبارها خياراً مؤسسياً يحكم الدولة والمجتمع معاً.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ديمتري دلياني عضو المجلس الثوري تيار الإصلاح الديمقراطي حركة فتح المجتمع الإسرائيلي التطهير العرقي المجتمع الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.