الجبهة الديمقراطية تندد بالصمت الدولي إزاء جرائم العدو الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الأربعاء، الصمت الدولي على جرائم العدو الإسرائيلي، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني يعيش واحدة من أقسى المراحل في تاريخه، خاصة في قطاع غزة إضافة لتصاعد اعتداءات العدو ومستوطنيه في الضفة الغربية.
ووجهت الجبهة الديمقراطية، في بيان ، نداءً دولياً بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، مشيرةً إلى أن العدو الإسرائيلي دمر جزء كبير من البنية المدنية وتعرض مئات الآلاف للتجويع والحصار والتهجير في قطاع غزة.
وقالت إن اعتداءات العدو الصهيوني والمستوطنين تصاعدت في الضفة الغربية وازدادت وتيرة الاعتقالات والاقتحامات، كما استمرت سياسات التمييز والتهجير في الأراضي الفلسطينية المحتلة إضافة لمعاناة اللاجئين في مخيمات اللجوء في لبنان وسوريا والأردن.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن الصمت الدولي لم يعد مقبولاً أمام الجرائم اليومية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، مشددة على ضرورة الضغط من أجل حماية المدنيين، ورفع الحصار عن غزة، ومحاسبة العدو الإسرائيلي على جرائمه، ودعم حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وتقرير المصير والعودة.
كما دعت مختلف المنظمات الشبابية والطلابية والعمالية حول العالم إلى المشاركة في فعاليات، إضرابات، وحملات توعية وتبنّي أدوات العمل المشترك، بما في ذلك دعم حركة المقاطعة للضغط على نظام الفصل العنصري الصهيوني.
وانتهى البيان إلى أنّ الشعب الفلسطيني، رغم كل ما يواجهه، متمسك بحقه في العودة والحرية، مؤكداً أن الشباب الفلسطيني سيظل في قلب النضال الوطني.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الجبهة الدیمقراطیة العدو الإسرائیلی الشعب الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
المقاومة اللبنانية تكشف تفاصيل تصديها لمحاولات توغل من جيش العدو الإسرائيلي
الثورة نت/..
كشفت المقاومة الإسلامية في لبنان، اليوم الثلاثاء، عن تصديها لمحاولات جيش العدو الإسرائيلي التوغل في جنوبي البلاد، منذ مساء أمس الاثنين.
وسردت المقاومة، في خمسة بيانات منفصلة، اطلعت عليها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، تفاصيل عملياتها للتصدي لجيش العدو، مؤكدة أنها تأتي دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى الجنوبية وأسفرت عن ارتقاء شهداء وجرحى من المدنيين، وضمن معركة “العصف المأكول”.
وأوضحت في البيان رقم 39، فجر اليوم، أنه بعد محاولة جيش العدوّ الإسرائيليّ التّقدم باتّجاه بلدة حدّاثا جنوب لبنان للمرّة الثّامنة خلال أسبوعين، وأثناء توغّل قوّة مُدرّعة تُرافقها جرّافة وقوّة مُشاة باتّجاه ملعب البلدة، فجّر مجاهدو المقاومة عند السّاعة 20:50 من مساء أمس الإثنين تشريكتين من العبوات الناسفة بالقوّة المتقدمّة.
وبيّنت أن ذلك أدّى إلى إعطاب مدرّعتين، مشيرة إلى أنه عند السّاعة 23:15 مساء أمس، استهدف المجاهدون دبّابة ميركافا بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة وأمطروا القوّة المتقدّمة بصليات صاروخيّة وقذائف المدفعيّة.
وقالت في البيان رقم 40، إنه عطفًا على البيان رقم 39، وبعد استمرار رصد تّقدم القوّة الإسرائيلية في بلدة حداثا، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند السّاعة 23:40 و23:55 مساء أمس الإثنين، دبابتي ميركافا في منطقة البالوع بمحلّقتي أبابيل الانقضاضيّة وحققوا إصابة مؤكدة.
وفي عملية تصد أخرى، ذكرت المقاومة اللبنانية في البيان رقم 41، أنه بعد رصد قوّة إسرائيليّة مؤلّفة من دبّابة ميركافا وثلاث آليّات من نوع هامر تتقدّم باتّجاه منطقة الحمرا شمال بلدة البيّاضة، استهدف مجاهدو المقاومة عند الساعة 23:10 من مساء أمس، دبّابة الميركافا بصاروخٍ موجّه وحقّقوا إصابة مباشرة، ما أجبر القوّة المتقدمّة على الانسحاب باتّجاه بلدة البياضة تحت وابلٍ من قذائف المدفعيّة.
وأضافت المقاومة في البيان رقم 1 لليوم الثلاثاء، أنه وعطفًا على البيان رقم 40 الصّادر فجراً، وبعد استمرار التّصدّي البطوليّ لتقّدم القوّة الإسرائيلية في بلدة حداثا، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند السّاعة 01:00 فجر اليوم، دبّابة ميركافا هي الثّالثة في منطقة البالوع بالصّواريخ المباشرة ما أدى إلى تدميرها.
وقالت في البيان رقم 2، إنه عطفًا على البيان رقم 1، وفي إطار مواصلة التّصدّي البطوليّ لتقّدم القوّة الإسرائيليّة في بلدة حدّاثا، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة من السّاعة 22:00 أمس الإثنين وحتّى السّاعة 03:00 فجر اليوم الثّلاثاء، تجمّعات جيش العدوّ الإسرائيليّ في منطقة البالوع، القناطر، والملعب في بلدة حدّاثا بصليات صاروخيّة وقذائف المدفعيّة على دفعات، ما أجبر القوّة على وقف التقدّم والانسحاب.
وتابعت: “أثناء انسحاب قوات العدو الإسرائيلي عند الساعة 03:00 فجر اليوم، فجّر المجاهدون عبوةً ناسفةً بآليّةٍ عسكريّةٍ قام العدوّ على إثرها بسلسلة غارات وقصف مدفعي على منطقة العمليّات لتغطية انسحابه باتّجاه بلدة رشاف”.
وتواصل المقاومة الإسلامية في لبنان عملياتها العسكرية رداً على استمرار العدو الإسرائيلي في خرق التفاهمات والاعتداء على السيادة اللبنانية واستهداف المدنيين والأعيان المدنية.