آلام الأذن لدى الأطفال.. متى تستلزم استشارة الطبيب؟
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
أورد موقع "أبونيت دوت دي" أن آلام الأذن لدى الأطفال تستلزم استشارة الطبيب في أسرع وقت ممكن، بعد يومين على أقصى تقدير، إذ غالبا ما تشير الآلام إلى الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى.
وأوضح الموقع -الذي يعد البوابة الرسمية للصيادلة الألمان- أن التهاب الأذن الوسطى عادة ما يحدث بعد الإصابة بنزلة برد أو عدوى أخرى، إذ تصعد مسببات الأمراض -عادة ما تكون فيروسات أو بكتيريا- من تجويف الأنف والحلق إلى الأذن الوسطى، ومن ثم تلتهب الأغشية المخاطية في الأذن وتتورم، ويتراكم السائل، الذي لا يمكن تصريفه، مما يسبب مشاكل في السمع وألما شديدا.
وتتمثل أعراض الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى في:
- ألم حاد ونابض في الأذن، أحيانا يكون ليلا فقط
- حمى
- فقدان السمع في إحدى الأذنين أو كلتيهما
- القيء وفقدان الشهية
- الصداع والعصبية وسرعة الانفعال
- الإرهاق واضطرابات النوم
وشدد موقع "أبونيت دوت دي" المتخصص على ضرورة استشارة الطبيب على وجه السرعة ودون الانتظار لمدة يومين في الحالات التالية:
الرضع حتى عمر 6 أشهر. الأطفال المرضى، الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و24 شهرا، والذين يعانون من حمى مستمرة وقيء وحالة صحية سيئة بوجه عام. الأطفال دون سن 24 شهرا، والذين يعانون من التهاب حاد في الأذن الوسطى في كلا الجانبين. الأطفال المرضى بشدة من جميع الأعمار، والذين يعانون من حمى شديدة وقيء مستمر، إضافة إلى الأطفال، الذين لديهم تاريخ من مضاعفات التهاب الأذن الوسطى الحاد. الأطفال الذين يعانون من حمى شديدة أو إفرازات من الأذن أو فقدان سمع ملحوظ.ويتعين على الوالدين الاتصال بالإسعاف على الفور في حالة تصلب الرقبة المؤلم أو التشنجات أو شلل الوجه الحاد أو وجود حالة إنتانية.
العلاجويتم علاج التهاب الأذن الوسطى بالقطرات المزيلة للاحتقان، إضافة إلى مسكنات الألم، التي ينبغي عند تناولها الالتزام بتعليمات الجرعة الدقيقة المناسبة لعمر الطفل ووزنه.
إعلانوإذا لم يعالَج التهاب الأذن الوسطى في الوقت المناسب، فقد تحدث مضاعفات، وأكثرها شيوعا ما يعرف بالتهاب الخشاء، حيث تنتشر مسببات الأمراض وتهاجم خلايا الناتئ الخشائي، وهو عبارة عن نتوء بالعظم الصدغي، ومن أعراضه الشائعة الألم والتورم خلف الأذن، حيث يقع العظم الصدغي.
وغالبا ما يجعل التورم الناجم عن التهاب الخشاء الأذن تبدو كأنها بارزة، ويعالَج هذا التورم بالمضادات الحيوية.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات التهاب الأذن الوسطى استشارة الطبیب یعانون من
إقرأ أيضاً:
كيف يساهم علاج عصب الأسنان في صحة القلب؟
#سواليف
رغم أن معظم الأفراد لا يحبون إجراء #علاج #قناة_الجذر #علاج_العصب ، تشير #دراسة_جديدة إلى أن هذا الإجراء الشائع قد يقدم فوائد تتجاوز #صحة_الفم، إذ يمكن أن يحسن مؤشرات القلب والأيض ويقلل من خطر الإصابة بأمراض #القلب والسكري من النوع الثاني.
ووفقا لـ”واشنطن بوست” فإن الدراسة، التي نُشرت في مجلة الطب الانتقالي، تابعت 65 مريضًا في معهد طب الأسنان بمستشفى جايز في لندن، خضعوا لعلاج قناة الجذر أو جراحة ما بعد الجذر لإزالة العدوى والالتهاب من الأسنان المصابة. وجمع الباحثون عينات دم في خمس فترات: قبل العلاج، وبعد ثلاثة أشهر، وستة أشهر، وسنة، وسنتين.
وقبل العلاج، أظهر المرضى، بغض النظر عن صحتهم العامة، ارتفاعًا في مؤشرات مرتبطة بخطر أمراض القلب، بما في ذلك ارتفاع السكر في الدم، واضطرابات في مستويات الدهون، وعلامات التهاب مزمن.
وبعد العلاج، تحسنت هذه المؤشرات بشكل ملحوظ، مع انخفاض مستويات الكوليسترول والأحماض الدهنية خلال ثلاثة إلى ستة أشهر. وبحلول نهاية متابعة السنتين، أظهر معظم المرضى تحسنًا واضحًا في مستويات السكر والكوليسترول ومؤشرات الالتهاب.
وقالت الباحثة الرئيسة صادية نيازي، محاضرة كبيرة في كلية كينغز لندن: “وجود التهاب حول قمة الجذر يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب وحالات صحية جهازية أخرى. العلاج الناجح يعزز الشفاء ويحسن الصحة العامة والرفاهية”.
مقالات ذات صلةويشير الخبراء إلى أن الالتهابات الفموية قد تسمح للبكتيريا بالدخول إلى مجرى الدم، ما يؤدي إلى التهاب مزمن يساهم في أمراض القلب والسكري وأمراض أخرى. قد تصل هذه الجراثيم أيضًا إلى الرئتين مسببةً التهابات تنفسية، أو إلى صمامات القلب، مما قد يؤدي إلى حالات نادرة وخطيرة مثل التهاب الشغاف.
وعلى الرغم من أن الدراسة لم تتضمن مجموعة ضابطة، وقد تكون بعض التحسينات نتيجة لتغييرات في نمط الحياة، إلا أن النتائج تبرز التأثير الصحي الأوسع للعناية بالأسنان. وأكدت نيازي: “علاج قناة الجذر ليس مجرد إنقاذ للسن، بل يمكن أن يؤثر إيجابيًا على الصحة العامة”.
ويشجع أطباء الأسنان والمتخصصون على الفحص الدوري للأسنان مرة أو مرتين سنويًا، جنبًا إلى جنب مع اتباع نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة، والنشاط البدني المنتظم، والالتزام بالأدوية عند وجود حالات مزمنة.
وفي النهاية، يأمل الخبراء أن تعزز هذه الدراسات التعاون بين طب الأسنان والتخصصات الطبية الأخرى، لتحقيق نهج متكامل يربط بين العناية بالفم والصحة العامة.