العاصمة صنعاء تشهد مسيرة مليونية تحت شعار “التحرير خيارنا.. والمحتل إلى زوال”
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
شهدت العاصمة صنعاء اليوم، مسيرة مليونية بمناسبة عيد الجلاء الـ 30 من نوفمبر، تحت شعار ” التحرير خيارنا.. والمحتل إلى زوال” تأكيدا على الثبات والجاهزية للتصدي للمحتلين الجدد حتى تحرير كل شبر من أرض اليمن.
وجددت الحشود المهيبة التأكيد على ثبات الموقف الإيماني والمبدئي المساند لأبناء الأمة، والاستعداد والجهوزية لخوض جولة الصراع القادمة مع العدو الصهيوني وأذنابه.
وأعلنت الجماهير التي رفعت العلمين اليمني والفلسطيني، الجهوزية العالية لمواجهة الأعداء وإفشال مؤامراتهم ومخططاتهم الإجرامية التي تستهدف اليمن وسيادته وأمنه واستقراره، حتى تحقيق النصر.. معتبرة هذه المناسبة محطة مهمة لحشد الطاقات لخوض معركة التحرر والاستقلال ودحر كل الغزاة والمحتلين.
وأكدت أن ذكرى عيد الاستقلال الثلاثين من نوفمبر ستبقى شاهدا حيا على صمود واستبسال اليمنيين في مواجهة أعتى امبراطورية العالم، وأن اليمن مقبرة للغزة والمحتلين على مر التاريخ، وبأن الزوال هو النهاية الحتمية لكل محتل مهما طال أمده وزاد طغيانه.
وجسد الخروج المليوني المهيب بذكرى عيد جلاء آخر جندي بريطاني من أرض اليمن، رسالة للعالم أجمع تؤكد ثبات وصمود الشعب اليمني في مواجهة قوى الاستكبار والهيمنة ومناصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
ورددت الحشود في المسيرة الكبرى بميدان السبعين، شعار البراءة من أعداء الله والخونة والعملاء، وهتافات الحرية والاستقلال والاستنفار والجاهزية للتصدي للمحتلين الجدد وتحرير كامل تراب الوطن من الغزاة المجرمين.
وهتفت الجماهير بعبارات (يمن الإيمان مع الله.. لا يخشى أعداء الله)، (حرية واستقلال.. والمحتل إلى زوال)، (في ذكرى يوم الجلاء.. لله جددنا الولاء)، (ثلاثين من نوفمبر.. شعبنا فيه اتحرر)، (الأنصار بنو الأنصار.. قد جعلوا التحرير خيار)، (يمن الحكمة والإيمان.. حر لا يرضى الهوان).
وصدحت بهتافات (بالله ثبتنا ووقفنا.. لن نتراجع عن موقفنا)، (شاهد وقفات قبائلنا.. لن نتراجع عن موقفنا)، (يا أمتنا وضعك مقلق.. الخطر الصهيوني محدق)، (يا لبنان ويا فلسطين.. معكم كل اليمنيين)، (يا غزة معكم مازلنا.. سنظل وإن عادوا عدنا)، (الجهاد الجهاد.. حي على الجهاد).
وفي المسيرة المليونية ألقى عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز بن حبتور كلمة هنأ في مستهلها قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، ورئيس المجلس السياسي الأعلى فخامة المشير الركن مهدي المشاط، وكل القيادات في مجالس النواب والشورى والحكومة وكل المؤسسات في الجمهورية اليمنية، بذكرى العيد الوطني للاستقلال يوم خروج آخر جندي محتل من أرض اليمن.
ووجه التحية إلى أبطال القوات المسلحة والأمن الذين دافعوا عن حياض الوطن وعن حدوده واستطاعوا أن يصلوا بالمسيرات والصواريخ إلى قلب الكيان الصهيوني.
كما عبر عن التحية والتقدير لهذه الجماهير المليونية العظيمة التي استمرت في الخروج تضامنا مع الأشقاء في غزة وفلسطين طيلة عامين متتالين.. وقال” أننا كشعب يمني نقاتل اليوم من أجل تحرير الأرض من المستعمر السعودي الجديد الذي يحتل جزءاً من أرضنا ومن مشيخة الإمارات التي تحتل جزرنا وتحتل جزءاً من محافظاتنا العزيزة”.
وأكد أن هذه الجماهير ترفع رسالتها للقيادة الثورية والسياسية بأنها على أهبة الاستعداد من أجل الدفاع عن كل شبر من أرض اليمن، وتتضامن مع محور المقاومة المحور العظيم الذي وقف إلى جانب أهلنا في قطاع غزة.
وأشار عضو السياسي الأعلى إلى أن اليمن بقيادة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي وقف إلى جانب كل المظلومين في فلسطين ولبنان وسوريا وإيران وغيرها من البلدان العربية والإسلامية التي تطالها مؤامرات الصهيونية.
وأضاف “إنها لحظات تاريخية مهيبة أن يحتفل اليمن من ميدان السبعين بذكرى طرد آخر جندي بريطاني من أرض اليمن قبل 58 عاما، ولكنه في ذات الوقت يحتفل بالانتصار الكبير الذي حققه أهلنا في قطاع غزة بصمودهم وثباتهم برغم كل الجراحات والخسائر”.
ولفت إلى أنه “وفي هذه المناسبة نتذكر أن هناك عناصر خائنة تتعاون مع المحتل السعودي والإماراتي، ونذكرها بأنه في مثل هذا اليوم قبل 58 عاما رحل آخر جندي بريطاني ورحلت معه كل العناصر الخائنة من عدن ومن كل محافظات الجمهورية”.
وأكد الدكتور بن حبتور أن على الخونة والعملاء أن يعرفوا أنه بخروج آخر جندي سعودي وإماراتي وأمريكي وبريطاني سيخرجون معهم أذلاء صاغرين مهانين.
وأضاف” من هذه الساحة يتواجد فيها الأحرار يتضامنون مع كل الأحرار في المحافظات الواقعة تحت الاحتلال، ويتضامنون مع كل المجاهدين في محور المقاومة الذي يجعل فلسطين المحور الأساس من أجل طرد آخر جندي صهيوني يهودي من أرض فلسطين”.
ووجه عضو السياسي الأعلى التحية لأسر الشهداء الذين دفع أبنائهم الأرواح والدماء من أجل نصرة اليمن العظيم، الذي وجد ليبقى، فتحية ألف مرة لكل هؤلاء الذين جاهدوا من أجل حرية اليمن.
وأوضح بيان صادر عن المسيرة المليونية، ألقاه عضو رابطة علماء اليمن العلامة فؤاد ناجي، أن الخروج اليوم في مسيرات مليونية احتفالاً بمناسبة عيد الجلاء “ذكرى جلاء آخر جندي بريطاني من عدن”، وتأكيداً على الموقف الإيماني الثابت والمبدئي المساند لأبناء أمتنا المظلومة وللشعبين الفلسطيني واللبناني.
وأعلن الجهوزية العالية والاستعداد الكبير للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء وأدواتهم.. مؤكداً ” استمرارنا في حمل راية الإسلام والجهاد كما حملها أسلافنا وآباءنا الكرام الأنصار والفاتحون بوعي قرآني وقيم عظيمة تُجسّد الانتماء الإيماني الأصيل الذي عبّر عنه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله بقوله (الإيمان يمان والحكمة يمانية)”.
وأضاف البيان” نؤكد ثباتنا ويقظتنا واستعدادنا وجهوزيتنا العالية للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء وأدواتهم، عسكرياً وأمنياً وبكل الأنشطة الرسمية والشعبية وبالتعبئة العامة، كما نؤكد بأننا لن نتخلى عن الجهاد ولن نتراجع عن مواقفنا المحقة والعادلة، وأننا لن نترك الشعب الفلسطيني، ولا اللبناني ولا أبناء أمتنا المظلومة فريسة للعدو الصهيوني، معتمدين على الله وواثقين به وبوعده الحق في زوال الكيان الصهيوني المؤقت”.
وتوجه بالتهاني والتبريكات للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي وللرئيس مهدي المشاط ولعموم شعبنا جنوباً وشمالاً بمناسبة عيد الجلاء “ذكرى جلاء آخر جندي بريطاني من عدن” بعد احتلال دام لما يقارب الـ 128عامًا شملت أنحاء واسعة من بلدنا، مارس فيها المجرم البريطاني أبشع الجرائم.
وأوضح أنه وفي هذه المناسبة” نتذكر شهداء وأبطال ورموز هذه الثورة المجيدة الذين خلدوا أسماءهم بحروف من نور، وطردوا الإمبراطورية التي كانت توصف بأنها لا تغيب عنها الشمس، فغيبت عنها الشمس ورحلت تجرُ أذيال الهزيمة بفضل الله”.
وأكد البيان أن الشعب اليمني وهو يُحيي هذه المناسبة العظيمة يذكّر كل طغاة الأرض وفي مقدمتهم ثلاثي الشر الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي وأذيالهم من منافقي المنطقة بأن الزوال هو النهاية الحتمية لكل محتل مهما طال أمده وتعاظمت قوته وسطوته وزاد طغيانه وتجبره.
وخاطب الشعوب المظلومة في المنطقة والعالم” إن الشعوب قادرة على أن تصنع الانتصارات العظيمة مهما كان ليل الاحتلال حالك وفارق القوة كبير وشاسع، إذا ما توفرت الإرادة والعزيمة بالتوكل على الله والثقة به، وتشابكت الأيدي وتوحدت الصفوف وتآلفت القلوب”.
وأشار إلى أن “هذه المناسبة العظيمة وهي تذكرنا بعظمة البطولة والفداء التي جسدها الأبطال الأحرار الثوار الذين هزموا المحتل، فإنها أيضاً تذكرنا ببشاعة وقبح وخسة وخسران من خانوا الله ورسوله وأبناء شعبهم وأمتهم لصالح المحتل الكافر، وكانوا من أكبر العوامل التي ساعدته على الاحتلال والسيطرة وسهلت له مهمته، ولكن في نهاية المطاف هزم المحتل وزال ورحل وتحرر الشعب واستعاد كرامته وشرفه وأرضه وخُلد الأحرار بأوسمة الشرف والثبات والوفاء وبقي الخونة يلاحقهم عار الخيانة والخسة والسقوط ولعنات الأجيال وينتظرهم عذاب النار، وهو المصير الحتمي ذاته الذي ينتظر الغزاة والمحتلين الجدد فهل من معتبر؟”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: السیاسی الأعلى هذه المناسبة من أرض الیمن من أجل
إقرأ أيضاً:
صنعاء .. مهرجانات احتفالية واسعة بعزل ومديريات المحافظة بذكرى الولاية
الثورة نت/..
شهدت محافظة صنعاء اليوم، مهرجانات وفعاليات احتفالية وندوة فكرية وتوعوية، إحياءً لذكرى “عيد الغدير” يوم ولاية الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، تحت شعار “من كنت مولاه فهذا علي مولاه”.
حيث نظمت السلطات المحلية والتعبئة بمديريات الحيمة الداخلية والحيمة الخارجية وسنحان وبني بهلول والحصن والطيال وبني ضبيان وخولان وأرحب ونهم ومناخة وصعفان وبني مطر وهمدان وجحانة وبلاد الروس، مهرجانات شعبية وفعاليات خطابية وأمسيات وندوات توعوية بيوم الولاية.
تم خلالها بحضور مديري المديريات ومسؤولي التعبئة ومديري المكاتب التنفيذية، تقديم فقرات من التراث الشعبي، تنوعت بين الرماية والأهازيج ورقصات البرع والزوامل، عبرت في مجملها عن الفرحة بذكرى يوم ولاية الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.
وتطرقت الأمسيات والندوات في عدد من قرى وعزل المديريات، بحضور قيادات محلية وتعبوية وعسكرية وأمنية إلى أهمية يوم الغدير إمتثالًا لأوامر الله عز وجل ودعوة رسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم بولاية الله ورسوله والإمام علي كرّم الله وجهه.
واستعرضت، دلالات إحياء الذكرى لتجسيد عمق الولاء لله ورسوله والإمام علي، وتعزيز صدق الانتماء والنصرة للدين الإسلامي الحنيف، وما يترتب على ذلك من مصاديق العمل بمبادئه السامية وفقًا للنهج المحمدي، وأهل بيته عليهم السلام.
وتطرق المتحدثون إلى المفارقة الأليمة بين من يتولى الله ورسوله والإمام علي وأعلام الهدى وبين من يتولى “أمريكا وإسرائيل” من أبناء الأمة الإسلامية في الوقت الحاضر، والنتائج المتجلية والظاهرة في ذلك.
واستعرضوا موقف غدير خم، وحاجة الأمة للعودة الصادقة لمنهج الولاء لله والرسول محمد صلوات الله عليه وعلى آله، مؤكدة أن إصلاح حال الأمة، وتحقيق قوتها وكرامتها، مرهون بإتباع هدي النبي والنهج الذي رسمه لتحقيق فلاحها في الدنيا والآخرة.
وأشارت كلمات الأمسيات والندوات، إلى أن الاحتفال بيوم الولاية يجسد إرتباط أبناء اليمن بمنهجية الإمام علي وحبهم وولائهم له، إيمانًا منهم بأن التولي الصادق لله ولرسوله وللإمام علي، يُحصّن الأمة من مخططات ومؤامرات الأعداء.
وحثت الجميع على إحياء الذكرى وتعزيز الصمود والتلاحم والاقتداء بما قدّمه الإمام علي “عليه السلام”، من تضحيات في مواجهة الظلم والطغيان.
وتأتي الأنشطة التي تخللتها فقرات ثقافية وإنشادية وقصائد معبرة، في إطار الإستعدادات للتهيئة لإحياء ذكرى يوم الولاية، والتحشيد للفعالية المركزية يوم الـ 18 من ذي الحجة.