الأسبوع:
2026-06-02@18:28:54 GMT

شيرين رضا تتصدر التريند بسبب ابنتها نور.. ما القصة؟

تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT

شيرين رضا تتصدر التريند بسبب ابنتها نور.. ما القصة؟

تصدر اسم الفنانة شيرين رضا، مؤشرات البحث عبر تريند «جوجل» ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد حديثها عن تربيتها لابنتها نور، مشيرة إلى رغبتها في نشأتها على تحمل المسؤلية.

وكشفت شيرين رضا، خلال لقائها في برنامج «عندك وقت مع عبلة»، عن نشأة ابنتها نور، قائلة: أنها حرصت على نشأتها على فكرة المسؤولية، مشيرة إلى أن إنجابها في سن صغير جعلها تدرك ذلك الأمر، قائلة: «خلفت نور وعندى 21 سنة وكبرت معاها وعرفت يعنى إيه إنسانة مسؤولة منك وحياتها كلها متوقفة عليكى، وأنا مكنش فى حساباتى إنى أبقى أم أو أتجوز».

وتابعت شيرين رضا: «أنا ووالدها عمرو دياب اتفقنا إننا نخليها تعتمد على نفسها، احنا صرفنا عليها لحد ما وصلت جامعة وخلصت، وهى اشتغلت واعتمدت على نفسها عشان متبقاش مدلعة وتعرف قيمة الفلوس، وفى الآخر احنا لما نتوفى فلوسنا كلها هتروح ليها».

وعن انتقادات الجمهور، أكدت شيرين رضا، أنها لا تهتم بانتقادات وتعليقات الجمهور، قائلة: «مبيفرقش معايا اللي بيقول عليَّ جريئة ومتمردة، الناس بقت تظهر بالتعليقات قليلة الأدب على السوشيال ميديا وهم قاصدين ده، ورأي الناس فيّ يخصهم، المهم أنا شايفة نفسي إزاي».

شيرين رضا معلقة على اعتزالها الفن بسبب ابنتها

كانت شيرين رضا تحدثت عن قرار الاعتزال الأول في حياتها، قائلة: إن قرار الاعتزال في المرة الأولى كان من أجل ابنتي نور، مشيرة إلى أنها كانت تواجه أحاسيس متناقضة.

وأشارت شيرين رضا، أنها كانت ترى قرار الاعتزال في بدايتها، قرار صائب، مما جعلها تتمكن من إعادة ترتيب أولوياتها مرة أخرى في حياتها، خاصة أن ابنتها نور كانت صغيرة.

وتابعت: «على الرغم من ده إلا أني كنت بحس بالندم أحيانًا لأني بعدت عن المجال اللي بحبه، ولكن الأكيد أن كل إنسان بياخد قرارات في حياته بيكون له أبعاد وأسباب».

وواصلت: «لما عملت الفيلمين كنت صغيرة جدًا، ومش عارفة أعمل إيه، لكن كان في أحمد زكي ويسرا وعلي بدرخان، يعني كان في مساعدة، وبعدها بطلت فترة طويلة، وكنت مش عارفة أنا عايزة أرجع ولا لأ».

اقرأ أيضا:

مسلسلات رمضان 2026.. نسرين طافش تكشف عن مشاركتها في «أنا وهو وهم»

محمود حجازي يتصدر التريند بعد حصوله على حكم بمنع نجله من السفر

حنان مطاوع توجه الشكر لـ الداخلية عقب السيطرة على حريق لوكيشن «الكينج»

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: جوجل تريند جوجل شيرين رضا الفنانة شيرين رضا اعمال شيرين رضا ابنة شيرين رضا أعمال شيرين رضا شيرين رضا تريند جوجل ابنتها نور شیرین رضا

إقرأ أيضاً:

تسونامي يهدد المتوسط.. أمواج مدمرة تضرب السواحل خلال العقود المقبلة| ما القصة ؟

رغم الاعتقاد السائد لسنوات طويلة، بأن البحر الأبيض المتوسط بعيدا عن مخاطر أمواج التسونامي الكبرى، فإن تحذيرات علمية وأممية حديثة تكشف واقعا مختلفا، وتؤكد أن المنطقة تواجه خطرا حقيقيًا قد يتحقق خلال العقود المقبلة، ما يفرض تعزيز أنظمة الإنذار المبكر ورفع جاهزية المجتمعات الساحلية.

حالة الطقس غدًا في مصر.. الأرصاد تحذر من حرارة تتجاوز الـ 40 درجةالعالم يقترب من مرحلة الخطر.. تحذير من سنوات قياسية جديدة في درجات الحرارةتحذير أممي من خطر “لا مفر منه”

وأعلنت منظمة اليونسكو في وقت سابق، أن احتمالية حدوث موجة تسونامي بارتفاع متر واحد على الأقل في البحر الأبيض المتوسط خلال الثلاثين عاما المقبلة تصل إلى 100%، في مؤشر يعكس حجم التهديد الذي يواجه ملايين السكان على امتداد السواحل المتوسطية.

ويُعد البحر الأبيض المتوسط ، ثاني أكثر الأحواض البحرية في العالم تعرضا لأحداث التسونامي التاريخية بعد المحيط الهادئ، إذ سجلت سجلات الرصد عشرات الحوادث التي تسببت في أضرار بشرية ومادية كبيرة عبر القرون.

الريفييرا الفرنسية تحت المجهر

أظهرت دراسة بحثية حديثة أجريت في مدينة نيس وعلى طول الساحل الجنوبي لفرنسا أن أمواج تسونامي ضربت المنطقة بالفعل في مناسبات عديدة، وأن تكرار هذه الظاهرة مستقبلاً أمر وارد.

ووفق البيانات التاريخية، شهدت منطقة الريفييرا الفرنسية نحو عشرين حادثة تسونامي منذ القرن السادس عشر، تجاوز ارتفاع الأمواج فيها مترين في العديد من الحالات، ما يؤكد أن الخطر ليس نظريًا بل موثقًا بالأدلة والسجلات.

دقائق قليلة قد تصنع الفارق

يحذر الخبراء من أن بعض موجات التسونامي في المتوسط قد تصل إلى الشواطئ خلال أقل من عشر دقائق فقط من وقوع الزلزال أو الانهيار الأرضي تحت سطح البحر، خاصة إذا وقع الحدث بالقرب من السواحل.

أما التسونامي القادم من مناطق أبعد، مثل السواحل الشمالية لإفريقيا، فقد يصل إلى جنوب فرنسا خلال أقل من ساعة ونصف، وهو ما يمنح السلطات وقتًا محدودًا للغاية لاتخاذ إجراءات الإخلاء والإنقاذ.

زلزال الجزائر مثال على الخطر العابر للحدود

في 21 مايو 2003، تسبب زلزال بومرداس في الجزائر في اضطرابات بحرية امتدت إلى السواحل الفرنسية، حيث رُصدت تغيرات كبيرة في مستويات المياه داخل الموانئ وظهرت تيارات قوية ودوامات بحرية تسببت في أضرار للقوارب والمنشآت الساحلية.

وأظهرت التحقيقات الميدانية آنذاك انخفاضا ملحوظا في مستوى المياه ببعض المرافئ تراوح بين نصف متر ومتر ونصف المتر، وهي من العلامات التقليدية المرتبطة بظاهرة التسونامي.

تسونامي نيس كارثة لا تُنسى

من أبرز الحوادث التي شهدتها المنطقة تسونامي نيس عام 1979، والذي نتج عن انهيار جزء من مشروع إنشاء الميناء التجاري الجديد بالقرب من مطار المدينة.

وأدى الحادث إلى مصرع ثمانية أشخاص وإلحاق أضرار واسعة بالمناطق الساحلية المجاورة، في واحدة من أكثر كوارث التسونامي المحلية شهرة في أوروبا الحديثة.

سيناريو تاريخي قد يتكرر

تشير السجلات التاريخية إلى وقوع تسونامي آخر في بحر ليغوريا عام 1887 عقب زلزال قوي تراوحت شدته بين 6.5 و6.8 درجات.

وشهدت مدن الساحل الفرنسي آنذاك انحسارًا مفاجئًا لمياه البحر قبل أن تعقب ذلك موجة بلغ ارتفاعها نحو مترين، وهي الظاهرة التي يعتبرها العلماء أحد أبرز المؤشرات التحذيرية لاقتراب التسونامي.

أنظمة الإنذار المبكر خط الدفاع الأول

تمتلك فرنسا منذ عام 2012 نظامًا وطنيًا للإنذار بالتسونامي يعمل بالتنسيق مع الشبكة الدولية التابعة لليونسكو، حيث يتيح رصد الزلازل البحرية وإرسال التحذيرات خلال أقل من 15 دقيقة.

ومع ذلك، يؤكد المختصون أن فعالية هذه الأنظمة تبقى محدودة في حالات التسونامي المحلي السريع، حيث قد تصل الأمواج إلى الساحل قبل صدور التحذيرات الرسمية، ما يجعل التوعية المجتمعية عنصرًا أساسيًا في تقليل الخسائر.

كيف تتشكل أمواج التسونامي؟

تنشأ أمواج التسونامي نتيجة الزلازل البحرية أو الانهيارات الأرضية تحت الماء أو الثورات البركانية، وتتحرك بسرعات هائلة عبر مسافات طويلة قبل أن تتحول قرب السواحل إلى فيضانات مفاجئة وتيارات مدمرة.

وقد يتراوح ارتفاع هذه الأمواج بين بضعة سنتيمترات وعدة أمتار، بينما تصل قوة الضغط الناتجة عنها إلى أطنان عدة لكل متر مربع، ما يجعلها من أكثر الظواهر الطبيعية تدميرًا للبنية التحتية الساحلية.

كوارث حصدت ربع مليون ضحية

منذ عام 1970، تسببت موجات التسونامي حول العالم في وفاة أكثر من 250 ألف شخص، وكان أبرزها تسونامي المحيط الهندي عام 2004 الذي أودى بحياة مئات الآلاف، إضافة إلى كارثة اليابان عام 2011 التي خلفت خسائر بشرية واقتصادية هائلة.

وتؤكد هذه الأرقام أن الاستعداد المبكر والتوعية المجتمعية يظلان السلاح الأكثر فاعلية في مواجهة أحد أخطر التهديدات الطبيعية التي قد تواجه السواحل المتوسطية خلال السنوات المقبلة.

طباعة شارك البحر الأبيض المتوسط منظمة اليونسكو تسونامي نيس أمواج التسونامي الكبرى

مقالات مشابهة

  • واشنطن: إيران وافقت على مناقشة ملفات نووية كانت ترفضها سابقاً
  • روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
  • ارتباط لافت بين ميسي ويامال في كأس العالم 2026.. «القصة تبدأ من ألمانيا»
  • روبيو يؤكد موافقة إيران على بحث ملفات نووية كانت ترفضها سابقاً
  • آبل تطرح macOS 26.5.1 وتحسم مشكلة كانت تؤثر على أجهزة ماك M5
  • سلطنة عُمان تتصدر دول العالم لوجستيا
  • تسونامي يهدد المتوسط.. أمواج مدمرة تضرب السواحل خلال العقود المقبلة| ما القصة ؟
  • بعد عرضه العالمي الأول.. ركين سعد تتصدر بوستر فيلم بومة
  • القصة الكاملة لسبب تأجيل سفر منتخب جنوب أفريقيا لخوض مباريات كأس العالم
  • نقيب الفلاحين: الشرقية تتصدر المحافظات في توريد القمح بـ650 ألف طن