جامعة مسقط تحتفل بتخريج أكبر دفعة في تاريخها وتستعرض الإنجازات والبرامج الأكاديمية الجديدة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
مسقط- الرؤية
احتفلت جامعة مسقط بتخريج 620 طالبًا وطالبة من مختلف برامج الدبلوم والبكالوريوس والماجستير، في حفل مهيب احتضنه مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، تحت رعاية معالي الشيخ غصن بن هلال العلوي، رئيس جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة، وبحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والمكرمين وأصحاب السعادة، إضافة إلى رئيسي وأعضاء مجلسي الأمناء والإدارة وأولياء الأمور، ليُعلن محطة مفصلية في مسيرة الجامعة وتوسعها المتسارع.
وأشارت الجامعة إلى أنَّ هذه الدفعة هي الأكبر منذ تأسيسها، ما يعكس الثقة المتزايدة التي تحظى بها لدى الطلبة المحليين والدوليين، والنجاح المستمر في تقديم برامج مواكبة لاحتياجات سوق العمل.
وفي كلمته، قال الأستاذ الدكتور خميس اليحيائي، رئيس جامعة مسقط: "إنها ليلة نوفمبرية تنبض بالفخر، تزهو فيها مسقط بأبنائها وبناتها الذين يجسدون رؤية الوطن في العلم والمعرفة. أنتم اليوم تنتقلون إلى مرحلة جديدة لا تشبه ما قبلها، فالتخرج عبور نحو آفاق أوسع ومسارات أكثر ثراءً."
وأكد اليحيائي أن الجامعة قدمت طوال السنوات الماضية منظومة تعليمية متكاملة تعتمد على التدريب العملي والبحث والتطبيق الواقعي، وربطت برامجها بشراكات دولية ومهنية رفعت من مستوى تأهيل الطلبة ومهاراتهم التطبيقية، ما جعلهم أكثر جاهزية للانخراط في سوق العمل.
وأعلن رئيس الجامعة عن دخول الجامعة مرحلة تنفيذ الحرم الجامعي الجديد بمدينة العرفان، والذي سيقام وفق معايير حديثة ليكون حرمًا ذكيًا، أخضر، ومستدامًا، يضم مرافق تعليمية وتخصصية وبحثية نوعية، كما كشف عن حصول الجامعة على موافقة إنشاء كرسي اليونسكو للابتكارات في تحويل الطاقة إلى وقود، وهو الأول من نوعه الذي تمنحه المنظمة لجامعة عمانية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز سيعزز دور الجامعة في البحث العلمي الدولي ويضعها على خارطة الابتكار العالمي.
وأوضح اليحيائي أن الجامعة شهدت نموًا طلابيًا غير مسبوق بلغ 450% خلال السنوات الأخيرة، ليرتفع عدد الطلبة إلى نحو 5,000 طالب وطالبة بحلول عام 2025، يمثلون 37 دولة من مختلف القارات، مشيرا إلى هذا النمو يتزامن مع توسع نوعي في البرامج الأكاديمية على مستوى الدرجات الثلاث.
واستعرض رئيس الجامعة مجموعة من التطورات الأكاديمية التي شملت: طرح برنامج الدكتوراه بثلاثة مسارات نوعية، إضافة 8 برامج مستقبلية في الإدارة المتخصصة والرقميات والتقنيات الحديثة، حصول برامج المحاسبة والمالية على ثمانية إعفاءات دولية، ربط البرامج الأكاديمية بـ14 شهادة مهنية عالمية، تدشين خمسة مختبرات للأمن السيبراني لتعزيز الجانب التطبيقي، مشيرا إلى أن الجامعة تعمل على استيفاء متطلبات الاعتماد الثلاثي الدولي (AACSB – ABET – AMBA)، الذي يعد من أعلى معايير الجودة الأكاديمية عالميًا.
وفي إطار تعزيز دور الجامعة البحثي، أعلن اليحيائي أن الجامعة بصدد تأسيس مراكز بحثية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والطاقة المستدامة، بما يتوافق مع التوجه الوطني نحو تعزيز الابتكار في القطاعات الحيوية.
وشهد العام الأكاديمي توقيع 27 اتفاقية تعاون جديدة، ليرتفع إجمالي الشراكات إلى 96 اتفاقية مع جامعات ومؤسسات مهنية محلية ودولية، كما دعمت الجامعة مشاركة طلبتها في أربع منافسات دولية حققوا فيها مراكز متقدمة في الصين وفيتنام وتركيا والسعودية، مما يعكس المستوى الذي بلغه طلبة الجامعة في الابتكار والريادة.
وفي خطوة فريدة على مستوى الجامعات المحلية، وفرت جامعة مسقط 576 فرصة تدريب إلزامي لطلبة السنة الثالثة، ليتجاوز عدد المستفيدين من التدريب العملي أكثر من ألف طالب وطالبة، مما يعزز قدرتهم على مواكبة متطلبات سوق العمل وتطوير مهاراتهم المهنية.
بدوره، أعرب معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري، رئيس مجلس الأمناء، عن فخره بالخريجين، مؤكدًا دعم المجلس المستمر لمسيرة الجامعة. وأضاف: "نرى في خريجي جامعة مسقط قيادات مستقبلية مؤهلة لحمل مسؤوليات الوطن، ويسعدنا أن نشاركهم هذه اللحظة الفارقة من حياتهم العلمية والمهنية".
وذكر خليل بن عبدالله الخنجي، رئيس مجلس إدارة الجامعة، أن الجامعة ماضية في تنفيذ رؤية مؤسسيها، مبينا: "يسرنا الإعلان قريبًا عن مشروعات مصاحبة للحرم الجامعي الجديد، ستلبي احتياجات مجتمع الجامعة وتسهم في تعزيز مكانته كمركز تعليمي وبحثي رائد."
تضمّن الحفل كلمة الطلبة، وعددًا من الفقرات التي أبرزت الهوية الجامعية والمسارات التعليمية، مؤكدة أنَّ جامعة مسقط ماضية في مسيرتها نحو تقديم تعليم عالمي المستوى وإعداد كوادر وطنية قادرة على المساهمة في بناء مستقبل عُمان تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: تعميم منظومة كاميرات المراقبة بالكليات لتعزيز الأمن
أكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تواصل تنفيذ خطتها الشاملة لتطوير البنية التحتية وتعزيز منظومة الأمن والسلامة داخل الحرم الجامعي، من خلال التوسع في تطبيق منظومة كاميرات المراقبة الحديثة وتعميمها على جميع الكليات والمنشآت التابعة للجامعة، وجاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة الدورى.
وأوضح رئيس الجامعة أن هذا التوجه يأتي في إطار الحرص على توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، مشيرًا إلى أن منظومة كاميرات المراقبة أصبحت أحد العناصر الأساسية في إدارة المؤسسات التعليمية الحديثة، لما توفره من دعم لجهود التأمين والمتابعة والحفاظ على الممتلكات العامة.
كما أكد قنديل إن الجامعة بدأت بالفعل تنفيذ عدد من مشروعات تركيب وتطوير الكاميرات بمختلف المواقع الجامعية، على أن يتم استكمال تعميم المنظومة وفق خطة زمنية محددة تشمل جميع الكليات والمباني التعليمية والإدارية ومداخل ومخارج الحرم الجامعي.
وأضاف قنديل أن الجامعة تسعى من خلال هذه المنظومة إلى رفع كفاءة المتابعة الميدانية، وسرعة التعامل مع أي مواقف طارئة، بما يحقق أعلى مستويات الأمن والسلامة، إلى جانب دعم جهود التحول الرقمي وتطوير نظم الإدارة الذكية داخل الجامعة.
وأشار قنديل إلى أن أعمال التنفيذ تتم بالتنسيق بين الإدارة الهندسية والإدارات المعنية، وفق أحدث المواصفات الفنية والتكنولوجية، بما يضمن جودة التشغيل والاستدامة وتحقيق أقصى استفادة من الإمكانات المتاحة.
وأكد قنديل أن جامعة العاصمة تضع سلامة منتسبيها على رأس أولوياتها، وتعمل باستمرار على تطوير البنية التحتية والخدمات المقدمة داخل الحرم الجامعي بما يتماشى مع معايير الجودة والتميز المؤسسي، ويعزز من مكانة الجامعة كبيئة تعليمية حديثة وآمنة ومحفزة على الإبداع والإنجاز.
واختتم رئيس الجامعة بالتأكيد على أن مشروعات التطوير التي تنفذها الجامعة تأتي ضمن رؤية متكاملة تستهدف الارتقاء بجميع الخدمات والمنشآت الجامعية، بما يسهم في توفير تجربة تعليمية متكاملة تليق بطلاب الجامعة ومنسوبيها.