مصر – صدم العالم الأزهري وأستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر أحمد كريمة، المصريين بمعلومة حول يوم مولد النبي.

وقال الدكتور أحمد كريمة في تصريحات تلفزيونية إن المهمات الرئيسية للنبوة الخاتمة من الواجب على الدعاة والعلماء والباحثين أن يذكروا بها العالم، وفي معلومة شائعة نريد أن نصححها وهي أن المولد النبوي الشريف يوم 12 ربيع الأول ولكن الصحيح إنه هو يوم 9 ربيع الأول وحقق في هذا محمود باشا الفلكي بجدول في علم الفلك، وعندما راجع محمود باشا الفلكي اقتران القمر والأيام التي تقع يوم الاثنين أيام مولد النبي محمد؛ وجد أن النبي محمد ولد في يوم 9 من ربيع الأول، الموافق 10 أبريل لسنة 571 ميلادية.

وأضاف كريمة: أن المتسلفة يقولك الرسول عليه الصلاة والسلام مات يوم 12 وأنتم تحتفلوا بيوم الوفاة، ولكن نحن لا نحتفل بيوم الوفاة ولكن نحتفل بيوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم اللي النبي صامه كل يوم اثنين تعظيمًا لمولده، وأن أبي لهب يخفف عنه العذاب كل يوم اثنين لأنه عندما بشرته الجارية فعتقها حبًا في هذه البشارة.

وتابع: وشذوذ المتسلفة والقول ببدع كلام ساقط ولا نلتفت إليه وحي الله مصر بأزهرها ورئيسها وحكومتها وشعبها بالاحتفاء بمولد النبي صلى الله عليه وسلم.

وترتفع معدلات البحث في مصر عن المولد النبوي 2023، وهي الإجازة الرسمية الوحيدة الموجودة في شهر سبتمبر 2023 للمصريين، كما إنها الإجازة الدينية الرابعة التي تهل على المسلمين بعد إجازة عيد الفطر، وإجازة عيد الأضحى، وإجازة رأس السنة الهجرية، وعلاوة على ذلك تعد إجازة المولد النبوي الشريف الإجازة قبل الأخيرة في عام 2023، لتكون آخر الإجازات الرسمية بـ موعد إجازة 6 أكتوبر.

وأصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء منذ يوم 12 سبتمبر المنصرم، قرارا بأن يكون يوم الخميس الموافق 28 سبتمبر 2023، إجازة رسمية مدفوعة الأجر للعاملين في الوزارات والمصالح الحكومية والهيئات العامة ووحدات الإدارة المحلية، وشركات القطاع العام، وشركات قطاع الأعمال العام، وشركات القطاع الخاص، وبالتالي سيستمتع الكثير من المواطنين بثلاثة أيام متتالية إجازة.

المصدر: القاهرة 24

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: مولد النبی

إقرأ أيضاً:

العدوان على غزة يترك تبعاته السلبية على سوق العمل الإسرائيلي

كشف تاني غولدشتاين مراسل موقع "زمان إسرائيل" عن "ظاهرة تحدث في سوق العمل الإسرائيلي يصعب فهمها، فإسرائيل في خضمّ أطول حرب في تاريخها، في وضع أمني سيء، ومعزولة سياسيًا في ظل سوء الإدارة، ولا يزال معدل البطالة منخفضًا للغاية، ووفقًا للمكتب المركزي للإحصاء، بلغ عدد العاطلين عن العمل المؤهلين للحصول على إعانات البطالة 3.4% في آذار/ مارس و3.5% في شباط/ فبراير، وفي كانون الأول/ ديسمبر 2024، بلغ 2.9%".

ارتفاع البطالة
وأضاف في تقرير ترجمته "عربي21" أن "البطالة في كانون الأول/ ديسمبر وصلت أدنى معدّل ممكن، أما اليوم فمعدلها قريب من المعدل المسجل قبل اندلاع الحرب، ووفقًا لبيانات دائرة التوظيف، في شباط/ فبراير الماضي، فقد تم تسجيل 163 ألف شخص مؤهل للحصول على إعانات البطالة، وفي أيلول/ سبتمبر 2023، تم تسجيل 151 عاطل عن العمل، وفي شباط/ فبراير 2023، سجلت المكاتب 163 عاطل عن العمل، تمامًا مثل هذا العام".



وأوضح أن "أعداد العاطلين عن العمل أعلى بكثير مما تعكسه البيانات الرسمية، والاقتصاد الإنتاجي المحلي أكثر اهتزازًا مما يبدو، ومع عدم وجود خيار، فقد أصبحت الاحتياطيات مصدر دخل، حيث بلغ متوسط العدد الإجمالي للعمال العاملين، بمن فيهم الأجانب، 4.23 مليون في 2023، فيما نما عدد سكان الدولة بـ2٪ في العام والنصف الماضيين، ولو نما عدد الموظفين بمعدل مماثل، لوصل إلى 4.25 مليون على الأقل في 2024، لكنه في الواقع انخفض بـ0.8٪، وبلغ متوسطه 4.2 مليون".

وأكد أن "سوق العمل وعرض الوظائف، لم يتنامى، بل انكمش، فكيف يُعقل إذن ألا تنخفض البطالة، ويستشهد الاقتصاديون وعلماء الاجتماع أنه قبل الحرب، كان 120 ألف عامل فلسطيني من الضفة الغربية وغزة يعملون في الداخل، معظمهم في البناء والزراعة والتنظيف والأعمال المهنية، وهؤلاء تم فصلهم جميعا تقريبًا، وترحيلهم في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ولم يعد سوى بضعة آلاف منذ ذلك الحين".

بيانات متناقضة
وأوضح أنه "في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر، الذي قُتل فيه واختُطف عمال من آسيا، فرّ عشرات الآلاف من العمال الأجانب، جاء آخرون ليحلوا محلهم، لكن عدد العمال الأجانب غير الفلسطينيين ظل كما كان قبل الحرب، 150 ألفًا، وتم استبدال فلسطينيي الضفة وغزة بأشقائهم من فلسطينيي48، وبعض اليهود، وبالتالي، فقد حال فصل الفلسطينيين دون زيادة البطالة في دولة الاحتلال، ولكن دون خلق وظائف جديدة".

يارا أشهار، الرئيسة التنفيذية لمنتدى منظمات تشغيل الشباب، ذكرت أنه "منذ رحيل العمال الفلسطينيين، تُبلغ بعض القطاعات كالصناعة والزراعة والبناء عن نقص حاد في العمال، هناك شباب إسرائيليون يلتحقون بالعمل فيها، لكن هذا لا يُلبي الاحتياجات، رغم أن أجر هذه الوظائف ليس زهيدًا، ولكن لأنها غالبًا ما تكون عملًا بدنيًا شاقًا، وأحيانًا في أماكن نائية، فهي ليست جذابة بما يكفي، ولذلك توجد قطاعات تعاني من نقص في العمال، وأخرى تعاني من البطالة، وبينهما عدد كبير من العاطلين عن العمل".

وأشارت إلى أن "آلاف جنود الاحتياط أصيبوا في الحرب، جسديًا أو نفسيًا، وتوقفوا عن العمل، وبدأوا يبحثون عن عمل، كثير منهم لا يتقدمون بطلبات للحصول على إعانات البطالة، وبالتالي غادروا سوق العمل دون أن يرتفع معدل البطالة الرسمي، كما أن الكثير من الشباب لا يُوظفون بسبب الاستدعاء لصفوف الاحتياط، وعادةً لا يُفصل من لديه وظيفة، ويلتحق بقوات الاحتياط".

وأوضحت أن "من سُرّح من الخدمة النظامية خلال الحرب، أو تخرج منها، أو فُصل منها عام ٢٠٢٣، ثم جُنّد مرارًا وتكرارًا في قوات الاحتياط، فيواجه صعوبة بالعثور على عمل، لأن أصحاب العمل يخشون تجنيده، وهؤلاء العاطلون عن العمل غير مؤهلين للحصول على إعانات البطالة، ولا يُسجلون كعاطلين عن العمل لدى السلطات، وبالتالي يُصنفون ضمن البطالة غير المسجلة التي خلّفتها الحرب، ويرجع ذلك لأن الجنود المسرحين لا يستحقون إعانات البطالة إلا إذا عملوا لمدة ستة أشهر من السنة الأولى لتسريحهم".

انخفاض جيش الاحتياط
وكشفت أن "عدد جنود الاحتياط العاطلين عن العمل يقدر بخمسين ألفا، ولا يعملون، رغم أنهم يظهرون في سجلات الدولة بأنهم موظفون، وبالتالي، فإن العدد الحقيقي للوظائف أقل بكثير من بيانات المكتب المركزي للإحصاء، التي لم تُشر لأي زيادة خلال الحرب، وهذه فجوة إشكالية، يزيد منها النقاش الحاد في الساحة العامة ووسائل الإعلام حول معدل الإبلاغ عن الاحتياط، حيث يتم نشر بيانات مختلفة ومتناقضة".



وختم بالقول إن "الجيش لا يذكر عدد الجنود الذين تم استدعاؤهم للاحتياط في المقام الأول، رغم موافقة الحكومة على زيادة عدد المجندين إلى 350 ألفاً، لكنه يُخفي البيانات الحقيقية لإخفاء الانهيار في صفوف الاستجابة للاستدعاء للاحتياط، لأن معدّلها انخفض من 130% بداية الحرب إلى 60% أو أقل، حتى أصبح العدد الحقيقي لأفراد الاحتياط النشطين أقل من نصف من خدموا في تشرين الأول/ أكتوبر 2023".


مقالات مشابهة

  • أذكار الصباح كاملة الثابتة عن النبي.. رددها الآن ولا تضيع ثوابها
  • دُعيتُ لإدخاله عالم السياسة.. تفاعل على ما قاله سفير أمريكي سابق حول لقائه بالشرع عام 2023
  • العدوان على غزة يترك تبعاته السلبية على سوق العمل الإسرائيلي
  • أذكار المساء مكتوبة كما وردت عن النبي محمد.. رددها الآن
  • تنتهي في سبتمبر.. متى تبدأ إجازة نهاية العام 2025 لصفوف النقل؟
  • دعاء ردده النبي بعد كل صلاة.. واظب عليه
  • أحلام حذر النبي من تفسيرها حتى لا تتحقق في الواقع.. هل تعرفها؟
  • الثلاثاء القادم.. بدء المؤتمر العلمي الأول للإدارة الطبية بجامعة 21 سبتمبر
  • موعد عيد الأضحى 2025 فلكيا في مصر وعدد أيام الإجازة
  • بيانا مليونية صنعاء وعشرينية بغداد.. الأول نقش عليه تعزيز الصمود والآخر نقش عليه ترسيخ العمالة