اعترف جيش الاحتلال على لسان الناطق باسمه بقصف مستشفى المعمداني في غزة الثلاثاء، لكنه حاول التنصل من المسؤولية بزعمه أن حركة حماس هولت أرقام الضحايا، وأن صاروخا أطلقته المقاومة سقط في المكان.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال في مؤتمر صحفي :"قصفنا مرآب المستشفى لكن لم تكن هناك إصابات مباشرة من قبلنا للمستشفى"، مضيفا: "نظام راداراتنا أظهر وجود رشقات صاروخية من غزة" زاعما بدء تحقيق في قصف المستشفى.



المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية مجزرة دولة الاحتلال مستشفي المعمداني سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

كنت هناك.. ليلة السودان

في ملعب الغرافة بالدوحة.. لقاء السودان مع لبنان المؤهل لكأس العرب .. المدرجات لم تعد مقاعد وحسب بل كانت موجا بشريا يتنفس باسم السودان ..

المباراة لم تكن تسعين دقيقة فقط .. كانت أمسية وطن كامن في صدور عشاقه الذين استعادوا فيها صوته وعلمه وملامحه.
لم يتوقف الهتاف الذى كان يسابق الكرة .. ليس تشجيعا ولكنه نشيد جماعي صدحت به الحناجر التي استبدت بها الأشواق ..
الأعلام ترفرف كأجنحة الطيور المهاجرة.. والوجوه المضيئة بالفرح نقلت أمواج النيل إلى شاطئ الخليج فتحولت المدرجات إلى ضفة أخرى من ضفاف الوطن.

انصرفتُ عن المستطيل الأخضر وبدأت أطارد الوجوه وملامح الناس…رجال أكلت الغربة ملامح شبابهم .. نساء يزغردن وأطفال فرحون برؤية الوطن يتجسد أمامهم بعد أن كانوا يعرفونه من حكايات الآباء..كانت لحظة مشبعة بروح الانتماء..

بجواري رجل بح صوته من طول الهتاف،تكسرت في عينيه سنوات التعب وانفجرت دموعه مع الهدف الثاني للسودان ..نزع عمامته ولوح بها كراية نصر، مرددا من أعماقه:
‎أيها الناس نحن من نفر عمروا الأرض حيث ما قطنوا..
‎يذكر المجد كلما ذكروا وهو يعتز حين يقترن
لم يكن ذلك الرجل وحده من بكى.. كانت المدرجات كلها تبكي فرحا وكانت القلوب تستعيد بعضا من اتزانها المكسور.. كان السودان ولو لليلة واحدة وطنا كاملا في حضن الدوحة.
المباراة كانت دليلا على أن الشعوب لا تهزم ما دامت قلوبها تضج بهتاف الوطن، وأن السودان رغم الجراح ما زال قادرا أن يصنع الفرح وأن يترك أثره حيثما حل… كما يفعل النيل في جريانه العظيم هادئا وعميقا وكامل الحضور ..

الزبير نايل Alzubair Naiel

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2025/11/28 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة قيادات صمود والهروب من الأسئلة الإستراتيجية2025/11/28 خارطة بولس/ الإمارات.. تسليم السودان للوصاية الأجنبية!!2025/11/28 موكب الفخامة إلى خيام النزوح …!2025/11/28 الرقص علي العامود: سردية الكمبرادور دعوة مفتوحة للغزاة2025/11/28 الكاهن في وول ستريت2025/11/28 البرهان: وقرارات التَّخَلُّص من الفائض2025/11/28شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات كابوس العنف 2025/11/27

الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

مقالات مشابهة

  • إصابات بالاختناق باقتحام الاحتلال قرية اللبن الشرقية بنابلس
  • إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال جنوب نابلس
  • إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية مخماس
  • مدير الحرم الإبراهيمي: الاحتلال يفرض قوانين أحادية ويحاول إحكام سيطرته الكاملة
  • الاحتلال يعترف بقتل 3 أشخاص اجتازوا الخط الأصفر جنوب قطاع غزة
  • إصابات إثر منع الاحتلال المواطنين من الوصول إلى أراضيهم غرب الخليل
  • إصابات بالاختناق خلال منع الاحتلال المواطنين من الوصول إلى أراضيهم غربي الخليل
  • كيف تحول توغل إسرائيلي في بيت جن السورية إلى مواجهة مباشرة؟
  • كنت هناك.. ليلة السودان
  • 6 إصابات في جيش الاحتلال - سوريا: شهداء ومعتقلون في قصف إسرائيلي واشتباك مسلح