الرقص علي العامود: سردية الكمبرادور دعوة مفتوحة للغزاة
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
الرقص علي العامود: سردية الكمبرادور دعوة مفتوحة للغزاة
الراتب أن أي غزو أو عدوان إستعماري تسبقه شيطنة حكومة البلد واكثر الذم شيوعا ربطها بالإرهاب أو التطرف الإسلامي. حتي حكومة مادورو شبه “الشيوعية” في فنزويلا الكاثوليكية اتهمت بعلاقة غير سوية مع حزب الله الذي يسكن في قارة تبعد الاف الأميال ولا يعرف جنده أين تقع فنزويلا.
كما أن علاقات الغزاة مع الإسلام السياسي ثابتة منذ أيام القاعدة وقبلها إلي سوريا الحديثة.
للاسف النخب السياسية من يمينها إلي أقصي يسارها تتعاون مع الإستعمار باستدعاء خطر إسلام إرهابي لا يوجد أو تتم المبالغة في تهويل حجمه مصحوبا بالسكوت عن إرهاب وإشكالات أشد منه وطئا .
ويتم التعاون مع سرديات الغزاة بوعي يحلم بمدنية الغزاة وأحيانا يكون نتيجة لغسيل مخ وعمل الدعاية. ولكن قادة العمل السياسي والراي يعلمون ما يفعلون أما الخطا الأدمي البسيط فمقبول من البسطاء فقط.
لا يصعب صياغة خطاب ناقد للإسلاميين بالحق بطريقة عصية علي إختطاف الغزاة ولكن هذا أصبح نادرا وصار تهويل خطر الإسلام طقسا من طقوس الرقص علي العمود لإغواء الغزاة حتي يطمعوا في جسد وطن رقدت نخبه.
معتصم اقرع
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2025/11/28 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة الكاهن في وول ستريت2025/11/28 البرهان: وقرارات التَّخَلُّص من الفائض2025/11/28 كابوس العنف2025/11/27 إسحق أحمد فضل الله يكتب: (تقاسيم…)2025/11/27 إبراهيم شقلاوي يكتب: أحمد رجب وصناعة الوعي2025/11/27 المملكة وسعيها لإحلال السلام في السودان2025/11/27شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات مقال البرهان في صحيفة وول ستريت جورنال 2025/11/27الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
تراجع معدل الإنجاب بنهاية 2025.. وزير الصحة يعلن إغلاق صفحة «المناطق الحمراء».. نواب: إنجاز جديد يعزز مسيرة التنمية الشاملة
وزير الصحة: نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابيبرلماني: الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانيةبرلمانية تطالب بدعم وتعزيز برامج التوعية السكانية في المناطق الريفية والأكثر احتياجًاأعلن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، تحقيق إنجاز كبير في ضبط معدلات النمو السكاني وتحسين الخصائص الديموغرافية بنهاية عام 2025، كأولى ثمار المرحلة الأولى من "الخطة العاجلة للسكان والتنمية 2025–2027" التي نُفِّذت بالشراكة مع المجلس القومي للسكان، لتثبت بوضوح نجاح الدولة المصرية في تحويل الملف السكاني إلى مسار تنموي قائم على الاستهداف الدقيق والمخطط.
وأوضح الدكتور خالد عبدالغفار، أن نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة، كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابي، متمثلاً في تحقيق انكماش واضح للمناطق الحمراء (الأكثر احتياجًا للتدخل) لتصل إلى 20 منطقة فقط بنهاية 2025، مقارنة بـ 43 منطقة في الإصدار السابع، و74 منطقة في الإصدار السادس.
وفي هذا الصدد، ثمنت النائبة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب، تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة«المناطق الحمراء»، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس نجاح الجهود الحكومية في الوصول إلى المناطق التي كانت تسجل أعلى معدلات للإنجاب، وتحقيق تقدم واضح في نشر الوعي بأهمية تنظيم الأسرة، بما يدعم خطط الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة.
وشددت "سعيد" في تصريح لـ"صدى البلد" على ضرورة استمرار العمل بنفس الوتيرة للحفاظ على المكتسبات التي تحققت، وتعزيز برامج التوعية السكانية، خاصة في المناطق الريفية والأكثر احتياجًا، لضمان استدامة النتائج الإيجابية ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد.
في سياق متصل، أكد النائب أمين مسعود، عضو مجلس النواب، أن تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة «المناطق الحمراء» يمثل إنجازًا مهمًا للدولة المصرية في ملف القضية السكانية، ويعكس نجاح السياسات والبرامج التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية لتحقيق التوازن بين النمو السكاني ومعدلات التنمية.
وأوضح " مسعود" في تصريح لـ" صدى البلد"، أن السيطرة على الزيادة السكانية تعد أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مشيرًا إلى أن انخفاض معدلات الإنجاب يسهم في تخفيف الضغوط على الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم والصحة والإسكان، بما ينعكس إيجابًا على مستوى معيشة الأسر المصرية.
وأضاف عضو مجلس النواب أن الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانية، اعتمدت على التوعية المجتمعية وتوفير خدمات تنظيم الأسرة وتحسين الخدمات الصحية، إلى جانب تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، ما أسهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.