السيسي يحذر من توسع نطاق الصراع في غزة
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
شعبان بلال (القاهرة)
أخبار ذات صلةحذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس، من توسع نطاق الصراع في غزة، قائلاً إن المنطقة تواجه خطر التحول إلى «قنبلة موقوتة».
وأضاف أنه يجب احترام السيادة المصرية بعد اعتراض طائرات مسيرة، في أعقاب دخولها المجال الجوي المصري أمس الأول.
وقال الجيش المصري، إن ستة أشخاص أصيبوا جراء سقوط الطائرات المسيرة على مدينتي طابا ونويبع بالقرب من الحدود الإسرائيلية، في أعقاب انطلاقها من جنوب البحر الأحمر. وقال السيسي: «أنا حذرت من توسعة دائرة الصراع أياً ما كان المكان اللي جاية منها، المنطقة ستصبح قنبلة موقوتة تؤذينا جميعاً». وأضاف: «مصر دولة ذات سيادة، ويجب احترام مكانتها وسيادتها.. مصر دولة قوية جداً ولا تُمس».
وعقد السيسي قمة للسلام الأسبوع الماضي، ودعا خلالها إلى السماح بدخول المساعدات إلى غزة وإطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار في الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين.
يأتي ذلك فيما بحث وزير الخارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان هاتفياً، أمس، مع وزراء خارجية مصر والأردن والمغرب مستجدات تطورات الأوضاع في قطاع غزة و محيطها، وسبل تكثيف العمل المشترك لوقف التصعيد العسكري وعمليات التهجير القسري لسكان غزة.
وناقش الأمير فيصل بن فرحان، خلال الاتصال، مع الوزراء سامح شكري، وأيمن الصفدي، وناصر بوريطه، تطورات الأوضاع الخطيرة في قطاع غزة ومحيطها، واستمرار تضرر المدنيين العزّل من تصاعد وتيرة العمليات العسكرية، وأهمية أن يضطلع المجتمع الدولي بدوره لرفع الحصار عن غزة، وأن يلتزم الاحتلال الإسرائيلي بالقانون الإنساني الدولي بما فيه السماح بوصول المواد الغذائية و الإغاثية إلى غزة.
وشددوا على ضرورة العمل على إيجاد حل سياسي عادل وشامل للقضية بما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني، ويضمن الأمن والاستقرار للمنطقة والعالم.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: عبد الفتاح السيسي مصر غزة فلسطين إسرائيل
إقرأ أيضاً:
حزب العمال الكردستاني يبدأ تسليم السلاح لإنهاء 40 عاماً من الصراع
صراحة نيوز- بدأ حزب العمال الكردستاني اليوم الجمعة أولى خطوات تسليم سلاحه رسميًا، في تحول تاريخي يُنهي أكثر من 40 عامًا من الصراع المسلح مع تركيا.
وتأتي هذه الخطوة استجابة لنداء زعيم الحزب عبد الله أوجلان، الذي أعلن في رسالة مصورة نهاية الكفاح المسلح ودعا إلى الانتقال الكامل للعمل السياسي القانوني واحترام سيادة القانون.
انطلقت مراسم تسليم السلاح في منطقة قريبة من مدينة السليمانية شمال العراق، حيث يتواجد معظم مقاتلي الحزب منذ سنوات.
تتم العملية على مراحل، يبدأ فيها بعض أعضاء الحزب بإلقاء أسلحتهم “رمزيًا”، على أن تكتمل عملية نزع السلاح بالكامل خلال بضعة أشهر، مع توقعات بالانتهاء بحلول سبتمبر القادم.
تشرف على العملية لجنة تضم ممثلين عن الاستخبارات والجيش التركي، وبالتنسيق مع حكومتي بغداد وأربيل، ويشارك في المراسم أعضاء من اللجنة التنفيذية والمركزية للحزب، بالإضافة إلى أحزاب كردية ويسارية أخرى.
ولأسباب أمنية، لم تُبث المراسم مباشرة، ومنع دخول الصحفيين إلى موقع الحدث، على أن تُنشر لاحقًا لقطات إعلامية.
تأتي هذه الخطوة بعد قرار الحزب في 12 مايو بحل نفسه رسميًا وإلقاء السلاح، تلبيةً لدعوة أوجلان في 27 فبراير لإنهاء العمل المسلح.
تمثل هذه التطورات بداية مرحلة جديدة في العلاقات بين الدولة التركية والأكراد، مع دعوات لتشكيل لجنة برلمانية تركية للإشراف على نزع السلاح وإدارة عملية سلام أوسع.