قطر توسع نفوذها الكروي في أوروبا.. استحواذ جديد على ناد بلجيكي
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
شرعت قطر للاستثمارات الرياضية في خطوة جديدة لتعزيز وجودها داخل القارة الأوروبية، بعدما بدأت إجراءات الاستحواذ الكامل على نادي كاس يوبين البلجيكي، وفق ما أكدته المجموعة في مذكرة تفاهم تمهد لنقل الملكية فور حصولها على الموافقات الرسمية من الجهات المختصة في بلجيكا.
وتفيد المعطيات الأولية بأن ممثلي المجموعة القطرية أنهوا جولة مفاوضات وصفت بـ"الحاسمة"، ليبدأ النادي مرحلة انتقال إداري ستشهد تغييرا شاملا في الهيكلة الرياضية والمالية، ومع انتقال الإشراف الفني والإداري إلى المالك الجديد، سيفتح ذلك الباب أمام إعادة بناء مشروع النادي من الصفر، بدءا من البنية التحتية ووصولا إلى هوية الفريق داخل الملعب.
خطة لتجديد النادي وتحويله إلى مركز تطوير
وأشار المجموعة أن الاستحواذ لا يهدف إلى ضخ المال فقط، بل إلى تطبيق نموذج الإدارة القطرية الذي يركز على التطوير طويل الأمد، وتشمل الخطة الأولية تحديث ملاعب التدريب، وإعادة تنظيم قطاع الناشئين ليصبح الدعامة الأساسية للفريق الأول، مع دراسة ملف الجهاز الفني وتحديد ما إذا كان سيبقى أو سيجري تغييره.
وتتزامن عملية الانتقال مع توجه لتوسيع شبكة الكشافين المرتبطين بالنادي، بهدف جذب لاعبين شبان من أوروبا وأفريقيا، وهو ما قد يمنح كاس يوبين مساحة تنافسية مستقبلية داخل الدوري البلجيكي.
خطوة جديدة ضمن مشروع قطري أوسع في أوروبا
ويأتي دخول قطر للاستثمارات الرياضية إلى السوق البلجيكي امتداداً لمشاريع سابقة في أوروبا، من بينها استثمارات في باريس سان جيرمان وسبورتينغ براغا، ما يجعل توسعها نحو نادٍ ينشط في دوري الدرجة الثانية "تحولاً نحو الاستثمار في القاعدة بدلاً من القمة"، وفق توصيف محللين رياضيين.
وتكتسب الصفقة بعداً إضافياً كونها تأتي بعد انتقال ملكية النادي من مؤسسة أسباير زون، التي نجحت خلال الأعوام الماضية في ترسيخ استقراره داخل كرة القدم البلجيكية، كما أن دخول قطر للاستثمارات الرياضية يمنح كاس يوبين آفاقاً أوسع للنمو المستدام"، خاصة أن الدوري البلجيكي يُعد من أبرز البيئات المنتجة للمواهب في أوروبا.
وقال رئيس مجلس إدارة قطر للاستثمارات الرياضية ناصر غانم الخليفي: "تفخر قطر للاستثمارات الرياضية بأن تصبح الجهة المسؤولة عن نادي كاس يوبين، والمساهمة بتطوير كرة القدم في بلجيكا. ونسعى إلى الاستفادة من خبراتنا العالمية وشغفنا بكرة القدم لبناء هيكل كروي وتجاري عصري ويتمتع بالقدرة التنافسية، لنجعل مشجعي كاس يوبين فخورين، ونعزز إرث النادي العريق. ويسرنا انضمام هذا النادي الرائع ومجتمعه إلى عائلتنا".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية بلجيكا قطر للاستثمارات الرياضية بلجيكا ناصر الخليفي قطر للاستثمارات الرياضية المزيد في رياضة رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قطر للاستثمارات الریاضیة فی أوروبا
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟