محافظة دمشق تشارك في اجتماع افتراضي أقامته طهران تضامناً مع فلسطين
تاريخ النشر: 14th, November 2023 GMT
دمشق-سانا
شاركت محافظة دمشق في اجتماع افتراضي أقامته العاصمة الإيرانية طهران، وضم محافظات دمشق وبيروت وبغداد وبلدية ماناغوا، دعماً لفلسطين وتنديداً بالعدوان الهمجي الإسرائيلي على قطاع غزة.
محافظ دمشق المهندس محمد طارق كريشاتي أكد في كلمة المحافظة أن الاحتلال الإسرائيلي وخلال 75 عاماً مارس بحق الفلسطينيين شتى أنواع التعذيب والتجويع والاعتداء وانتهاك الحقوق والتهجير وسرقة الأراضي، ولم يأبه لحرمة المساجد والكنائس والمشافي.
وأشار إلى أن الحقيقة الوحيدة غير القابلة للطمس هي ما فعله أطفال الحجارة بالأمس وما يفعله شباب المقاومة اليوم، حيث أتى الطوفان ليظهر صور الإجرام الإسرائيلي الذي يصب نيرانه العدوانية على المواطنين الأبرياء والأطفال والبنى التحتية والمشافي، ويقطع المياه والكهرباء والغذاء عن أهالي غزة العزل، مشدداً على ضرورة الضغط ومطالبة الدول الغربية والمؤسسات والمنظمات الدولية والإنسانية وغيرها بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يرتكبه العدو الإسرائيلي من مجازر.
وأكد كريشاتي أن سورية ملتزمة بالقضية الفلسطينية والدفاع عنها، مشيراً إلى أن الشعب السوري تضامن مع أهالي القطاع والفلسطينيين منذ اليوم الأول لعملية طوفان الأقصى، ولم ولن يتوانى عن دعم أهلنا في فلسطين المحتلة وخاصة في قطاع غزة.
المشاركون في الاجتماع أكدوا ضرورة الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة والسماح بإدخال المساعدات للقطاع فوراً، معربين عن إدانتهم لجرائم الحرب والمجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق الفلسطينيين في القطاع.
وشددوا على وجوب اتخاذ خطوات جماعية رادعة من قبل كل الدول المتضامنة مع الشعب الفلسطيني لوقف هذا العدوان الهمجي، ورفع الصوت عالياً للتنديد بحرب الإبادة الجماعية التي تمارس بحق أهالي القطاع المحاصر لليوم التاسع والثلاثين، مؤكدين أن لا خيار أمام المقاومة غير المضي في المعركة.
فراس صافي
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تنتفض ومسيرات حاشدة في فرنسا تضامنا مع فلسطين
شهدت إسبانيا، السبت، مظاهرات ومسيرات للتضامن مع فلسطين، في أكثر من 40 مدينة بينها العاصمة مدريد وبرشلونة.
وامتلأت الشوارع الإسبانية بالمتظاهرين الذين عبروا عن إدانتهم واحتجاجهم ضد الاحتلال، بمناسبة "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني"، الموافق لـ29 تشرين الثاني/ نوفمبر.
وتصدرت مدريد وبرشلونة، قائمة أكبر المدن من حيث عدد المشاركين في هذه الاحتجاجات.
وحمل المشاركون في الاحتجاجات لافتات كتب عليها عبارات من قبيل "أوقفوا الإبادة الجماعية" و"حظر شامل على مبيعات الأسلحة لإسرائيل"، وردد المتظاهرون شعارات مثل "فلسطين حرة" و"إسرائيل القاتلة".
كما عبر بيان مشترك لمنظمات المجتمع المدني الداعمة لفلسطين في إسبانيا، عن إدانتها "الاستعمار الإسرائيلي والاحتلال العسكري ونظام الفصل العنصري والتطهير العرقي المستمر في فلسطين منذ 78 عاما".
واستنكر البيان عدم التزام الاحتلال باتفاق وقف إطلاق النار المعلن في قطاع غزة، وانتهاكها له بشكل ممنهج، فضلا عن منعها دخول المساعدات الإنسانية.
ودعا حكومات دول العالم إلى قطع جميع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والرياضية والثقافية والأكاديمية مع إسرائيل وتطبيق عقوبات دولية عليها، ودعم المطالبات القانونية في محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية.
من جانبه عبر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، عن تقديره للشعب الفلسطيني "الذي لم يفقد الأمل أبداً".
وأضاف سانشيز، أن إسبانيا ستقف إلى جانب الإنسانية، وستواصل تمسكها بـ"إيمانها الراسخ بأن الحل القائم على حل الدولتين ضروري لتحقيق السلام واستمراره".
وفي فرنسا تظاهر آلاف الأشخاص في باريس السبت دعما للفلسطينيين في قطاع غزة الذي دمرته أكثر من عامين من الحرب على غزة.
وسار حشد كثيف قدّر المنظمون عدده بنحو 50 ألف شخص، في حين قدرت شرطة باريس عدده بنحو 8400 شخص، مردّدين شعارات من بينها "غزة، غزة، باريس معك"، و"من باريس إلى غزة، المقاومة"، ملوحين بالأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها "فلسطين، لن نسكت" و"أوقفوا الإبادة الجماعية".
كما شارك في المسيرة العديد من الشخصيات السياسية اليسارية، من أبرزها زعيم حزب فرنسا الأبية جان لوك ميلانشون.
وقالت رئيسة جمعية التضامن فرنسا-فلسطين آن تواييون لوكالة فرانس برس "يجب أن نتذكر أن لا شيء سويّ حتى الآن" بعد سبعة أسابيع من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر. والجمعية هي واحدة من 80 منظمة غير حكومية وحزب ونقابة دعت إلى التظاهرة.
وأضافت "وقف إطلاق النار مجرد ستار دخاني... إسرائيل تنتهكه يوميا، وتواصل منع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وتواصل تدمير البنية التحتية والمنازل في غزة. نطالب بوقف إطلاق نار نهائي وإنهاء الإبادة الجماعية".
واعتبرت آن تواييون أنه "يجب فرض عقوبات، فهي السبيل الوحيد لتطبّق إسرائيل القانون الدولي"، منددة بـ"التسارع المذهل للاستيطان" في الضفة الغربية المحتلة، حيث وصل عنف المستوطنين "إلى أبعاد غير مسبوقة".
وفي 29 نوفمبر من كل عام، تُقام في عدد من دول العالم فعاليات تضامنية مع الشعب الفلسطيني وحقوقه المنتهكة من قبل إسرائيل، لإحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أقرته الأمم المتحدة عام 1977.