مرسال: 217 شاحنة مساعدات لغزة بتكلفة تتجاوز 400 مليون جنيه منذ العدوان الإسرائيلي
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أعلنت مؤسسة مرسال، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، أنها قدمت منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم أكثر من 217 شاحنة مساعدات إنسانية لأهالي قطاع غزة، بتكلفة تجاوزت 400 مليون جنيه.
وأكدت المؤسسة في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يوافق 29 نوفمبر من كل عام أنها تحركت منذ اللحظة الأولى للعدوان الإسرائيلي على القطاع، لإرسال القوافل الإغاثية بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بأسرع وقت.
وأوضحت مرسال أن شاحنات المساعدات شملت 64 شاحنة أدوية وألبان أطفال ومستلزمات طبية، إلى جانب 5 شاحنات من الحفاضات والفوط الصحية باعتبارها من الاحتياجات الأساسية داخل مخيمات الإيواء.
وفي مواجهة موجة البرد القاسية التي تضرب القطاع، دفعت المؤسسة بـ 45 شاحنة بطاطين وملابس شتوية لدعم الأسر التي تفتقر لوسائل التدفئة، إضافة إلى 103 شاحنات من المواد الغذائية والمياه المعدنية، فضلًا عن ادخال 7 سيارات إسعاف مجهزة بالقطاع لتعزيز قدرات القطاع الصحي في التعامل مع الحالات الحرجة.
كما أكدت مرسال استمرار دعمها للأشقاء الفلسطينيين المقيمين في مصر، حيث قدمت مساعدات عاجلة لـ 2100 أسرة فلسطينية بمصر بإجمالي 15 ألف خدمة تم تقديمها لهم تضمنت دعمًا غذائيًا وطبيًا لتلبية احتياجاتهم الأساسية.
وأوضحت المؤسسة أن فرق عملها تواصل على مدار الساعة متابعة احتياجات أهالي القطاع وتحديث قوائم المساعدات المطلوبة وفقًا لتطورات الوضع الإنساني داخل غزة بالتنسيق مع التحالف الوطني مؤكدة أن التحرك السريع والاستجابة الفورية للأزمات يُعدان جزءًا من نهج مرسال في العمل الإغاثي.
وشددت المؤسسة على استمرار عملياتها الإغاثية تجاه أهالي غزة خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أن دعم الشعب الفلسطيني يظل أحد أولوياتها الإنسانية، وداعية إلى تعزيز جهود التضامن الدولي والإنساني مع الفلسطينيين.
اقرأ أيضاًممثل فلسطين: مصر بقيادة الرئيس السيسي دعمت القضية الفلسطينية شعبيا وبرلمانيا ورسميا
اليماحي: الأمن والسلام لن يتحققا إلا بحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية
مصر تحيي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطاع غزة الشعب الفلسطيني غزة العدوان الإسرائيلي التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي العدوان الإسرائيلي على غزة عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني مرسال مؤسسة مرسال مساعدات إنسانية لأهالي قطاع غزة دعم أهالي قطاع غزة شاحنات مساعدات إنسانية لغزة مستلزمات طبية لقطاع غزة الوضع الإنساني داخل غزة
إقرأ أيضاً:
رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، تولى رومان جوفمان رسميا رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، بعد أشهر من الاعتراضات القانونية والانتقادات التي رافقت قرار تعيينه في أحد أكثر المناصب حساسية في إسرائيل.
وجاء تعيين جوفمان بدفع مباشر من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رشحه للمنصب في ديسمبر 2025، رغم التحفظات التي أبدتها شخصيات أمنية وقانونية بشأن خلفيته المهنية وبعض القضايا المرتبطة بمسيرته العسكرية.
من بيلاروسيا إلى قمة المؤسسة الأمنيةولد رومان جوفمان في بيلاروسيا عام 1976، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل مع عائلته وهو في الرابعة عشرة من عمره. وبعد سنوات قليلة من استقراره، التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1995 ضمن سلاح المدرعات، ليبدأ مسيرة عسكرية امتدت لعقود وشهدت صعوده في عدد من المواقع القيادية والعملياتية.
وخلال خدمته العسكرية، تولى قيادة وحدات مدرعة وألوية ميدانية، كما شغل مناصب في هيئات العمليات والتدريب، وصولًا إلى قيادة تشكيلات عسكرية بارزة داخل الجيش الإسرائيلي.
إصابة في الحرب وتقرب من نتنياهوكان جوفمان يشغل منصب قائد المركز الوطني لتدريب قوات المشاة عندما اندلعت أحداث السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل. وخلال المعارك تعرض لإصابة، قبل أن يعينه نتنياهو مستشارًا عسكريًا رفيعًا لرئيس الوزراء في أبريل 2024.
ومنذ ذلك الحين، تعززت علاقته بنتنياهو، ما جعله أحد الشخصيات المقربة داخل المؤسسة الأمنية، وهو ما اعتبره منتقدوه عاملًا رئيسيًا وراء اختياره لرئاسة الموساد.
تعيين مثير للجدللم يكن طريق جوفمان إلى رئاسة الموساد سهلًا، إذ واجهت عملية تعيينه اعتراضات قانونية وصلت إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وتمحورت أبرز الانتقادات حول قضية تعود إلى عام 2022، حين كان يقود إحدى الوحدات العسكرية.
وبحسب وثائق قضائية، سمح أحد الضباط بنقل معلومات أمنية حساسة إلى جندي قاصر قام لاحقًا بنشرها عبر قناة على تطبيق "تلغرام"، وذلك بعلم وموافقة جوفمان. وأدت القضية إلى محاكمة الجندي والحكم عليه بالسجن والإقامة الجبرية لفترة قاربت عامًا ونصف العام.
ورغم أن المحكمة أقرت بوجود أخطاء في إدارة القضية، فإنها خلصت إلى أن تلك الأخطاء لا ترقى إلى مستوى المخالفات الأخلاقية التي تمنع جوفمان من تولي المنصب، ما مهد الطريق أمام دخوله رسميًا إلى رئاسة الموساد.
خلفية عسكرية تثير التساؤلاتأحد أبرز أسباب الجدل حول جوفمان يتمثل في كونه لا ينتمي إلى جهاز الموساد، خلافًا لمعظم الرؤساء السابقين للجهاز. فقد جاء من المؤسسة العسكرية ومن مكتب رئيس الوزراء مباشرة، وهو ما دفع بعض المسؤولين الأمنيين السابقين إلى التشكيك في مدى ملاءمة اختياره لقيادة جهاز استخباراتي يعتمد على خبرات متخصصة ومتراكمة داخل المؤسسة نفسها.
كما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن رئيس الموساد السابق ديفيد بارنياع كان من بين المعارضين لتعيينه.