رابطة جمعيات الآباء: عملية الدعم التربوي بالشكل الذي قُدمت به ارتجال وعشوائية
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
أخبارنا المغربية - آسفي
حمل المكتب التنفيذي للرابطة الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ الحكومة مسؤولية استمرار هدر الزمن المدرسي في التعليم العمومي نتيجة ما وصفته بعدم جديتها في البحث عن حلول ناجعة لإيقاف اضرابات رجال ونساء التعليم، مع اعتباره عملية الدعم التربوي بالشكل الذي قُدمت به ارتجالا وعشوائية.
كما حمل المكتب الوزارة مسؤولية أي اخطار قد يتعرض لها أبناؤهم نتيجة تسليمهم لأناس يفتقدون للتكوين الاساس والعدة البيداغوجية اللازمة حسب بلاغ للرابطة توصلت أخبارنا بنسخة منه.
المكتب عبر كذلك عن تضامنه مع المدرسة العمومية وكل مكوناتها ورفض كل أشكال التضييق على المدرسات والمدرسين، مع اخلاء مسؤولية المكتب من مضمون بلاغ الوزارة الذي قال أنه يوهم المواطنين أن الوزارة أشركت ممثلي جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ في حين أنها استدعت بعضها فقط، مع الإدانة الشديدة اللهجة للإقصاء الذي مارسته الوزارة في حق الرابطة الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، والمطالبة بتبرير ذلك، مع رفضه إملاءات الدوائر المالية العالمية التي تهدف خوصصة التعليم العمومي.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
الصحة بغزة: ️آلاف المرضى مهددون بفقدان البصر نتيجة نقص الأدوية والأجهزة الجراحية
الثورة نت/
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الاحد، أن تحديات صعبة تُعيق استمرار تقديم الرعاية التخصصية لمرضى العيون، بسبب ️تلف الأجهزة التشخيصية والجراحية، ما أدى إلى صعوبة التدخلات الجراحية، وزيادة الانتظار للعمليات.
وقالت الوزارة، في بيان اطلعت عليه وكالة الانباء اليمنية (سبأ)، إن الأرصدة الدوائية لخدمات العيون محدودة جداً، ولا تلبي الاحتياج الطارئ، كما ضاعف ️نقص الأدوية التخصصية لمرضى العيون من معاناتهم الحادة والمزمنة.
وأشارت إلى أن 4 آلاف مريض يعانون من ارتفاع ضغط العين “الجلوكوما”، مهددين بفقد البصر جراء نقص العلاج، ومحدودية الاجراء الجراحي.
وطالبت الوزارة كافة الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإدخال الأجهزة التشخيصية والأدوية التخصصية لمرضى العيون إلى مستشفيات القطاع.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.