الاحتلال الإسرائيلي يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بقصف غزة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
شن طيران الاحتلال الإسرائيلي، اليوم /الأحد/، عمليات قصف وإطلاق النار طالت عديد المناطق في قطاع غزة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن جيش الاحتلال نفذ عمليات قصف وإطلاق نار مكثف من الطيران المروحي شرق مخيم البريج، وسط قطاع غزة، كما شن طيران الاحتلال 6 غارات شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.
وفي خان يونس، أطلقت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي قذيفة على منزل ببلدة بني سهيلا شرقا.
وفي سياق متصل.. اعتدى مستوطنون على أراضي زراعية في الفارسية بالأغوار الشمالية وخربوا شبكات المياه المعدة للزراعة المروية على عشرات الدونمات في المنطقة، كما هاجمت مجموعة من المستوطنين أراضي الفلسطينيين في سهل المسعودية، وقامت بقص إمدادات مياه الري للأرض، وسرقة عداد المياه فيها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طيران الاحتلال الإسرائيلي عمليات قصف إطلاق النار قطاع غزة اتفاق وقف إطلاق النار الاحتلال الإسرائیلی إطلاق النار قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.