محافظ هيئة الاتصالات يشارك في جلسة حوارية ضمن أعمال منتدى مبادرة السعودية الخضراء
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
شارك معالي محافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية الدكتور محمد بن سعود التميمي في جلسة حوارية ضمن أعمال منتدى مبادرة السعودية الخضراء، المقام على هامش فعاليات مؤتمرCOP28 في مدينة دبي، الذي يجمع نخبة من خبراء المناخ، وكبار المسؤولين، والرؤساء التنفيذيين بهدف مناقشة أفضل السبل المتاحة لمواجهة التحديات المناخية.
وأوضح معاليه خلال مشاركته في الجلسة أن تقنيات الفضاء تعد من العوامل الرئيسية في مواجهة تحديات المناخ والتخفيف من أثارها على كوكب الأرض، من خلال مساهمتها في رصد أكثر من 60% من المتغيرات المناخية عبر الأقمار الصناعية، وتوفير المعلومات لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل معها، وتعزيز استدامة الفضاء من خلال إدارة وتتبع الحطام الفضائي.
وأكد معاليه أن الهيئة تسعى إلى بناء تنظيمات مستدامة في قطاع الاتصالات والفضاء والتقنية لتمكين الابتكار في تقنيات الفضاء، وذلك من خلال تعزيز التنظيم التعاوني مع عدد من الجهات المحلية، عبر إنشاء لجنة التنظيمات الوطنية والمجموعات الاستشارية مع القطاع الخاص، حيث أسهم ذلك في تحقيق المملكة للمستوى الخامس في مؤشر النضج التنظيمي الرقمي الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات، لتكون في طليعة دول
مجموعة العشرين، والأولى في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مشيرا إلى أهمية الابتكارات التقنية في سد الفجوة الرقمية من خلال التكامل بين الشبكات الأرضية وغير الأرضية، حيث لا يزال هناك ما يقارب 2.7 مليار شخص غير متصل حول العالم.
وتأتي مشاركة معالي المحافظ في أعمال منتدى مبادرة السعودية الخضراء في إطار تعزيز جهود الهيئة الداعمة للمبادرات الوطنية الساعية إلى تحقيق الاستدامة الرقمية، ومكافحة تغير المناخ ورفع مستوى جودة الحياة وحماية كوكب الأرض للأجيال القادمة.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية من خلال
إقرأ أيضاً:
أبو العينين: منتدى قمة رؤساء البرلمانات يعيد إحياء مبادرة برشلونة بعد 30 عامًا
أكد النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن منتدى قمة رؤساء البرلمانات يعكس التزام دول ضفتي المتوسط بتعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، وإحياء مبادرة برشلونة في ذكراها الثلاثين.
جاء ذلك خلال أعمال المنتدى التي استضافها مجلس النواب خلال يومي 28 و29 نوفمبر 2025، بحضور رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، ورئيس البرلمان العربي، ورؤساء الوفود وأعضاء البرلمانات المشاركة.
وأشار أبو العينين إلى أن المبادرة التي أطلقت قبل ثلاثة عقود أسست لشراكة أورومتوسطية قائمة على ثلاثة محاور رئيسية: السلام والأمن والاستقرار السياسي، والشراكة الاقتصادية والتنمية المتوازنة، والتقارب الإنساني والثقافي بين شعوب المنطقة.
وأوضح أن مسيرة الاتحاد من أجل المتوسط والجمعية البرلمانية التابعة له أسست لأمانة عامة نشطة، وأطلقت مبادرات عملية في مجالات الطاقة والبيئة والمناخ، والربط والبنية التحتية، والتعليم والشباب والمرأة، والحوار بين الثقافات، مؤكداً أن التعاون المتعدد الأطراف أصبح ضرورة استراتيجية لخدمة مصالح جميع الدول المشاركة.
كما شدد على التحديات القائمة التي تتطلب التجديد والالتزام بمبادئ برشلونة، ومنها الفجوة التنموية بين الشمال والجنوب، والصراعات المزمنة، والبطالة بين الشباب والنساء، والهجرة غير النظامية، وضغوط تغير المناخ على الموارد والمدن الساحلية.
ولفت أبو العينين إلى الميثاق الجديد من أجل المتوسط الذي يوفر إطاراً سياسياً محدثاً لشراكة أورومتوسطية تشمل الاستثمار والتحول الأخضر والرقمي، وخلق فرص عمل لائقة، وإدارة الهجرة على أساس الحقوق والكرامة الإنسانية، مع ضمان الأمن والاستقرار واحترام سيادة الدول، مؤكداً أن نجاح الميثاق يقاس بنتائجه الملموسة على الأرض من خلال تمويل عادل، واستثمار من الشمال إلى الجنوب، ونقل التكنولوجيا المتطورة، وإنشاء فضاء اقتصادي أورومتوسطي مشترك، وتطوير التعليم وبناء المهارات الرقمية والخضراء، ومعالجة جذور الأزمات، مع آليات متابعة وحوكمة واضحة لضمان التنفيذ.
وفيما يخص النزاع العربي الإسرائيلي، وأحداث غزة الأخيرة، شدد أبو العينين على أن أي ميثاق جديد للمتوسط لن يحقق أهدافه ما لم يضع تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، بما يضمن حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.