استطلاع.. غالبية الأمريكيان لايوافقون على طريق إدارة بايدن في حرب الإبادة
تاريخ النشر: 11th, December 2023 GMT
أظهر استطلاع جديد للرأي أن غالبية الأمريكيين لا يوافقون على تعامل الرئيس بايدن مع حرب الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين مما يمثل زيادة طفيفة في معدلات الرفض منذ أكتوبر.
وفي استطلاع جديد أجرته شبكة سي بي إس نيوز بالتعاون مع يوجوف، قال حوالي 61 بالمئة من البالغين الأمريكيين الذين شملهم الاستطلاع إنهم لا يوافقون على تعامل بايدن مع الصراع.
بينما قال 39 بالمئة من المشاركين إنهم يوافقون على ذلك.
وعندما سئلوا نفس السؤال في أكتوبرقال 56% من الأمريكيين إنهم لا يوافقون، وقال 44% إنهم يوافقون على ذلك.
كما انخفضت نسبة الموافقة على رد بايدن على الصراع بشكل طفيف بين الأحزاب السياسية منذ أكتوبر.
وقال حوالي 63% من الديمقراطيين في الاستطلاع الأخير إنهم يوافقون على تعامل بايدن مع الصراع، وهو انخفاض بمقدار 3 نقاط عن أكتوبر، عندما أعرب 66% عن تأييدهم.
وتعد موافقة الجمهوريين أقل بكثير مقارنة بالديمقراطيين، حيث قال 22% في آخر استطلاع إنهم يوافقون على ذلك.
ويمثل هذا انخفاضًا بمقدار 6 نقاط من 28 بالمائة في أكتوبر.
وقال نحو 35 بالمئة من المستقلين إنهم يوافقون على عمل بايدن مع الصراع في الاستطلاع الأخير، مقارنة بـ 39 بالمئة قالوا الشيء نفسه في أكتوبر.
وينقسم الناخبون الشباب، أو الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 29 عامًا، تمامًا حيث أعرب 50% عن عدم موافقتهم و50% موافقين.
وترتفع نسبة الرفض إلى 68% لمن تتراوح أعمارهم بين 30 و44 عامًا. وكان معدل رفض الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و64 عامًا أقل قليلاً بنسبة 63%، في حين أن معدل رفض الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 65 عامًا فما فوق بلغ 60%.
وعلى الرغم من ارتفاع معدلات الرفض، إلا أن الحرب لا تقع بين أهم القضايا في الولايات المتحدة، حسبما أظهر الاستطلاع. وعندما سُئلوا عن المشكلة الأكثر أهمية التي تواجه الولايات المتحدة، كان التضخم هو الأكثر اختياراً، يليه الهجرة والحدود وحالة الديمقراطية قبل الحرب.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحزاب السياسية إدارة بايدن الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين الإبادة الجماعية بایدن مع
إقرأ أيضاً:
مجلس الشيوخ الأمريكي يعتزم التحقيق في هوية الشخص الذي أدار البلاد بدلا من بايدن
واشنطن – أعلن رئيس لجنة التحقيقات بمجلس الشيوخ الأمريكي رون جونسون بدء إجراءات رسمية للتحقيق في هوية الشخص الذي ربما كان يدير البلاد فعليا خلال فترة رئاسة جو بايدن.
ويوم الثلاثاء الماضي، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محيط سلفه بالخيانة العظمى، معتبرا أنهم كانوا على علم بمشاكل بايدن الصحية الجسدية والعقلية لكنهم أخفوها.
ونقلت وكالة “أكسيوس” عن جونسون قوله: “علينا فعل ذلك. أعني محاسبة من كان يدير الحكومة فعليا؟”، مشيرا إلى أنه سيبدأ قريبا بإرسال خطابات إلى عشرات الأشخاص الذين كانوا على اتصال مباشر بالرئيس السابق.
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” في 18 مايو عن المتحدث باسم بايدن تشخيص إصابة الرئيس السابق بسرطان البروستاتا، مع التأكيد أن المرض قابل للعلاج الفعال. ويبلغ بايدن من العمر 82 عاما.
سبق أن توقع طبيب الأورام إيزيكيل إيمانويل في مقابلة مع صحيفة “واشنطن بوست” أن المرض السرطاني لدى بايدن ربما كان يتطور منذ بداية ولايته الرئاسية عام 2021.
وأشارت الصحيفة إلى أن مثل هذه التصريحات أثارت موجة جديدة من الشكوك حول إخفاء التشخيص، حيث تعرض التقرير الطبي الصادر عن طبيب البيت الأبيض في فبراير 2024 لانتقادات لزعمه أن صحة بايدن جيدة دون أية مشاكل في البروستات.
وصدر هذا الأسبوع كتاب بعنوان “الخطيئة الأصلية” وجاء فيه: “تدهور صحة الرئيس بايدن وإخفاؤه والقرار الكارثي بالترشح مرة أخرى” للصحفيين جيك تابر وأليكس طومسون، حيث يستند المؤلفان إلى مسؤولين في الإدارة السابقة ويؤكدان أن بايدن فقد القدرة على أداء مهامه في المواقف الحرجة بحلول 2024، وكان يستخدم أوراق ملاحظات “يتعكز” عليها حتى في جلسات حكومته المغلقة.
المصدر: وكالات