عاد المغني جاستن بيبر إلى واحد من أهم مواقع ذكرياته الفنية بعد مرور 15 عاماً على تصوير الفيديو الموسيقي لأغنيته الشهيرة "Baby".

 ويأخذ الفنان البالغ من العمر 31 عاماً متابعيه في رحلة حنين خاصة، عبر مقطع فيديو نشره على حسابه في إنستجرام، ظهر فيه وهو يتجول في المكان الذي شهد انطلاق واحدة من أبرز نجاحاته المبكرة.

يشارك بيبر لحظات عفوية من زيارته للموقع القديم
يظهر المغني في الفيديو وهو يسير داخل صالة البولينغ مرتدياً إطلالة غير رسمية مكونة من قميص رمادي واسع وشورت مرصع بالجواهر وسلسلة فضية وقبعة صوفية. 

ويبدأ في غناء مقطع من أغنية "Baby" دون موسيقى، بينما كان أحد مرافقيه يقلد إيقاعات اللحن في الخلفية، مما أضفى جواً من العفوية والتفاعل بينه وبين أصدقائه.

يوثق لحظة استعادة الأجواء الأصلية للفيديو الموسيقي


وعلاض مقطع آخر بيبر وهو يغني ويتجول داخل الصالة برفقة مجموعة من أصدقائه الذين انضم بعضهم إلى الغناء، بما في ذلك ترديد المقطع الشهير لوداكريس: "عندما كنت في الثالثة عشرة من عمري، كان لدي حبي الأول". 

وكتب بيبر تعليقاً على الفيديو يقول فيه: "ذهبت إلى المكان الذي صورت فيه الفيديو الخاص بأغنية بيبي. هذا ما حدث"، مع الإشارة إلى عدد من أصدقائه والمتعاونين الذين رافقوه أثناء الزيارة.

يعيد الفنان تسليط الضوء على موقع تصوير أحد أبرز أعماله
وتذكر الجمهور أن الفيديو الموسيقي الأصلي لأغنية "Baby" صُوّر في يونيفرسال سيتي ووك وصالة لاكي سترايك لينز في لوس أنجلوس، وهي المواقع التي ساهمت في إضفاء أجواء مرحة على العمل الذي شكّل نقطة تحول في مسيرة بيبر الفنية.

يستعرض الأغنية التي صنعت شهرة عالمية مبكرة
تحقق أغنية "Baby"، الصادرة ضمن ألبومه My World 2.0 عام 2010، نجاحاً هائلاً فور إطلاقها، حيث وصلت الأغنية والألبوم إلى صدارة قائمة Billboard 200 الأمريكية. 

ويساهم هذا الإنجاز في تثبيت بيبر كواحد من أبرز نجوم البوب في جيله، لتصبح الأغنية لاحقاً من أكثر أعماله ارتباطاً بجذوره الفنية وبطفرة شهرته الأولى.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بيبر جاستن بيبر لوس أنجلوس الفيديو الموسيقي المغني جاستن بيبر

إقرأ أيضاً:

رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، تولى رومان جوفمان رسميا رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، بعد أشهر من الاعتراضات القانونية والانتقادات التي رافقت قرار تعيينه في أحد أكثر المناصب حساسية في إسرائيل.

وجاء تعيين جوفمان بدفع مباشر من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رشحه للمنصب في ديسمبر 2025، رغم التحفظات التي أبدتها شخصيات أمنية وقانونية بشأن خلفيته المهنية وبعض القضايا المرتبطة بمسيرته العسكرية.

من بيلاروسيا إلى قمة المؤسسة الأمنية

ولد رومان جوفمان في بيلاروسيا عام 1976، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل مع عائلته وهو في الرابعة عشرة من عمره. وبعد سنوات قليلة من استقراره، التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1995 ضمن سلاح المدرعات، ليبدأ مسيرة عسكرية امتدت لعقود وشهدت صعوده في عدد من المواقع القيادية والعملياتية.

وخلال خدمته العسكرية، تولى قيادة وحدات مدرعة وألوية ميدانية، كما شغل مناصب في هيئات العمليات والتدريب، وصولًا إلى قيادة تشكيلات عسكرية بارزة داخل الجيش الإسرائيلي.

إصابة في الحرب وتقرب من نتنياهو

كان جوفمان يشغل منصب قائد المركز الوطني لتدريب قوات المشاة عندما اندلعت أحداث السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل. وخلال المعارك تعرض لإصابة، قبل أن يعينه نتنياهو مستشارًا عسكريًا رفيعًا لرئيس الوزراء في أبريل 2024.

ومنذ ذلك الحين، تعززت علاقته بنتنياهو، ما جعله أحد الشخصيات المقربة داخل المؤسسة الأمنية، وهو ما اعتبره منتقدوه عاملًا رئيسيًا وراء اختياره لرئاسة الموساد.

تعيين مثير للجدل

لم يكن طريق جوفمان إلى رئاسة الموساد سهلًا، إذ واجهت عملية تعيينه اعتراضات قانونية وصلت إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وتمحورت أبرز الانتقادات حول قضية تعود إلى عام 2022، حين كان يقود إحدى الوحدات العسكرية.

وبحسب وثائق قضائية، سمح أحد الضباط بنقل معلومات أمنية حساسة إلى جندي قاصر قام لاحقًا بنشرها عبر قناة على تطبيق "تلغرام"، وذلك بعلم وموافقة جوفمان. وأدت القضية إلى محاكمة الجندي والحكم عليه بالسجن والإقامة الجبرية لفترة قاربت عامًا ونصف العام.

ورغم أن المحكمة أقرت بوجود أخطاء في إدارة القضية، فإنها خلصت إلى أن تلك الأخطاء لا ترقى إلى مستوى المخالفات الأخلاقية التي تمنع جوفمان من تولي المنصب، ما مهد الطريق أمام دخوله رسميًا إلى رئاسة الموساد.

خلفية عسكرية تثير التساؤلات

أحد أبرز أسباب الجدل حول جوفمان يتمثل في كونه لا ينتمي إلى جهاز الموساد، خلافًا لمعظم الرؤساء السابقين للجهاز. فقد جاء من المؤسسة العسكرية ومن مكتب رئيس الوزراء مباشرة، وهو ما دفع بعض المسؤولين الأمنيين السابقين إلى التشكيك في مدى ملاءمة اختياره لقيادة جهاز استخباراتي يعتمد على خبرات متخصصة ومتراكمة داخل المؤسسة نفسها.

كما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن رئيس الموساد السابق ديفيد بارنياع كان من بين المعارضين لتعيينه.

مقالات مشابهة

  • هجوم وبلطجية .. حورية فرغلي تكشف حقيقة الفيديو المتداول أمام منزلها
  • د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا
  • رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
  • "ابن أمي".. ميدو عادل يستعيد ذكريات شبرا ويتحدث عن تأثير والدته بشخصيته
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • بعد انتشار الفيديو.. القبض على المتهم بإجبار السائقين بدفع مبالغ مالية دون وجه حق
  • أفضل 7 تطبيقات احترافية لتنزيل الفيديو لهواتف سامسونج في 2026
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟