نقابة الاتحاد الوطني للشغل تغلق الحوار مع وزارة بنموسى وتدعو للمشاركة في المسيرة الوطنية
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
أغلقت نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، باب الحوار مع وزارة التربية الوطنية، بخصوص استمرار جلسات تهم تعديلات النظام الأساسي لموظفي التعليم، مرجعة ذلك إلى ” اشتراط الوزارة خروجونا بنداء للعودة للعمل مقابل إستئناف العمل”.
وقالت النقابة، إنها اختارت الاصطفاف إلى جانب الشغيلة لذلك “خرجنا بإضراب لأربعة أيام”، داعية الى المشاركة في المسيرة الوطنية التي ستنطلق من أمام البرلمان الخميس المقبل.
من جانبه، أعلن التنسيق الوطني لقطاع التعليم تمديد الإضراب ليشمل أربعة أيام، الثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة 19-20-21-22 دجنبر، بعد أن كان حدده سابقا في يومين فقط، لينضم بالتالي للتنسيقية الموحدة لهيئة التدريس، وتنسيقية الثانوي التأهيلي.
كلمات دلالية أساتذة التعاقد اضراب وطني الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب شكيب بنموسى وزارة التربية الوطنيةالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: أساتذة التعاقد اضراب وطني الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب شكيب بنموسى وزارة التربية الوطنية
إقرأ أيضاً:
أكسون: الديمقراطية وحقوق الإنسان في صميم شراكة الاتحاد البرلماني الدولي والمتوسطي
قالت توليا أكسون، رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، خلال اجتماع الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، إن الاجتماعات الحالية تركز على إعادة إحياء عملية برشلونة التي أُطلقت عام 1995، والتي أرست أسس الشراكة والتعاون الإقليمي بين ضفتي المتوسط، بهدف تعزيز السلام والاستقرار وتحقيق تنمية اجتماعية‑اقتصادية مشتركة، إضافة إلى تشجيع الحوار بين الشعوب المرتبطة بتاريخ وثقافة وجغرافيا مشتركة.
وأضافت أكسون أن الاتحاد البرلماني الدولي، الذي تأسس عام 1889 ويضم اليوم 183 برلماناً عضوًا، يعمل على توظيف الدبلوماسية البرلمانية كأداة لتعزيز السلام والأمن والتنمية والتفاهم المتبادل بين الشعوب، مشيرة إلى إعلان جنيف 2024 الذي يوضح التزام الاتحاد بهذه الأهداف.
الحوار وبناء الشراكاتوأوضحت أكسون أن الحوار وبناء الشراكات يمثلان جوهر عمل الاتحاد البرلماني الدولي، سواء على المستوى البرلماني الثنائي أو في الإطار متعدد الأطراف.
وأشارت إلى استضافة الاتحاد للمؤتمر العالمي السادس لرؤساء البرلمانات في يوليو 2025، حيث أبرز الإعلان الرفيع المستوى أهمية التعاون البرلماني والنظام متعدد الأطراف في إرساء السلام وتحقيق العدالة والازدهار للجميع.
كما شددت على اهتمام الاتحاد بالحوار بين الأديان والثقافات كأداة لبناء الجسور بين الشعوب، مؤكدة التزام البرلمانات الأعضاء باستثمار التربية على ثقافة السلام والديمقراطية، وتشجيع الحوار بين البرلمانيين على اختلاف جنسياتهم وانتماءاتهم السياسية، وحماية المواقع والرموز الثقافية والدينية باعتبارها جزءاً من التراث المشترك.
تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسانوأبرزت أكسون أن الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان هما في صميم عمل الاتحاد البرلماني الدولي، متحدثةً عن شعار الاتحاد: «من أجل الديمقراطية. من أجل الجميع».
وقالت إن الاتحاد يدعم البرلمانات لتعزيز قدراتها على أن تكون مؤسسات قوية وديمقراطية تضمن سيادة القانون وحماية حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن لجنة الاتحاد المعنية بحقوق الإنسان للبرلمانيين ستحتفل في عام 2026 بالذكرى الخمسين لتأسيسها، مع جعل حقوق الإنسان الموضوع المحوري لأعمال العام المقبل.