الجيش الصومالي يقتل أكثر من 70 مسلحا في المنطقة الجنوبية من البلاد
تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT
مقديشو: قتل الجيش الوطني الصومالي وقوات ولاية جوبالاند الإقليمية أكثر من 70 من مسلحي حركة الشباب بعد شن عملية في منطقة أبودين بإقليم جوبا السفلى جنوبي الصومال مساء يوم الجمعة، حسبما أفادت وسائل الإعلام المحلية.
فقد ذكر تليفزيون ولاية جوبالاند، السبت 23ديسمبر2023، أن "أكثر من 70 من مسلحي حركة الشباب وقادتها قتلوا في عملية مشتركة نفذها الجيش الوطني الصومالي وقوات ولاية جوبالاند والشركاء الدوليون الذين يدعمون الجيش في الحرب على الإرهابيين"، وفق وكالة شينخوا الصينية.
جاء الهجوم الأخير بعد أن قال مسلحو حركة الشباب يوم الخميس إنهم قتلوا 33 من قوات دانب، وهي قوات النخبة التابعة للجيش الوطني الصومالي، غربي كيسمايو، العاصمة الإدارية لولاية جوبالاند.
المصدر: شبكة الأمة برس
إقرأ أيضاً:
نيابة طيوي تشهد حركة سياحية نشطة تعزز الاقتصاد المحلي خلال إجازة اليوم الوطني
شهدت العديد من المواقع السياحية في نيابة طيوي بولاية صور حركة سياحية نشطة خلال إجازة اليوم الوطني، حيث تدفقت أفواج كبيرة من السيّاح على مختلف المواقع السياحية في النيابة، من أبرزها الموقع السياحي الشهير وادي الشاب، الذي استقبل أعدادًا كبيرة من الزوار من داخل سلطنة عمان وخارجها، بالإضافة إلى وادي طيوي والعديد من الشواطئ الممتدة على ساحل النيابة وقرية ميبام، التي امتلأت ساحاتها بمركبات السيّاح، كما شهدت هذه المواقع نشاطًا واسعًا في التخييم على الشواطئ والساحات المفتوحة طوال أيام الإجازة، ما أضفى على الأجواء روحًا من الحيوية والإقبال السياحي المتميز.
وتُعد هذه الحركة السياحية النشطة مؤشرًا مهمًا على الدور الحيوي للقطاع السياحي في تعزيز الاقتصاد المحلي، حيث تساهم في زيادة الطلب على الخدمات السياحية مثل النزل والمخيمات والمطاعم والمقاهي، وتهيئة فرص عمل مؤقتة ودائمة لأبناء المجتمع المحلي، فضلًا عن دعم المنتجات المحلية والحرف اليدوية، ما يعزز من انتعاش القطاعات الاقتصادية المرتبطة بالسياحة ويعكس الأهمية المتزايدة للاستثمار في البنية الأساسية السياحية وتطوير الوجهات السياحية في النيابة والمناطق المجاورة.
ويذكر أنّ نيابة طيوي تحوي العديد من الأماكن والمواقع السياحية المتنوعة، من أبرزها الأودية والشواطئ والقرى التراثية القديمة مثل قرى الجيلة والجحل والغنب، كما تنتشر فيها الأبراج والحصون، بالإضافة إلى المدافن الأثرية مثل مقابر كبيكب والمقابر القديمة، ما يجعل هذه الأماكن مقصدًا للسائحين والزائرين طوال أيام السنة فضلا عن جمال الشواطئ وهدوء المكان ورغبة الأسر في قضاء أمتع الأوقات مع أهلهم وأولادهم، وقد هيأ بعض الأهالي، باجتهاداتهم الشخصية، عددًا من النزل السياحية والمخيمات، فضلاً عن محلات الأطعمة كالمطاعم والمقاهي، وذلك لتلبية متطلبات واحتياجات السيّاح فيما يخص المأوى والسكن والتغذية.
وتسهم هذه الحركة السياحية المتواصلة بشكل كبير في تنشيط وإنعاش الاقتصاد المحلي، حيث تعزز الطلب على الخدمات السياحية وتخلق فرص عمل متنوعة لأبناء المجتمع المحلي، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. كما تدعم السياحة المنتجات المحلية والحرف اليدوية، وتسلط الضوء على التراث الثقافي والطبيعي للنيابة، ما يعزز مكانة طيوي كوجهة سياحية مميزة ويحفز الاستثمار في تطوير البنية الأساسية والخدمات السياحية بشكل مستدام، بما يضمن تحقيق منافع اقتصادية واجتماعية طويلة المدى.