إعصار «ديتوا» يقتل 159 شخصًا ويخلف مئات المفقودين في سريلانكا
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
تواصل السلطات السريلانكية جهودها لمواجهة ارتفاع منسوب مياه الفيضانات في العاصمة كولومبو اليوم الأحد، بعد أن تسبب إعصار “ديتوا” في دمار واسع وخلف 159 قتيلًا على الأقل و203 مفقودين في جميع أنحاء البلاد، وفق مركز إدارة الكوارث.
وأوضح المركز أن الجزء الشمالي من كولومبو يشهد فيضانات كبيرة، مع استمرار ارتفاع منسوب نهر كيلاني، بينما غمرت الأمطار الغزيرة مناطق واسعة من العاصمة وضواحيها، على الرغم من ابتعاد الإعصار عن البلاد يوم السبت.
أعلن الرئيس أنورا كومارا ديساناياكي حالة الطوارئ السبت للتعامل مع آثار الإعصار، ودعا المجتمع الدولي لتقديم مساعدات عاجلة. وكانت الهند أول المستجيبين، حيث أرسلت إمدادات إغاثية ومروحيتين مع طاقم لإنقاذ المتضررين، فيما تعهدت اليابان بإرسال فريق لتقييم الاحتياجات الفورية وتقديم دعم إضافي.
أدى الطقس المتطرف إلى تدمير أكثر من 20 ألف منزل وإيواء 122 ألف شخص في ملاجئ مؤقتة، فيما يحتاج نحو 833 ألف شخص إلى مساعدات حكومية بعد نزوحهم نتيجة الفيضانات. ونشر الجيش والبحرية والقوات الجوية إلى جانب عمال مدنيين ومتطوعين للمساهمة في جهود الإغاثة.
وما زالت نحو ثلث البلاد بلا كهرباء أو مياه صالحة للشرب، مع تعطّل خطوط الكهرباء ومرافق تحلية المياه واتصالات الإنترنت، في وقت يُعد فيه إعصار “ديتوا” الكارثة الطبيعية الأكثر دموية في سريلانكا منذ عام 2017.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إعصار إعصار ديتوا سيرلانكا كوارث طبيعية
إقرأ أيضاً:
مساعدات سعودية للمحتاجين في اليمن وغزة ومالي
البلاد (عواصم)
وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حزمة من المساعدات الإنسانية المتنوعة في عدد من الدول، ضمن جهوده المستمرة لتخفيف المعاناة عن المتضررين، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا حول العالم.
وفي محافظة حضرموت اليمنية، وزّع المركز 1,607 سلال غذائية، و100 خيمة، و28 حقيبة إيوائية في مديرية غيل بن يمين بمناطق (خروج، بين الصفوف، داخل الغيل)، استفاد منها 11,249 فردًا. وتأتي هذه المساعدات ضمن مشروعي التدخلات الغذائية الطارئة، وخطة الطوارئ الإيوائية في اليمن، في إطار الدعم الإنساني المستمر، الذي تقدمه المملكة عبر ذراعها الإغاثي؛ لتخفيف معاناة الشعب اليمني، وتحسين ظروفه المعيشية في ظل الأزمة الإنسانية القائمة. وفي قطاع غزة، وزّع المطبخ المركزي التابع للمركز 25,000 وجبة غذائية ساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في مناطق وسط وجنوب القطاع، استفاد منها 25,000 فرد، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني. وتهدف هذه الجهود إلى دعم الأسر المتضررة، والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
كما شملت الجهود الإنسانية توزيع 600 أضحية في مدينتي تمبكتو وغاو بمالي و500 أضحية على الفئات المحتاجة والنازحة واللاجئة في منطقة كومسيلغا في بوركينا فاسو، استفاد منها 9,400 فرد، ضمن مشروع توزيع الأضاحي لعام 1447هـ، تعزيزًا لقيم التكافل الاجتماعي خلال أيام عيد الأضحى، ودعمًا للأسر المحتاجة في مختلف المناطق.
وتجسد هذه المبادرات الدور الإنساني المتواصل للمملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة في مساندة الشعوب المتضررة حول العالم، وتقديم الدعم الإغاثي والغذائي والإيوائي بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية وتعزيز الاستقرار الإنساني.