في مثل هذا اليوم منذ 5 سنوات،  قرر الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي التعاقد مع اللاعب حسين الشحات، ومنذ انضمامه نجح في تقديم العديد من الإنجازات وكل ما هو جديد ليضيف العديد من البطولات ليصبح من أفضل اللاعبين في منطقة الهجوم، واستطاع تحقيق الأرقام القياسية التي يسعى إليها أي لاعب لتحقيقها.

وانتقل حسين الشحات إلى المارد الأحمر قادما من العين الإماراتى فى عام 2019، بعدما انتهى الأهلي من حسم الصفقة خلال الانتقالات الشتوية، والتي أصبحت من أفضل القرارات التي أخذها الفريق في ضمه ليصبح من أفضل اللاعبين حاليا.

الذكرى الـ113 للزمالك.. تاريخ حافل من البطولات لمدرسة الفن والهندسة رسميًا.. منتخب تونس يعلن عن القميص الرسمي لبطولة كأس أمم إفريقيا في مثل هذا اليوم.. الأهلي يتعاقد مع اللاعب "الذي لا يقبل القسمة على اثنين"

وجاء الشحات إلى النادي الأهلي قادما من العين الإماراتية بعدما انضم اليه فى يناير 2018، قادما من صفوف مصر المقاصة، بمبلغ مالي قدره 4 ملايين دولار.

وشارك حسين الشحات مع الأهلي منذ انضمامه في 200 مباراة في جميع البطولات، ساهم خلال تواجده في 93 هدف، سجل 51 صنع 42، وتوج ب14 بطولة و3 برونزيات عالم، حيث نجح في حصد 3 بطولات للدورى ومثلهما لدورى الأبطال الأفريقى ومثلهما أيضا للسوبر الأفريقى، وأخذ لقبين لكأس مصر و3 بطولات للسوبر المحلى، كما حصل 3 مرات على برونزية كأس العالم للأندية.

ويعد الشحات أكثر لاعب شارك في تاريخ كأس العالم للأندية فى مبارياته برصيد 15 مباراة، حيث أنه شارك مع العين الإماراتية 4 مرات و11 مع الأهلى.
 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: النادى الاهلى منتخب تونس مصر المقاصة الأهلي العين الاماراتي

إقرأ أيضاً:

يوم التحرير الذي يعرّي حقيقة المواقف اليوم

 

 

يأتي الثلاثون من نوفمبر من كُـلّ عام ليعيد إلى الواجهة واحدًا من أعظم أَيَّـام اليمنيين؛ اليوم الذي غادر فيه آخر جندي بريطاني أرض عدن عام 1967م، معلنًا انتهاء 129 عامًا من الاحتلال الذي حاول أن يطمس هُوية اليمن وشعبه.. كان ذلك اليوم أكثر من مُجَـرّد حدث سياسي، بل كان لحظة ميلاد جديد لإرادَة شعبيّة لا تُقهر، وإعلانًا واضحًا بأن اليمنيين قادرون على طرد أي قوة غازية مهما امتلكت من عتاد ونفوذ.
لقد خرج المحتلّ البريطاني تحت ضربات مقاومة حقيقية، دفعت ثمن الحرية من دمائها وعرقها ومعاناتها، وظل ذلك الحدث علامة مضيئة في تاريخ اليمن الحديث.
لكن استمرار هذه الذكرى في الوجدان اليمني يضعنا أمام سؤال ملحّ: هل بقي معنى الاستقلال حيًّا في واقعنا؟ أم أن ما يحدث اليوم يعيد إنتاج الاحتلال بطريقة جديدة، وبأدوات محلية هذه المرة؟ فعلى الرغم من أن اليمن طرد المستعمر القديم قبل 57 عامًا، إلا أننا اليوم نشاهد أطرافا تحتفل بطرد الاستعمار البريطاني بينما تقدم نفسها تحت راية قوى استعمارية جديدة، تقصف اليمنيين وتمزق الأرض، وتعيد تشكيل الخريطة وفقًا لأطماع دولية مكشوفة.
تقدم ما تسمى بـ”حكومة الفنادق” نموذجًا فجًّا لهذا التناقض، فهي تحتفل بذكرى إخراج المحتلّ البريطاني، لكنها في الواقع تعمل داخل مشروع يقوده التحالف السعوديّ الإماراتي، بتنسيق مباشر مع بريطانيا وأمريكا وكَيان الاحتلال.
هذا التحالف الذي يسيطر على الجزر والموانئ والمنافذ البحرية، يفرض حصارًا خانقًا على اليمنيين، ويستخدم هذه الحكومة كذراع سياسية تمنح الغطاء لوجوده.
والمفارقة أن بعض من ينتمون لهذه الحكومة كان لهم تاريخ أَو انتماء لخطوط تحرّرية في الماضي، لكنهم اليوم يقفون في الضفة الأُخرى، يقاتلون أبناء وطنهم ويبرّرون العدوان المُستمرّ، في سقوط تاريخي لا يمكن تبريره بشعارات الشرعية ولا بمبرّرات التحالفات السياسية.
في الوقت نفسه، تقف صنعاء – حكومة البناء والتغيير ومعها القوات المسلحة اليمنية – لتجسد الامتداد الحقيقي لروح 30 نوفمبر.
فبرغم الحصار والعدوان والمؤامرات، تواصل صنعاء الدفاع عن السيادة الوطنية وترفض أي شكل من أشكال الوصاية أَو التبعية للخارج.
إن موقف صنعاء اليوم ليس مُجَـرّد موقف سياسي، بل هو موقف وطني يعيد إلى الأذهان جوهر معركة التحرير التي خاضها الأجداد.
وما تقوم به القوات المسلحة اليمنية في مواجهة العدوان هو استمرار طبيعي لذلك النضال، وتأكيد على أن إرث الحرية لم ينتهِ، وأن اليمن لا يزال قادرًا على حماية قراره ومصالحه.
الاستقلال ليس ذكرى تُرفع فيها الأعلام، ولا مناسبة تُلقى فيها الخطب، بل هو التزام وموقف وخيار وطني لا يقبل التجزئة.
فمن يرفض الاحتلال اليوم ويسعى لحماية سيادة اليمن هو الامتداد الحقيقي لشهداء 30 نوفمبر.
أما من يقف مع القوى التي تحتل الجزر وتقصف المدن وتفرض حصارًا على شعب كامل، فلا يمكنه، مهما رفع الشعارات، أن يكون جزءًا من إرث التحرير.
إن من يقاتلون تحت راية قوى أجنبية لا يختلفون في جوهر فعلهم عن أُولئك الذين وقفوا يومًا إلى جانب المستعمر القديم، ولو تبدَّلت الأسماء وتغيرت الشعارات.
إن ذكرى الثلاثين من نوفمبر تكشف اليوم حقيقة كُـلّ طرف: من يقف مع اليمن ومن يقف ضده، من يرفض الوصاية ومن يستجديها، من يرفض الاحتلال ومن يعمل على إدخَاله مجدّدًا.
واليمنيون يعرفون جيِّدًا أن الاحتلال لا يرحل إلا حين يجد شعبًا ثابتًا في مواجهته، وأن الخيانة مهما تم تزيينها تبقى خيانة.
واليوم، يثبت التاريخ أن من يحتفلون بالاستقلال في الخارج هم أنفسهم من يفرطون بما تحقّق في الداخل، بينما الذين يصمدون داخل اليمن ويحملون عبء الدفاع عنه هم الامتداد الواقعي لأُولئك الذين أجبروا بريطانيا على الرحيل قبل أكثر من نصف قرن.
ويبقى 30 نوفمبر مرآة حقيقية تعكس مواقف الجميع، بعيدًا عن الشعارات والاحتفالات المصطنعة، وهو مناسبة تجعل اليمنيين يتساءلون بوضوح: هل نحن مع الذين ضحوا لطرد المستعمر؟ أم مع الذين يمهدون الطريق لعودة استعمار جديد؟

مقالات مشابهة

  • 30 نوفمبر.. يوم التحرير الذي يعرّي حقيقة المواقف اليوم
  • الكونغولي بولولو يرفض عرض الأهلي لهذا السبب
  • يوم التحرير الذي يعرّي حقيقة المواقف اليوم
  • ربنا يفك كربك ياحبيبي.. حسين الشحات يدعم رمضان صبحي
  • جاغ كباب التركي بين أفضل أطباق العالم.. ما الذي يميّز سفير أرضروم الغذائي؟
  • الفيصلي يتعاقد مع نجل الأسطورة حكيم أولاجوان
  • نادي الطلبة يتعاقد مع الإيراني منصوريان بديلاً عن القطري البلوشي
  • حسين السيد يفوز بجائزة أفضل هدف في الجولة ١٤ للدوري
  • شبيبة القبائل تواجه يانغ أفريكانز في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين
  • فرصة الشحات في مصلحتنا.. ياسر إبراهيم يكشف كواليس فوز الأهلي بنهائي القرن