بعد الخروج المهين من دور المجموعات بأمم إفريقيا.. بلماضي يعلن استقالته من تدريب “الخُضر”
تاريخ النشر: 24th, January 2024 GMT
أعلن مدرب المنتخب الوطني الجزائري جمال بلماضي استقالته من تدريب المنتخب الجزائري “الخُضر”، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الجزائرية اليوم الأربعاء.
ويأتي هذا بعد النتائج المخيبة للآمال في بطولة كأس أمم إفريقيا الجارية حاليًا في كوت ديفوار، فقد فشل “محاربو الصحراء” في التأهل للدور الثاني من البطولة.
ووفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”، نقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن مصدر رسمي أن بلماضي أعلن استقالته للاعبين بغرفة تغيير الملابس عقب هزيمة المنتخب الجزائري مساء أمس الثلاثاء أمام موريتانيا (0-1) بملعب السلام ببواكي، وهي النتيجة التي أقصته من الدور الأول من كأس أمم إفريقيا 2023.
وبحسب الوكالة، فقد حرص بلماضي، الذي يتولى منصبه منذ أغسطس 2018، على تحية لاعبيه واحدًا تلو الآخر بعد فشله في تأهيل “الخُضر” إلى نهائيات هذه المسابقة للمرة الثانية على التوالي بعد نسخة 2021 التي نظمت في الكاميرون.
وكان المنتخب الجزائري قد استهل البطولة بالتعادل أولاً أمام أنغولا بهدف لمثله، ثم أمام بوركينا فاسو بهدفين لكل منهما، قبل أن يخسر أمام موريتانيا، في حين كان يكفيه التعادل للتأهل.
وكان بلماضي قد أعرب خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة أمام موريتانيا عن أسفه الشديد لهذه الهزيمة، والخروج مبكرا مجددًا من الدور الأول للبطولة مثلما حدث خلال البطولة الأخيرة في 2022، بعد أن كان فاز بها في نسخة 2019، مشيرًا إلى أنه يتحمل كامل المسؤولية.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
أكد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه يواجه تحديًا واحدًا رئيسيًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وفي تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أوضح ديشامب أن الفارق بين الجيل الحالي والجيل المتوج بمونديال 2018 يتمثل في الخبرة التراكمية داخل البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين الشباب يفتقرون إلى التجربة الدولية على أعلى مستوى.
وقال مدرب فرنسا: "العيب الوحيد الذي يمكنني الإشارة إليه هو أن جيل 2018 كان قد خاض تجارب كأس العالم 2014 ويورو 2016، بينما يضم الفريق الحالي عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب محدودي الخبرة في البطولات الكبرى".
ورغم ذلك، أكد ديشامب امتلاك منتخب فرنسا قوة هجومية كبيرة وتنوعًا في الخيارات الفنية، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع البطولة بواقعية، محذرًا من الإفراط في الثقة.
وأضاف: "كرة القدم تعيدك دائمًا إلى أرض الواقع إذا ظننت أنك وصلت إلى القمة بالفعل"، موضحًا أن ارتداء قميص المنتخب الفرنسي يفرض مسؤولية كبيرة على اللاعبين لتقديم أفضل أداء ممكن.
فرنسا ضمن أبرز المرشحينوأشار ديشامب إلى ارتفاع سقف التوقعات حول المنتخب الفرنسي بعد التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022، مؤكدًا أن الفريق يظل ضمن دائرة المنافسة على اللقب في كل نسخة.
وقال: "نحن من بين 10 إلى 12 منتخبًا يمكنها التتويج بكأس العالم، ونعلم أن المنافسة ستكون قوية للغاية".
ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات السنغال والعراق والنرويج، في مجموعة قوية وذات طابع تنافسي مرتفع.
ويبدأ "الديوك" مشوارهم في المونديال بمواجهة منتخب السنغال يوم 16 يونيو، في لقاء يعيد إلى الأذهان مواجهة كأس العالم 2002، التي شهدت فوز المنتخب السنغالي على فرنسا في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة آنذاك.
وفي تعليقه على تلك المواجهة، قال ديشامب إن العديد من لاعبي الجيل الحالي لم يكونوا قد ولدوا أو لم يصلوا إلى سن تسمح لهم باستيعاب تلك المباراة، مؤكدًا أن تلك الأحداث أصبحت جزءًا من الماضي.
إرث تاريخي ومسؤولية الحاضرويملك ديشامب سجلًا تاريخيًا فريدًا في كأس العالم، بعدما توج باللقب كلاعب عام 1998 وكمدرب عام 2018، ليصبح ضمن قائمة نادرة تضم أسماء مثل ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور الذين حققوا الإنجاز ذاته.
وقال المدرب الفرنسي: "ما تحقق في 1998 و2018 سيبقى حاضرًا في الذاكرة، لكن كرة القدم لا تعيش على الماضي، بل على ما نقدمه في المستقبل".
واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن هدف المنتخب الفرنسي هو مواصلة المنافسة بقوة في كأس العالم 2026، والسعي للوصول إلى أبعد مدى في البطولة رغم حجم التحديات.