خطوات الاستعلام عن قيمة دعم شقق الإسكان الاجتماعي
تاريخ النشر: 27th, January 2024 GMT
يتساءل الآلاف من المواطنين المتقدمين لحجز وحدات صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، عن قيمة الدعم الممنوع لهم من الصندوق والتي تختلف حسب ظروف المتقدمين لكل وحدة سكنية.
خطوات الاستعلام عن قيمة دعم شقق الإسكانحدد صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، خطوات الاستعلام عن قيمة دعم شقق الإسكان للحاجزين، من خلال اتباع الطرق التالية:
1- الدخول إلى رابط صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، على الإنترنت.
2- تسجيل الدخول إلى حسابك الشخصي على موقع الصندوق من خلال إدخال الرقم القومي للعميل وكلمة السر.
3- اختيار خدمة الاستعلام عن قيمة الدعم.
4- تسجيل البيانات التالية (السن - الدخل الشهري - دفعة المقدم - سعر الوحدة المتقدم عليها - فترة التمويل - الحالة الاجتماعية).
5- الضغط على أيقونة "إحسب".
ويتم حساب تكلفة التمويل بمعرفة كل جهة تمويل طبقًا لشروطها، علمًا بأن الحد الأقصى لدخل الأعزب والمتزوج شهريا، والحد الأقصى للمقدم المسموح سداده 50% من قيمة الوحدة والحد الأدنى 15%، والقسط الشهري لا يتجاوز 40% من الدخل، وفي حالة وجود شريك متضامن (زوج/ زوجة) يتم منح إجمالي الدعم للطرفين.
الشروط العامة لحجز وحدة بمشروع الإسكان الاجتماعي- يجوز التقدم للحجز لشخص بصفته وليا طبيعيا على قاصر أو وصيا عليه بقرار وصاية، ويُمكن الحجز للمُتقدم شخصيا بموجب الرقم القومي، وكذا الحجز للقاصر بموجب الرقم القومي من واقع شهادة الميلاد.
- الوحدات السكنية المعروضة للبيع مخصصة للاستخدام السكني فقط، ولا يحق للمشتري أو خلفه العام أو الخاص -في أي وقت- تغيير الاستخدام المخصص من أجله الوحدة، وفي حالة مُخالفة ذلك يتم تطبيق اللائحة العقارية لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بهذا الشأن مع فسخ العقد وإلغاء التخصيص واسترداد الوحدة/ الوحدات واتخاذ الإجراءات المترتبة على فسخ العقد طبقا للقواعد المعمول بها في هذا الشأن دون تنبيه أو إنذار أو استصدار حكم قضائي أو دون اعتراض الراسي عليه الوحدة حاليا أو مُستقبلًا، حيث أنه تم تحديد أسعار بيع الوحدات للاستخدام السكني فقط.
- يُعتبر قانون الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري رقم 93 لسنه 2018 وقانون التمويل العقاري رقم 148 لسنة 2001 ولائحته التنفيذية وتعديلاتهما وقانون البناء الموحد رقم 119 لسنة 2008 وشروط الحجز المعتمدة من مجلس الوزراء (المُبينة لاحقًا في الكراسة) جزء لا يتجزأ من شروط الحصول على وحدة سكنية بالمشروع ومُكملة ومُتممة للاشتراطات الواردة بهذه الكراسة فيما لم يرد به نص فيها.
- يُعتبر الإعلان وكراسة الشروط جزء لا يتجزأ من عقد البيع ومكملين لأحكامه.
- فى حالة مخالفة أي من الشروط والالتزامات المنصوص عليها بهذه الكراسة، يكون المُتقدم مسئولا جنائيا ومدنيا ويحق للجهة المالكة للوحدات (صندوق تمويل الإسكان الاجتماعي) إلغاء التخصيص واسترداد الوحدة/ الوحدات وفسخ العقد دون الحاجة إلى إنذار أو استصدار حُكم قضائي واتخاذ كافة الإجراءات المُترتبة على فسخ العقد طبقا للقواعد القانونية المعمول بها في هذا الشأن لحفظ حقوقها مع تطبيق بنود قانون الإسكان الإجتماعي ودعم التمويل العقاري وقانون التمويل العقاري وتعديلاته.
- الوحدات السكنية محل الإعلان ليس لها حصة في الأرض.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التمويل العقاري الإسكان الإجتماعي صندوق الإسكان الاجتماعي الإسکان الاجتماعی ودعم التمویل العقاری الاستعلام عن قیمة
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الدولية تتوقع تراجع الطلب العالمي على الفحم
توقعت وكالة الطاقة الدولية تراجع الطلب على الفحم، وهو المصدر الأكبر لتوليد الطاقة العالمية حاليا، وأكثر أنواع الوقود الأحفوري تلويثا للغلاف الجوي قبل نهاية العقد، مع زيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة.
في أحدث تقرير لها عن وضع الطاقة العالمية، توقعت الوكالة أن يبدأ الطلب على الفحم بالانخفاض في معظم الدول بعد عام 2030، باستثناء الهند وجنوب شرق آسيا.
اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4الصين بين طموحات الطاقة النظيفة وإشكالية الفحم والمعادن النادرةlist 2 of 4إنتاج الطاقة المتجددة في العالم يتجاوز الفحم لأول مرةlist 3 of 4ارتفاع تلوث الطاقة بأميركا مع توسع استخدام الفحمlist 4 of 4الاستخدام العالمي للفحم يبلغ مستوى قياسيا عام 2024end of listوحسب التقرير، من المتوقع أن يستمر الطلب على أنواع الوقود الأحفوري الأخرى المُسببة للاحتباس الحراري، بما في ذلك النفط والغاز الطبيعي، في الارتفاع حتى عام 2050 في ظل سيناريو "السياسات الحالية"، مدفوعا بقطاعات النقل والبتروكيميائيات وتوليد الكهرباء في الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية.
وعلى مدار العقد الماضي، نما الطلب العالمي على الطاقة بنسبة 1.6% سنويا في المتوسط. وفي حين يُتوقع أن يستمر ارتفاع الطلب خلال العقد المقبل، سيتباطأ معدل النمو، حيث يأتي معظمه من الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، وفقا للتقرير.
ويتزامن ارتفاع الطلب على الطاقة مع تزايد استخدام الطاقة الشمسية الكهروضوئية وطاقة الرياح والطاقة النووية. ومن المتوقع أن تلبي هذه الأنواع من الطاقة، بل وتتجاوز، الطلب الإضافي على الطاقة في معظم المناطق بين الآن وعام 2030، وفقًا لوكالة الطاقة الدولية.
ويشير التقرير إلى أنه مع غياب سياسات حكومية أكثر حزما ودعما للتغلب على تحديات التكامل -مثل قيود الشبكة ونقص التخزين- من المرجح أن يتباطأ نشر الطاقة. وفي هذا السيناريو، تتوقع الوكالة ارتفاعًا في متوسط درجة الحرارة العالمية بمقدار درجتين مئويتين بحلول عام 2050 و2.9 درجة مئوية بحلول عام 2100.
وحسب التقرير، سيظل الفحم والغاز الطبيعي مصدرَي توليد الكهرباء الرئيسيين خلال العقد المقبل. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تزداد الطاقة النووية بنسبة 35% بحلول عام 2035، وبأكثر من 80% بحلول عام 2050، بدعم من السياسات الحكومية في أكثر من 40 دولة.
إعلانكما ينتظر أن تشكل الطاقة المتجددة -ولا سيما الطاقة الشمسية وطاقة الرياح- نحو نصف توليد الكهرباء في العالم بحلول عام 2035. وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، زادت قدرتها المركبة بنسبة 30% سنويا، مدفوعة بتوسع الطاقة الخضراء في الصين.
وكان تقرير لمركز أبحاث الطاقة "إمبر" (Ember) قد أكد الشهر الماضي أن جاوزت إنتاجية الطاقة المتجددة تجاوزت لأول مرة في التاريخ إنتاج الفحم في النصف الأول من عام 2025، حيث ولّدت المصادر المتجددة 5.072 تيراواط/ساعة من الكهرباء مقابل 4.896 تيراواط/ساعة للفحم.
ويعد الفحم من أكبر مصادر التلوث، حيث يؤدي إلى تلوث الهواء والمياه والتربة عند احتراقه، كما يطلق غازات مثل ثاني أكسيد الكربون، وثاني أكسيد الكبريت، وأكاسيد النيتروجين التي تسهم في تغير المناخ إضافة إلى الأمطار الحمضية، والضباب الدخاني.