حصوات الكلى عبارة عن قطع صلبة تشبه الحصى تتشكل في إحدى كليتيك أو كلتيهما عند وجود مستويات عالية من بعض المعادن والأملاح تتبلور مكونة حصى صغيرة تتفاوت في حجمها، إذ يمكن أن تكون بحجم حبيبات الرمل، أو كبيرة بحجم كرة الجولف، مما يجعلك تشعر بآلام مزمنة ومزعجة، وفيما يلي نقدم لك أبرز أعراضها وطرق الوقاية منها.

 

حصوات الكلىأعراض تحذيرية تشير إلى الإصابة بحصوات الكلى

الغثيان والقيء

من الشائع أن يعاني الأشخاص المصابون بحصوات الكلى من الغثيان والقيء، تحدث هذه الأعراض بسبب الوصلات العصبية المشتركة بين الكلى والجهاز الهضمي، ويمكن أن يكون أيضًا طريقة جسمك للاستجابة للألم الشديد.

 

ألم شديد في الجانب الخلفي

أحد الأعراض الرئيسية لحصوات الكلى هو الألم الشديد في الظهر أو الجانب، ويمكن أن يكون هذا الألم مؤلمًا وقد ينتشر إلى منطقة البطن والفخذ، مما يزيد من الإزعاج.

 

الألم أو الحرقة خلال التبول

بمجرد وصول الحصوة بين الحالب والمثانة، ستشعر بالألم عند التبول، يمكن أن يشعر الألم بالحرقان، وقد يطلق طبيبك على هذا عسر البول.

 

الدم في البول

هو عرض شائع لدى الأشخاص المصابين بحصوات الكلى، ويسمى هذا العرض أيضًا بيلة دموية، يمكن أن يكون الدم أحمر أو وردي أو بني.

 

الحمى والقشعريرة

الحمى هي علامة على وجود عدوى في كليتك أو جزء آخر من المسالك البولية، وعادة ما تكون الحمى التي تحدث مع العدوى مرتفعة(38 درجة مئوية) أو أكثر، غالبًا ما تحدث قشعريرة أو رعشة مع الحمى.

 

الوقاية من حصى الكلى

الحرص على شرب كميات كافية من السوائل

يجب محاولة شرب كميات كافية من الماء، بما يقارب 8 - 10 كؤوس يوميًا وذلك بشكل تدريجي.

 

الحرص على تغيير النظام الغذائي 

يرتبط النظام الغذائي بشكل كبير بتكون الحصى في الكلى.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حصوات الكلى بحصوات الکلى

إقرأ أيضاً:

«المخزون يكفي 6 أشهر».. نقابة الصيادلة: لا نقص في أدوية الكلى داخل الصيدليات

أكد الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة الصيادلة، أنه لا صحة لما يُتداول بشأن وجود نقص في أدوية الكلى داخل الصيدليات، موضحًا أن المخزون المتوفر يكفي لفترة تصل إلى 6 أشهر.

وأوضح محفوظ رمزي، خلال لقاءه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج «حديث القاهرة»، عبر شاشة «القاهرة والناس»، أن الفرق بين الأدوية المحلية والمستوردة لا يتعلق بالمادة الفعالة نفسها، وإنما بما يُعرف بـ«الحامل» أو المواد المساعدة المصاحبة للمادة الفعالة داخل الدواء.

وشدد محفوظ رمزي على أهمية الرجوع إلى الصيدلي المختص للحصول على المعلومة الدوائية الصحيحة، مؤكدًا أن تداول المعلومات غير الدقيقة يسبب حالة من القلق غير المبرر بين المرضى، مؤكدًا أن منظومة التسعير داخل سوق الدواء تخضع لآليات رقابية واضحة.

ونوه محفوظ رمزي بأن هيئة الدواء المصرية تقوم بحملات تفتيش دورية ومستمرة على الصيدليات لضمان الالتزام بالمعايير وضبط حركة تداول الأدوية في السوق.

«حزنًا عليه».. رحيل سيدة بعد ساعتين من وفاة شقيقها في طوخ بالقليوبية

محافظ الفيوم ونقيب الأطباء يتفقدان وحدة المخ والأعصاب الجديدة بمستشفى سنورس المركزي

الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة بسفنكس ينظم النسخة السادسة من مؤتمر PHocus لتعزيز التعليم التطبيقي

مقالات مشابهة

  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • متى يكون التعب المزمن مؤشرًا لمشكلة صحية خطيرة؟
  • ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
  • عشبة رخيصة تقلل أعراض متلازمة تكيس المبايض
  • مستشار الضرائب: لن تحدث زيادة في فواتير استهلاك الغاز الفترة المقبلة
  • أعراض ديدان الأمعاء حسب كل نوع ومخاطرها وعلاجها
  • استشاري: استخدام المسكنات يوميا دون وصفة يؤثر على الكلى والكبد والمعدة
  • الأرصاد: صور الأقمار الصناعية تشير لأجواء شديدة الحرارة على أغلب الأنحاء
  • كيف يمكنك الوقاية من مرض جفاف العين الشديد؟
  • «المخزون يكفي 6 أشهر».. نقابة الصيادلة: لا نقص في أدوية الكلى داخل الصيدليات