محافظ المنوفية يقدم واجب العزاء لوالد سائق حادث الطريق الإقليمي بمنزله بطملاي
تاريخ النشر: 30th, June 2025 GMT
قدم اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية واجب العزاء لأسرة سائق سيارة حادث الطريق الإقليمي ، جاء ذلك خلال زيارته اليوم لمنزل أسرة الشهيد بقرية طملاي بمنوف ،معرباً عن خالص حزنه وتعازيه ومواساته لأسرة الشهيد ، داعياً المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان وأن يتغمده بواسع رحمته. رافقه اللواء عبد الله الديب السكرتير العام ، المهندسة مروة زهران رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة منوف .
وفي لفتة إنسانية أمر محافظ المنوفية باصطحاب والد السائق ووالدته لتوقيع الكشف الطبي الفوري وتقديم الرعاية الصحية اللازمة نظراً لشعورهما ببعض الأعراض التي تستدعي إجراء الفحوصات الطبية العاجلة ، كما أكد المحافظ على أنه جاري حصر جميع طلبات أسر شهداء الحادث والعمل على تلبيتها دعماً لهم ، مؤكداً أن باب مكتبه مفتوح دائماً أمامهم لتلبية مطالبهم واحتياجاتهم وتقديمه كافة أوجه الرعاية الشاملة لهم .
ومن جانبهم أعربت أسرة الشهيد عن تقديرهم لمحافظ المنوفية وحرصه علي تقديم واجب العزاء ودعمه ورعايته الشاملة لهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظ المنوفية حادث الطريق الإقليمي محافظ المنوفیة
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.