أول غواصة روسية "صامتة" من الجيل الجديد تدخل الخدمة
تاريخ النشر: 2nd, February 2024 GMT
نظمت عملية تسليم غواصة "كرونشتادت" التي تعمل على الديزل والكهرباء للبحرية الروسية في مصنع "أدميرالتيسكي ويرفي" في بطرسبورغ يوم الأربعاء.
وهذه هي أحدث الغواصات غير النووية، حيث بدأ تطويرها عام 2005 في إطار المشروع الحكومي رقم 677 "لادا"، ونزلت إلى المياه أول مرة عام 2018.
تنتمي غواصات "لادا" إلى فئة غواصات الجيل الرابع، وتعمل بمحركات تعتمد على الديزل والكهرباء تصدر معدلات قليلة جدا من الضجيج أثناء الحركة، ما يجعل هذه الغواصات عصية على الاكتشاف من قبل العدو.
ويبلغ طول غواصة من هذا النوع 66.6 متر، وعرضها 7.1 متر، ومقدار إزاحتها للمياه يعادل 1765 طنا، ويمكنها العمل بعيدا عن قواعدها في مهمات تستمر لـ 45 يوما، والحركة بسرعة 21 عقدة بحرية.
المصدر: وكالات
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: بطرسبورغ غواصات وزارة الدفاع الروسية
إقرأ أيضاً:
أمين تنظيم الجيل: مصر لا تساوم على فلسطين.. والسيسي وجّه رسائل ردع للتطبيع المجاني
أكد الدكتور أحمد محسن قاسم، أمين التنظيم بحزب الجيل الديمقراطي، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال القمة العربية الرابعة والثلاثين في بغداد بشأن موجة التطبيع العربي مع إسرائيل، تعكس موقف مصر الثابت والمنضبط من القضية الفلسطينية، كما تجسد مسؤولية أخلاقية وتاريخية تمارسها الدولة المصرية بحكمة ورؤية قومية عميقة، تعكس ثوابتها الراسخة تجاه الحقوق العربية والإنسانية.
وأضاف "قاسم" أن كلمة الرئيس السيسي أعادت التأكيد على أن مصر ليست جزءًا من سباق المصالح الضيق، بل من معركة الوعي القومي، حيث تتقدم الصفوف دفاعًا عن الحقوق الفلسطينية، وتتمسك بالشرعية الدولية كمرجعية لأي تسوية عادلة وشاملة، تضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي على أن المواقف المبدئية التي تتبناها القيادة المصرية ليست مجرد تصريحات دبلوماسية، بل تمثل نهجًا استراتيجيًا يعيد التوازن الأخلاقي والسياسي للمنطقة، ويمنح الأجيال القادمة نموذجًا للثبات على المبادئ في مواجهة الضغوط الدولية والتحولات الإقليمية.
واختتم الدكتور أحمد محسن قاسم تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب اصطفافًا عربيًا صادقًا خلف القضايا المحورية للأمة، وعلى رأسها فلسطين، مشيرًا إلى أن مصر لا تُساوِم على ثوابتها، بل تُرشد المسار العربي نحو سلام عادل لا يُبنى على التجاهل أو التصالح مع الأمر الواقع، بل على أساس من العدالة والحقوق.