الكعبي وفهم يتصدران «الاتحاد لرماية السكتون»
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
دبي (الاتحاد)
اختتمت منافسات النسخة الأولى من بطولة «الاتحاد للرماية بالسكتون للفرق»، الخاصة بالمواطنين، التي أعلن عنها الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم، رئيس اتحاد الرماية، وتنظمها إدارة بطولات فزاع، في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في ميدان الرماية في منطقة الروية بدبي، في نسخة استثنائية على صعيد أعداد المشاركين الذين وصلوا إلى الـ 200 مشارك «رجال سيدات»، وقوة المستويات مع تسجيل أرقام ملفتة ونتائج متقاربة للغاية في الفئتين من مختلف إمارات الدولة.
وتمكن الثنائي «صقر محمد فهم وسعيد أحمد الكعبي» من انتزاع لقب النسخة الأولى للبطولة بنتيجة 155 و6 اكس، يليهم في المركز الثاني الثنائي «حسن حمدان المحرمي وسالم علي المحرمي» بنتيجة 154 و3 اكس، ليذهب المركز الثالث للثنائي «علي سيف الدرعي وأحمد سلطان الدرعي» بنتيجة 153 و8 اكس.
وفي فئة السيدات، تمكن الثنائي المكون من فاطمة ولطيفة محمد الكتبي من الحصول على لقب البطولة بتحقيق النتيجة 150 و4 اكس، فيما حلّ الثنائي «آمنة حسن شهدور وآمنة خليفة الكتبي» في المركز الثاني بنتيجة 150 و3 اكس، أما المركز الثالث فذهب إلى «هنادي خليفة الكابوري وعفراء خليفة البادي» بنتيجة 150 و2 اكس.
وتوّج عبد الله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أصحاب المراكز الأولى «رجال سيدات»، بحضور راشد حارب الخاصوني مدير إدارة بطولات فزاع، والعميد «م» محمد عبيد المهيري، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، وطلال هندي المدير التنفيذي لاتحاد الإمارات للرماية.
وثمّن عبد الله حمدان بن دلموك الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، دور اتحاد الإمارات للرماية في إقامة هذه البطولة، معتبراً إياه شريكاً استراتيجياً في بطولات فزاع للرماية بالسكتون.
وأضاف: تجمعنا مع اتحاد الإمارات والرماية الرغبة والطموح لتقديم كل ما هو خير لأبناء وطننا، وتهيئة الظروف والبيئة المناسبة لصقل واكتشاف مواهبهم، ونحن ضمن بطولات فزاع، في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث نشعر بالفخر بأن نكون هدفاً للهيئات والمؤسسات الحكومية لاستكشاف الخامات لرفد منتخباتنا الوطنية بأبطال على المستوى الأولمبي والعالمي.
وتابع: النتائج المسجلة في النسخة الأولى من البطولة مبشّرة للغاية، وتدعونا إلى الاستمرار بنفس الزخم الذي نعمل عليه في بطولات فزاع، إن هذا التجمع التراثي لأبناء المجتمع الواحد هو بحد ذاته نجاح يسجل للبطولة، حيث نهدف في عملنا إلى دعم كل ما من شأنه أن يحافظ على هويتنا الوطنية وموروثنا الثقافي والتاريخي.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حمدان بن محمد لإحیاء التراث بطولات فزاع
إقرأ أيضاً:
حمدان بن محمد: ستبقى تضحيات الشهداء موطن فخر لشعب الإمارات ومصدر إلهام للأجيال يستقون منه قيم الانتماء والولاء
أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، أن يوم الشهيد، مناسبة رفيعة المنزلة تقف فيها دولة الإمارات، قيادة وحكومة وشعباً، وقفة إجلال وإكبار أمام تضحيات رجالٍ صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فاختاروا درب البطولة، وقدموا أرواحهم الطاهرة فداءً للوطن وإعلاءً لكرامته، وضماناً لأمنه واستقراره.
وقال سموه، في كلمة بمناسبة يوم الشهيد: «ستبقى الذكرى العطرة لشهدائنا الأبرار وما قدموه من تضحيات وبطولات مجيدة في ساحات الشرف والكرامة موطن فخر واعتزاز لكل شعب الإمارات، ومصدر إلهام للأجيال يستقون منه قيم الانتماء للوطن والولاء لقيادته».
وأضاف سموه: «متسلحين بقوة الإيمان وشجاعة الحق، قدم شهداء الوطن أروع ملاحم البطولة وسطروا لها فصولاً خالدة في سجل البطولة والفداء... فقد حملوا عمق انتمائهم للوطن أمانة في قلوبهم، ودافعوا عنه بكل تفانٍ وإخلاص، ليذكر العالم للإمارات على الدوام أن أبطالها الأشداء خلّدوا اسمها كرمز للخير والسلام والانحياز للعدل، والانتصار للحق والوقوف إلى جانب أصحابه».
وأكد سموه أن المبادئ والقيم الوطنية الراسخة التي أرساها الآباء المؤسسون تمثل أساس النهج الرشيد الذي تواصل به دولة الإمارات مسيرتها المباركة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حُكام الإمارات، نحو مستقبل عنوانه الرفعة وغايته التقدم والازدهار.
ووجه سمو ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع تحية إعزاز وتقدير للقوات المسلحة الباسلة ولجميع ضباطها وأفرادها ومنتسبيها، مؤكداً أن دولة الإمارات ستبقى «قوية بعزيمة رجالها، شامخة بقوة عقيدتهم، وسيظل بنيانها راسخاً برسوخ مبادئهم التي تأسست عليها، وأنها ستظل وفية لذكرى أبنائها الشرفاء الذين قضوا وهم يلبون نداء الواجب بكل إقدام».
كما وجه سموه تحية إجلال وتقدير إلى أسر الشهداء وذويهم، لما قدموه من أروع نماذج الصبر والثبات في سبيل أن تبقى راية الإمارات خفاقة، وأن يزداد اتحادها شموخاً ومكانتها رقياً ورفعة وتقدماً، وقال سموه «الشهادة شرف رفيع لا ينتهي برحيل صاحبه، ولكنه شرف يمتد في أهله وفي قلب كل من ينشد لهذا الوطن العزة والمجد».
وأكد سموه أن حماية الوطن والدفاع عن أمنه وسلامة شعبه، أمانة ومسؤولية يواصل أبناء القوات المسلحة حملها بأمانة وإخلاص، وبكل الوفاء لذكرى شهداء الوطن الأبرار، مجددين العهد أن تبقى الإمارات دولة سلام، تبني حاضرها بثقة وتستشرف مستقبلها بعزيمة، محروسة بوعي أبنائها وما ترسخ في وجدانهم وضمائرهم من قيم الشجاعة والإقدام.
وختم سموه قائلاً «رحم الله شهداءنا الأبرار، وأسكنهم فسيح جناته، وحفظ دولة الإمارات وقادتها وشعبها من كل سوء، ودامت رايتنا عالية خفاقة في ميادين الخير والعطاء».