السيتي وليفربول.. «الفارق نقطة»
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
مانشستر (أ ف ب)
أخبار ذات صلة
قاد المهاجم النرويجي إرلينج هالاند فريقه مانشستر سيتي «حامل اللقب» إلى الفوز على ضيفه برنتفورد 1-0، في مباراة مؤجلة من المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
وسجل هالاند الهدف الوحيد في الدقيقة 71، رافعاً رصيده إلى 17 هدفاً في صدارة ترتيب الهدافين، متقدما بفارق هدفين عن مهاجم ليفربول المصري محمد صلاح «15».
وأزاح السيتي منافسه أرسنال عن المركز الثاني، بعدما عزز رصيده إلى 56 نقطة، متأخراً بفارق نقطة عن ليفربول المتصدر، فيما تراجع نادي «المدفعجية» إلى المركز الثالث مع 55 نقطة.
وجدد السيتي فوزه على برنتفورد في 12 يوماً، بعدما سبق له أن أسقطه 3-1 في المرحلة الثانية والعشرين، كما عوّض تعثره أمام تشيلسي 1-1 في المرحلة الماضية، علماً أنه لم يذق طعم الخسارة مع بداية العام الحالي.
من ناحيته، مُني برنتفورد بخسارته الثانية توالياً، بعدما كان سقط أمام ليفربول 1-4، علماً أنه لم يفز سوى مرتين في مبارياته الست الأخيرة في الدوري، مقابل أربع هزائم، ليقبع في المركز الرابع عشر، مع 25 نقطة.
أجرى الإسباني بيب جوارديولا مدرب سيتي ثلاثة تغييرات، مقارنة مع مباراة «البلوز»، وترك الثلاثي الهولندي ناثان أكيه، والبلجيكي كيفن دي بروين، ومواطنه جيريمي دوكو على مقاعد البدلاء، وزج بكل من جون ستونز، والنرويجي أوسكار بوب، والبرتغالي برناردو سيلفا.
وفرض حارس برنتفورد الهولندي مارك فليكن نفسه نجماً للشوط الأول، فتصدى لعدة كرات خطيرة أبرزها لفيل فودن «6»، ليعود ويتدخل في غضون دقيقة أمام السويسري مانويل أكانجي والبرتغالي روبن دياش «35 و36 توالياً»، في حين تكفل بنجامان مي في إبعاد الكرة عن خط المرمى، بعدما نجح بوب في تجاوز الحارس، والتسديد «38».
وافتتح السيتي التسجيل، بعد هجمة مرتدة سريعة، لتصل الكرة إلى الأرجنتيني خوليان ألفاريز، مررها إلى هالاند الذي استغل انزلاق المدافع النرويجي كريستوفر أجير، ليسدد بقدمه اليسرى على يمين الحارس أرضية زاحفة «71».
وأعتقد هالاند أنه ضاعف النتيجة برأسية في الشباك، إلا أن القائد كايلي ووكر الممرر كان في وضعية تسلل «79».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي مانشستر سيتي برنتفورد إيرلينج هالاند ليفربول
إقرأ أيضاً:
برشلونة أمام فرصتين لحسم لقب الدوري الإسباني
مدريد (أ ف ب)
أخبار ذات صلةسيكون برشلونة أمام فرصتين لحسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم بعدما وسّع الفارق الذي يفصله عن غريمه ريال مدريد بطل الموسم الماضي إلى سبع نقاط بالفوز عليه الأحد 4-3، بعدما كان متخلفاً 0-2.
وسيحسم برشلونة لقبه الثامن والعشرين في حال تعثر ريال مدريد تعادلاً أو هزيمة غداً الأربعاء ضد ضيفه ريال مايوركا في المرحلة السادسة والثلاثين، ثم سيحصل على فرصة أخرى الخميس في حال فوز «الملكي»، حين يحلّ ضيفاً على جاره الكتالوني إسبانيول.
من المؤكد، أن مسألة لحاق ريال بغريمه الأزلي باتت شبه مستحيلة، بعدما فرّط بالفرصة الوحيدة لإنقاذ الموسم بخسارته الأحد 3-4 في مباراة تقدم خلالها بهدفين نظيفين سجلهما الفرنسي كيليان مبابي، قبل أن ينهي الشوط الأول متخلفاً 2-4 في طريقه لتلقي الهزيمة الرابعة من أصل أربع مواجهات جمعته هذا الموسم بفريق المدرب الألماني هانسي فليك.
ولم تخل المواجهة بين الغريمين من الجدل إذ تصدرت القرارات التحكيمية العناوين وأثار الحكم الرئيسي أليخاندرو خوسيه هيرنانديز الجدل في قراراته المتضاربة في ظروف مشابهة تماماً، إذ اعتبر بعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد «في أيه آر»، ومراجعة اللقطة أن لمسة اليد على الفرنسي أوريليان تشواميني قبل 20 دقيقة على النهاية لا تستحق احتساب ركلة جزاء لبرشلونة، فيما حرم برشلونة من هدف خامس عبر فيرمين لوبيس لاعتباره أن لمسة اليد تستحق إلغاء الهدف.
ومن المؤكد أن الفوز بهذه المواجهة خفف من حدة ردود الفعل الكاتالونية على ما حصل في موقعة الأحد بعدما بات الباب مشرعاً أمام رجال فليك لحسم اللقب الأربعاء أو الخميس، مع بقاء مباراتين أخريين حتى نهاية الموسم.