سواليف:
2025-11-30@22:59:28 GMT

الاحتلال يكشف عن حوادث “خطيرة” في حي الزيتون

تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT

#سواليف

قالت إذاعة #جيش_الاحتلال، إن قواتها واجهت ثلاثة #حوادث #خطيرة في #حي_الزيتون بمدينة #غزة، أسفرت عن سقوط ضحايا.

وذكرت أن جيش الاحتلال واجه مقاومة عنيفة، وخاض #معارك #ضارية خلال العملية في حي الزيتون بمدينة غزة.

وفصلت الإذاعة، أن هناك ثلاثة حوادث صعبة وقعت أمس أدت إلى سقوط #قتلى و #مصابين في صفوف قوات الجيش خلال العملية في حي الزيتون، منها اشتباك عن قرب بين قوة من الناحال و #المقاومة، ما أدى لمقتل جندي.

مقالات ذات صلة وفاة قيادي أسير من “فتح” في السجون الإسرائيلية (صورة) 2024/02/21

وأضافت أنه تم إطلاق صاروخ مضاد على مركبة مدرعة؛ ما أدى إلى إصابة جنديين بجروح خطيرة، كما تسبب تفجير عبوة وإطلاق صاروخ مضاد على قوة أخرى إلى إصابة آخرين بجروح خطيرة.

وكانت كتائب القسام قالت إنها خاضت اشتباكات ضارية مع قوات الاحتلال في محور التقدم، جنوب حي الزيتون بمدينة غزة.

وأوضحت في بيانات عسكرية، أنها استهدفت دبابتين من نوع ميركافا بقذائف الياسين، في محور التقدم جنوب حي الزيتون.

وفي بيان، قالت إن مقاتليها اشتبكوا مع مجموعة من جنود الاحتلال، وتمكنوا من الإجهاز على جندي من مسافة صفر جنوب حي الزيتون.

ولفتت إلى أنها رصدت هبوط عدد من مروحيات الاحتلال المخصصة للإخلاء، من أجل نقل القتلى والمصابين، جراء الاشتباكات العنيفة التي وقعت اليوم في الحي الواقع جنوب مدينة غزة.

من جانبها، قالت سرايا القدس إنها استهدفت في عملية مشتركة مع كتائب المقاومة الوطنية حشود الاحتلال والجنود، في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.

وأمس الثلاثاء، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء عملية عسكرية في حي الزيتون شمالي قطاع غزة، وسط نزوح مئات العائلات الفلسطينية جراء القصف الإسرائيلي.

ووفقا لإذاعة جيش الاحتلال، “فإن العملية ستركز على البنى التحتية المعادية لحركة حماس، التي لم يعمل الجيش الإسرائيلي على تدميرها حتى الآن”.

ولفتت إلى أنه “من المتوقع أن تستمر العملية عدة أسابيع”.

وتواصل عدوان الاحتلال على قطاع غزة لليوم 139 على التوالي، في ظل تصاعد مجازر الاحتلال بحق النازحين على امتداد القطاع، وفرض حالة التجويع الشديد.

ويواصل الاحتلال حصاره لمجمع ناصر الطبي في خانيونس، ومنع نقل المرضى والمصابين من المكان، وتحويله إلى ثكنة عسكرية، بعد اعتقال عدد كبير من طاقمه الطبي، من بينهم مدير المجمع.

ووفقا لوزارة الصحة، ارتكب الاحتلال، 9 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 103 شهداء و142 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.

ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.

وارتفعت حصيلة العدوان -بحسب الوزارة- إلى 29195 شهيدا و69170 مصابا منذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر الماضي.

وتوسع عدوان الاحتلال، ليعلن عن شن عدوان بري مجددا على حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، فيما أعلنت المقاومة خوضها معارك ضارية، وتأكيدها سقوط قتلى وجرحى في صفوف الاحتلال.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف جيش الاحتلال حوادث خطيرة حي الزيتون غزة معارك ضارية قتلى مصابين المقاومة فی حی الزیتون جیش الاحتلال

إقرأ أيضاً:

الاحتلال يمنع ضباطه الكبار من استخدام هواتف “أندرويد”.. ما علاقة ذلك بـ 7 أكتوبر؟ 

#سواليف

قالت إذاعة #جيش_الاحتلال، إن جيش الاحتلال شدد القيود المفروضة على #استخدام #الهواتف_المحمولة من قبل كبار ضباطه، بزعم تعزيز إجراءات أمن المعلومات والحدّ من #مخاطر_الاختراق، وذلك في ظل ما يصفه بـ”العبر المستخلصة من هجوم السابع من أكتوبر”.

وأشارت إلى تقديرات جيش الاحتلال بالحاجة إلى رفع مستوى التحصين الرقمي داخل المؤسسة العسكرية.

وبحسب الإذاعة؛ فإن القرار يأتي بعد مراجعة داخلية خلصت إلى ضرورة “تشديد غير مسبوق” في تعامل الضباط مع الهواتف الذكية، ورفع مستوى الرقابة على الأجهزة المستخدمة لأغراض عسكرية.

مقالات ذات صلة الاحتلال يجبر عائلات فلسطينية على مغادرة منازلها في مخيم الفارعة 2025/11/28

وأفاد التقرير بأن جيش الاحتلال كان يزوّد، خلال السنوات الماضية، الضباط من رتبة عقيد فما فوق بهواتف ” #آيفون ” فقط لاستخدامات مرتبطة بالعمل العسكري، بعدما توقّف عن توزيع أجهزة تعمل بنظام ” #أندرويد “، باعتبار أنها “أكثر قابلية للاختراق والمراقبة”.

في المقابل، اعتبر جيش الاحتلال أن هواتف “آيفون”، “أكثر تحصينًا” أمام محاولات الاختراق.

وأضافت الإذاعة، أن التغيير الجديد يشمل توسيع نطاق القيود ليطال الضباط من رتبة مقدّم فما فوق، ما يعني إدخال مئات الضباط الإضافيين إلى دائرة المنع من استخدام هواتف ذكية تعمل بنظام “أندرويد”.

ويستعد جيش الاحتلال لإصدار أوامر تلزم الضباط باستخدام هواتف “آيفون” فقط للأغراض العسكرية، بينما يُسمح باستخدام أجهزة “أندرويد” للاستخدام الشخصي الخاص، مع “منع قاطع” لاستخدامها في أي مهام عملياتية أو اتصالات عسكرية.

ووفق إذاعة جيش الاحتلال، فإن هذه الأوامر الجديدة ستدخل حيّز التنفيذ “قريبًا”، في إطار سياسة تعتبرها أجهزة الاحتلال الأمنية ضرورية لـ”تقليص احتمالات التعرض لهجوم إلكتروني” و”منع تسرّب معلومات حساسة”.

وتعكس هذه الإجراءات المتصاعدة حجم الإرباك الداخلي داخل منظومة الاحتلال منذ هجوم السابع من أكتوبر، إذ تكشف قرارات المنع والتقييد عن فجوات عميقة في ثقة المؤسسة العسكرية بقدرتها على حماية بنيتها الرقمية.

وفي الوقت الذي يروّج فيه جيش الاحتلال لهذه الخطوات كتعزيز لـ”الأمن السيبراني”، يراها محللون دليلاً جديداً على هشاشة المنظومة الاستخباراتية التي تلقّت ضربات قاسية، ما يدفعها اليوم لاتخاذ تدابير أكثر تشدداً خوفاً من أي اختراق جديد.

مقالات مشابهة

  • مؤرخ فرنسي يوثق بالأدلة دعم “إسرائيل” لسرقة المساعدات الإنسانية في غزة
  • الملوحة في البصرة تصل الى مستويات “خطيرة” بعد انخفاض الاطلاقات
  • ليلة سقوط الكبار.. سقوط عصابة خطيرة بحوزتها «طن ونصف مخدرات» وأسلحة ثقيلة بالإسكندرية
  • مركز الإمارات للأبحاث البيولوجية يكشف عن أول “ذئاب عربية” مستنسخة
  • البرهان يرسل رسائل مهمة عبر مقال في “وول ستريت جورنال” .. يكشف كيف اندلعت شرارة الحرب في السودان ولماذا يحارب الدعم السريع .. نشر مقال قائد الجيش السوداني
  • ما أهداف الاحتلال من عدوانه على بلدة “بيت جن” بريف دمشق؟
  • المصري يكشف تفاصيل جديدة عن “مشروع عمرة” أول مدينة أردنية خضراء
  • “الديمقراطية”: دعم شعبنا في إسناده للتحرر من الاحتلال الصهيوني
  • البرهان يكشف عن تلقي توضيحات من الإدارة الأميركية بعد جدل ورفض “ورقة مسعد بولس” للهدنة والسلام في السودان
  • الاحتلال يمنع ضباطه الكبار من استخدام هواتف “أندرويد”.. ما علاقة ذلك بـ 7 أكتوبر؟