#سواليف

قالت إذاعة #جيش_الاحتلال، إن جيش الاحتلال شدد القيود المفروضة على #استخدام #الهواتف_المحمولة من قبل كبار ضباطه، بزعم تعزيز إجراءات أمن المعلومات والحدّ من #مخاطر_الاختراق، وذلك في ظل ما يصفه بـ”العبر المستخلصة من هجوم السابع من أكتوبر”.

وأشارت إلى تقديرات جيش الاحتلال بالحاجة إلى رفع مستوى التحصين الرقمي داخل المؤسسة العسكرية.

وبحسب الإذاعة؛ فإن القرار يأتي بعد مراجعة داخلية خلصت إلى ضرورة “تشديد غير مسبوق” في تعامل الضباط مع الهواتف الذكية، ورفع مستوى الرقابة على الأجهزة المستخدمة لأغراض عسكرية.

مقالات ذات صلة الاحتلال يجبر عائلات فلسطينية على مغادرة منازلها في مخيم الفارعة 2025/11/28

وأفاد التقرير بأن جيش الاحتلال كان يزوّد، خلال السنوات الماضية، الضباط من رتبة عقيد فما فوق بهواتف ” #آيفون ” فقط لاستخدامات مرتبطة بالعمل العسكري، بعدما توقّف عن توزيع أجهزة تعمل بنظام ” #أندرويد “، باعتبار أنها “أكثر قابلية للاختراق والمراقبة”.

في المقابل، اعتبر جيش الاحتلال أن هواتف “آيفون”، “أكثر تحصينًا” أمام محاولات الاختراق.

وأضافت الإذاعة، أن التغيير الجديد يشمل توسيع نطاق القيود ليطال الضباط من رتبة مقدّم فما فوق، ما يعني إدخال مئات الضباط الإضافيين إلى دائرة المنع من استخدام هواتف ذكية تعمل بنظام “أندرويد”.

ويستعد جيش الاحتلال لإصدار أوامر تلزم الضباط باستخدام هواتف “آيفون” فقط للأغراض العسكرية، بينما يُسمح باستخدام أجهزة “أندرويد” للاستخدام الشخصي الخاص، مع “منع قاطع” لاستخدامها في أي مهام عملياتية أو اتصالات عسكرية.

ووفق إذاعة جيش الاحتلال، فإن هذه الأوامر الجديدة ستدخل حيّز التنفيذ “قريبًا”، في إطار سياسة تعتبرها أجهزة الاحتلال الأمنية ضرورية لـ”تقليص احتمالات التعرض لهجوم إلكتروني” و”منع تسرّب معلومات حساسة”.

وتعكس هذه الإجراءات المتصاعدة حجم الإرباك الداخلي داخل منظومة الاحتلال منذ هجوم السابع من أكتوبر، إذ تكشف قرارات المنع والتقييد عن فجوات عميقة في ثقة المؤسسة العسكرية بقدرتها على حماية بنيتها الرقمية.

وفي الوقت الذي يروّج فيه جيش الاحتلال لهذه الخطوات كتعزيز لـ”الأمن السيبراني”، يراها محللون دليلاً جديداً على هشاشة المنظومة الاستخباراتية التي تلقّت ضربات قاسية، ما يدفعها اليوم لاتخاذ تدابير أكثر تشدداً خوفاً من أي اختراق جديد.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف جيش الاحتلال استخدام الهواتف المحمولة مخاطر الاختراق آيفون أندرويد جیش الاحتلال

إقرأ أيضاً:

عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام

صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.

وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.

وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.

وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.

ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.

وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.

وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.

وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.

وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • الاحتلال يوافق على خطة بـ354 مليون دولار لإنشاء محاكم عسكرية لمعتقلي 7 أكتوبر
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • غوغل تطلق ميزة جديدة تحوّل هاتف أندرويد إلى مساعد ذكي