العاهل الأردني يحذر من وقف الدعم الدولي للأونروا وخطورة مخطط إسرائيل للهجوم على رفح
تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT
حذر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني من وقف الدعم الدولي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وكذا من خطورة المخطط الإسرائيلي للهجوم على رفح جنوب قطاع غزة.
وذكر بيان للديوان الملكي أن ذلك جاء خلال استقبال الملك عبد الله، في قصر الحسينية اليوم /الأحد/، لنائبة رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية البلغارية ماريا غابرييل، وذلك في إطار الجهود المكثفة للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، وحيث تناول اللقاء التطورات الخطيرة في غزة، وما تشهده من أوضاع إنسانية مأساوية تتطلب تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل للحد من تفاقمهما.
وجدد الملك عبد الله، خلال اللقاء بحضور نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، التأكيد على ضرورة وقف الحرب على غزة وحماية المدنيين، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية للقطاع بشكل كاف ومستدام، مشددا على ضرورة إيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: العاهل الأردني رفح إسرائيل أونروا المخطط الإسرائيلي غزة
إقرأ أيضاً:
ما دلالة تصدي المقاومة الشعبية في بلدة بيت جن للهجوم الإسرائيلي؟
يرى محللون تحدثوا لبرنامج "ما وراء الخبر" أن التصعيد الإسرائيلي جنوبي سوريا يدخل ضمن إطار الإستراتيجية التي تطبقها إسرائيل في مختلف الجبهات من قطاع غزة إلى الضفة الغربية إلى لبنان، وقالوا إن تصدي بلدة بيت جن بريف دمشق للتوغل الإسرائيلي يعطي عدة دلالات ويضع السلطات السورية أمام خيارات.
ونفذت قوة إسرائيلية فجر اليوم الجمعة هجوما على بيت جن بزعم اعتقال 3 أشخاص قالت إسرائيل إنهم ينتمون لما تسميه "تنظيم الجماعة الإسلامية"، لكن أهالي البلدة تصدوا للهجوم، ما أدى إلى إصابة 6 عسكريين إسرائيليين بينهم 3 ضباط، كما أقر الجيش الإسرائيلي.
وأعلنت وكالة الأنباء السورية أن الاقتحام الإسرائيلي تحوّل إلى اشتباكات عنيفة داخل الأحياء السكنية، تلتها غارات وقصف مدفعي إسرائيلي على أطراف بلدة بيت جن، ما أسفر عن مقتل 13 شخصا.
ونددت الخارجية السورية بأشد العبارات بالاعتداء الإسرائيلي ووصفته بـ"جريمة حرب مكتملة الأركان". ودعا وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والأمة العربية والإسلامية إلى تحمّل مسؤولياتهم إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.
ووفق الأكاديمي والخبير في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور مهند مصطفى -في حديثه ضمن حلقة (2025/11/28) من برنامج "ما وراء الخبر"- فإن إسرائيل ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة تقوم بتوسيع وتصعيد عملياتها العسكرية في القطاع ولبنان وسوريا والضفة الغربية، وهدفها هو توجيه رسالة لهذه الجبهات مفادها أنها لن تنسحب من هذه المناطق بحجة ما تسميه التهديد الأمني.
ويرى الدكتور مصطفى أن إسرائيل شنت هجومها على بلدة بيت جن لتؤكد للسلطات في دمشق أنها لن تنسحب من سوريا، وأنها غير مستعجلة لتوقيع اتفاق أمني معها ما دامت هناك تهديدات ضدها داخل سوريا، من وجهة نظر إسرائيل طبعا.
إعلانوفي السياق نفسه، يقول الباحث الأول بمركز الجزيرة للدراسات، الدكتور لقاء مكي إن إسرائيل تريد إعطاء الانطباع أنها تتعامل بنفس السياسة في جميع الساحات، لبنان وسوريا والضفة الغربية وغزة، فلا قوانين دولية تردعها، ولا وقف إطلاق النار يمنعها من فعل ما تريد، وتتحجج في ذلك -يضيف مكي- بالهاجس الأمني.
ومن جهته، يرى الكاتب والباحث السياسي، الدكتور حسن الدغيم أن العدوان الإسرائيلي على سوريا يهدف لخلق الفوضى والفتنة، وهو ما تفعله في بقية الجبهات، لكنه ربط أيضا الهجوم على بلدة بيت جن بذكرى عملية "ردع العدوان" التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
مقاومة ودلالاتومن جهة أخرى، أوضح ضيوف برنامج "ما وراء الخبر" أن تصدي الأهالي في بلدة بيت جن بريف دمشق للقوة الإسرائيلية التي توغلت في بلدتهم يعطي عدة دلالات.
ويصف الدغيم ما جرى بالأمر الطبيعي والمشروع، لكنه يقول إن "الدولة السورية تراعي الظروف الإقليمية والمحلية ولا ترغب في مواجهة مفتوحة مع إسرائيل". ويضيف أن "الحكومة السورية تنسق مع تركيا ومع دول الخليج، وإذا لم يتم لجم إسرائيل ستنظر في خيارات أخرى".
وأشار مكي إلى أن المقاومة الشعبية في بلدة بيت جن ضد القوة الإسرائيلية المتوغلة كانت عفوية، لكنها تدفع الحكومة السورية لإعادة التفكير في موضوع التعامل مع إسرائيل، وأوضح في نفس السياق أن الدولة السورية قرارها ليس معلنا في هذا الجانب، وهي لا تريد الدخول في صدام مباشر مع إسرائيل أو تقع في فخ يجبرها على القتال.
أما الأكاديمي والخبير بالشؤون الإسرائيلية، الدكتور مهند مصطفى فيقول إن المقاومة الشعبية والمسلحة في سوريا ستضع إسرائيل أمام معضلة كبيرة، لأنها غير مستعدة لخسارة جنود في معركة أمنية لا تهددها، رغم ما تزعمه، لافتا إلى أن "إسرائيل مقيّدة بمنظومة إقليمية ودولية وبسياسة سورية تعول على العمل الدبلوماسي وليس على المواجهة".
ويعتقد نفس المتحدث أن إسرائيل لا تزال غير مقتنعة بالحكم السوري الجديد وترى أنه لا يحقق مصالحها، ولذلك تعمل على إضعافه وتشويه صورته، مشيرا إلى أن أصواتها داخل الحكومة وداخل الكنيست كانت قد طالبت باغتيال الرئيس أحمد الشرع بعد أحداث محافظة السويداء في جنوب سوريا.