دبلوماسي بالأمم المتحد: مشروع قرار أمريكي يقترح هدنة 6 أسابيع للإفراج عن الأسرى بغزة
تاريخ النشر: 6th, March 2024 GMT
أفاد دبلوماسي بالأمم المتحدة، في تصريحات لـCNN، بمشروع قرار أمريكي يقترح هدنة 6 أسابيع للإفراج عن الأسرى بغزة.
وأعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية، مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة المئات جراء القصف الإسرائيلي على رفح.
وقصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، آلاف الأطنان من القنابل المتفجرة التي أبادت مناطق كامل داخل المخيم، وأسقطت أكثر من 400 شهيد ومصاب جراء المجزرة التي ارتكبتها قوات العدو الصهيوني.
وتخوض المقاومة اشتباكات عنيفة في أكثر من نقطة، في محاولة للتصدي لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي تعجز عن تحقيق الغزو البري.
وقد أعلنت وسائل إعلامية، بدء دخول شاحنات المساعدات الإنسانية المحملة بمواد طبية وأدوية ومستلزمات إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.
وقصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مستشفى الأهلي المعمداني في غزة، وأسفر الهجوم عن سقوط مئات القتلى والجرحى.
وقالت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إنه لا اتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب غزة والاتفاق يشمل إخراج أجانب مقابل إدخال مساعدات.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
ولاء السلامين: اعتداءات الاحتلال أصابت أكثر من 70 فلسطينيا في الضفة
قالت ولاء السلامين مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، إن بيانات هيئة الإسعاف والطوارئ الفلسطينية تشير إلى وقوع اعتداءات من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي على المدنيين العُزَّل في مناطق متعددة بالضفة الغربية، حيث تعرض السكان للضرب المبرح أثناء عمليات الاقتحام والاعتقال.
وأشاتر إلى أن الهلال الأحمر الفلسطيني أفاد بإصابة أكثر من 70 فلسطينيًا، تم علاج بعضهم ميدانيًا، ونُقل آخرون إلى المستشفيات لتلقي العلاج؛ بسبب شدة الإصابات.
وأضافت، في تصريحات عبر "القاهرة الإخبارية"، أنّ نادي الأسير الفلسطيني في منطقة طوباس سجل احتجاز أكثر من 120 فلسطينيًا خلال هذه العمليات، في أعداد تجاوزت المعتاد يوميًا.
ولفتت إلى أن قوات الاحتلال استخدمت بعض المنازل كثكنات عسكرية أثناء اقتحام بلدة طمون، كما دمرت جزءا من البنية التحتية للبلدة، قبل الانسحاب بعد 54 ساعة.
وأوضحت السلامين|، أن المخيمات الفلسطينية كانت أيضًا من أهداف الاحتلال، مشيرة إلى ما يحدث حاليًا في مخيم الفارعة، حيث تُجبر العائلات على إخلاء منازلها، واتخاذها كثكنات عسكرية، مما يزيد من معاناة المدنيين ويؤدي إلى نزوحهم القسري.
وأكدت السلامين أن توثيق هذه الاعتداءات؛ جاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث صور الفلسطينيون كيفية تعرض المحتجزين للضرب، وهو ما يعكس حجم الانتهاكات الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية.