سفير الهند بالقاهرة يشيد بما توصل إليه البريد المصري من تطور
تاريخ النشر: 8th, March 2024 GMT
أشاد سفير الهند بالقاهرة أجيت جوبتيه، بما توصل إليه البريد المصري من تطور للبنية التحتية والخدمات المقدمة للعملاء مبديا إعجابه بتصميم مكتب بريد فارس بأسوان الذي يعتمد على أحدث نظم العمارة المستدامة التي تسعى إلى تقليل الآثار السلبية على البيئة وتعزيز كفاءة استخدام الموارد والطاقة للحفاظ على البيئة.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها أجيت جوبتيه سفير الهند بالقاهرة اليوم الجمعة إلى مكتب بريد فارس الحاصل على شهادة "ترشيد" للاستدامة وذلك ضمن زيارته الميدانية لقرية فارس بمركز كوم أمبو في محافظة أسوان.
واستقبل مسئولو منطقة بريد أسوان سفير الهند بالقاهرة; حيث استعرض مدير عام منطقة بريد أسوان أهم وأحدث ما توصل إليه البريد المصري من تطور في منظومة الخدمات مع شرح للخدمات التي يقدمها المكتب، وكيف حصل البريد المصري على شهادة.
ترشيد لريادة الطاقة والتصميم البيئي عن تميزه في تصميم وتنفيذ مكتب بريد فارس في مدينة أسوان بالاعتماد على أفضل سبل الاستدامة والحفاظ على البيئة وتوفير الطاقة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: سفير الهند حاصل على مكتب بريد البريد المصري اليوم الجمعة المصري القاهرة اليوم محافظة أسوان مدير عام الاستدامة التصميم الخدمات يوم الجمعة بالقاهرة اليوم سفیر الهند بالقاهرة البرید المصری
إقرأ أيضاً:
Jmail.. منصة تحاكي بريد إبستين وتعيد فتح أكثر ملفات الكونجرس إثارة للجدل
في تطور غريب يجمع بين التقنية والفضول العام، ظهر على الإنترنت مشروع جديد يتيح للمتصفحين الاطلاع على رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بجيفري إبستين، بعد أن نُشرت ضمن ملفات لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي.
المشروع، الذي يحمل اسم Jmail، يحوّل محتوى هذه الرسائل التي أثارت جدلًا واسعًا إلى نسخة تحاكي واجهة جيميل، بحيث يمكن لأي شخص التجول داخل صندوق وارد يحاكي حساب إبستين كما لو كان مستخدمًا بالفعل.
الفكرة جاءت عبر تعاون بين لوك إيجل، الرئيس التنفيذي لشركة كينو، ومهندس البرمجيات رايلي والز، المعروف سابقًا بابتكار مشروع "قوائم تشغيل بنما"، الذي كشف ذوق الشخصيات العامة الموسيقي اعتمادًا على بيانات سبوتيفاي، واليوم، يعود والز لتوظيف المنطق ذاته، ولكن مع بيانات أكثر حساسية وإثارة للجدل.
عند الدخول إلى موقع Jmail، يستقبل الزائر تنبيهًا يقول: "لقد سجلت دخولك باسم جيفري إبستين". ومن تلك اللحظة، يجد نفسه أمام نسخة متقنة من صندوق بريد حقيقي، يحتوي على آلاف الرسائل التي كانت محور نقاشات سياسية وإعلامية حادة، تم ترتيب الرسائل من أحدثها وصولًا إلى الفترة التي سبقت اعتقال إبستين عام 2019، إضافة إلى محرك بحث يمكّن المستخدمين من الوصول المباشر إلى أسماء وشخصيات ورد ذكرها في سلسلة المراسلات.
هذه الرسائل نُشرت رسميًا في 12 نوفمبر، ضمن وثائق تجاوز عددها 20 ألف صفحة، وأعادت إحياء النقاش حول علاقات إبستين بشخصيات سياسية واقتصادية بارزة، أبرزها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وبحسب الوثائق، ورد اسم ترامب في عدد لافت من المراسلات، بعضها يتضمن مزاعم أرسلها إبستين نفسه، يدّعي فيها أن ترامب كان على علم بأمر الفتيات، وفق ما جاء في تقرير الكونجرس.
وتكشف إحدى رسائل 2011 عن حديث بين إبستين وغيسلين ماكسويل، يشير فيه إلى أن ترامب "كان يقضي ساعات في منزلي"، مع الإشارة إلى وجود شخص آخر حُجب اسمه كونه ضحية. وفي مناسبة أخرى عام 2017، وصف إبستين الرئيس بأنه "أسوأ في الحياة الواقعية"، بينما ادّعى في 2018 أنه "الشخص الذي يمكنه الإطاحة بترامب".
القائمة لم تتوقف عند ترامب. فقد ظهر اسم أندرو ماونتباتن وندسور، المعروف سابقًا بـ“الأمير أندرو”، ضمن الرسائل، حيث قال لإبستين عام 2011: "نحن معًا في هذا”، كما كشفت الوثائق عن استمرار وزير الخزانة الأمريكي السابق لاري سامرز في التواصل مع إبستين حتى عام 2019، رغم إدانة الأخير عام 2008، موجة الجدل التي أعقبت نشر الرسائل دفعت جامعة هارفارد إلى منح سامرز إجازة، بينما استقال من مجلس إدارة OpenAI.
من الناحية التقنية، يقدم Jmail - رغم غرابة الفكرة - تجربة متكاملة تحاكي خدمات البريد الإلكتروني، بطريقة تبدو أقرب إلى عمل فني رقمي يهدف إلى تبسيط تصفح وثائق ضخمة ومعقدة. لكنه في الوقت نفسه يطرح أسئلة أخلاقية حول خصوصية البيانات، وكيف أصبحت المعلومات التي كانت سرية يومًا ما متاحة للجمهور بهذا الشكل.
ورغم أن المشروع يوفر وسيلة سهلة للبحث داخل الملفات التي أثارت موجة عارمة من الجدل في الولايات المتحدة، فإن تصفح هذه الرسائل قد يترك لدى كثيرين شعورًا بالانزعاج، نظرًا للأسئلة الخطيرة التي تثيرها بشأن النفوذ والعلاقات والجرائم التي ارتبطت باسم إبستين لسنوات.
يمكن زيارة Jmail عبر الموقع المخصص للمشروع، لكن تجربة التصفح - رغم أنها تقنية وفضولية بحتة - قد تجعل البعض يشعر أنه بحاجة إلى "غسل إحساسه" بعد الخروج، بالنظر إلى طبيعة المحتوى وحجم الجدل المرتبط به.