أحزاب “الأمة القومي والشيوعي والبعث العربي الاشتراكي الأصل” في بيان مشترك: لدينا معلومات عن إعداد يتم لمشروع تسوية سياسية
تاريخ النشر: 16th, March 2024 GMT
قالت أحزاب “الأمة القومي والشيوعي والبعث العربي الاشتراكي الأصل” في بيان مشترك:– لدينا معلومات عن إعداد يتم لمشروع تسوية سياسية تؤسس لشمولية يتم فيها تقاسم للسلطة لمدة عشر سنوات بين الجيش والدعم السريع وأرتال من الحركات المسلحة وبعض التنظيمات المدنية.– نرفض تلك التفاهمات موضوعاً وشكلاً وسنقوم باستعراضها وتبيين خطورة التماهي معها أو الصمت عنها– السلوك العملي لطرفي الحرب يجعلهما شركاء فى جريمة الحرب التى لن تسقط بالتقادم أو بالتسوية السياسية التي ثبت بالتجربة العملية أنهما غير مؤهلين أخلاقياً و قانونياً أن يكونا جزءاً من أي مشروع سياسي قادم.
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
“أوروبا تبحث عن الحرب”.. روبيو يعود بأخبار صادمة من روما
روما – أعرب وزير خارجية أمريكا ماركو روبيو عن دهشته من سعي بلاده لتحقيق السلام، بينما تبدو أوروبا أكثر انجذابا نحو النزاعات واستند في تصريحاته إلى ما سمعه خلال زيارته الأخيرة إلى روما.
وأكد روبيو أنه تلقى خلال زيارته تقييمات تشير إلى وجود جهات في أوروبا تميل إلى تأجيج الصراع.
وتحدث خلال مأدبة عشاء نظمها مجلس أمناء “مركز كينيدي” برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلا: “أخبرني أحد الكرادلة الذين التقيت بهم – وكان كلامه غريبا جدا من وجهة نظرنا – أن الرئيس الأمريكي هو من يريد السلام، في حين أن بعض الأوروبيين يصرون على التوجه نحو الخيارات العسكرية، وكأن العالم انقلب رأسا على عقب”.
وأضاف أن ترامب يفضل تقليل الإنفاق على القضايا الدفاعية، بحيث يمكن توجيه هذه الأموال نحو تعزيز النمو الاقتصادي.
وكان أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منخرط بالفعل في تسوية الأزمة الأوكرانية، في حين يتخذ القادة الأوروبيون موقفا مؤيدا لأوكرانيا بشكل علني.
وجرت مساء أمس محادثة هاتفية مهمة استمرت أكثر من ساعتين بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، قال ترامب بعدها:
“روسيا وأوكرانيا ستبدآن فورا مفاوضات نحو وقف إطلاق النار، والأهم من ذلك إنهاء الحرب”.
في المقابل، قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية ستيفان كورنيليوس إن الدول الأوروبية وافقت على تشديد العقوبات ضد روسيا بعد محادثة الرئيس بوتين مع نظيره الأمريكي ترامب.
المصدر: نوفوستي + RT