محكمة تونسية تقضي بإعدام أشخاص أدينوا باغتيال شكري بلعيد
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
واعتبرت حركة النهضة أن الحكم دليل براءة لها بعد اتهامها بالوقوف وراء عملية اغتيال بلعيد، بينما أكد حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد أن معركة الكشف عن الحقيقة لا تزال مستمرة.
28/3/2024مقاطع حول هذه القصةباسيرو ديوماي فاي يفوز بانتخابات الرئاسة في السنغالتابع الجزيرة نت على:
facebook-f-darktwitteryoutube-whiteinstagram-whiterss-whitewhatsapptelegram-whitetiktok-whiteالمصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: رمضان 1445 هـ حريات arrowمدة الفیدیو
إقرأ أيضاً:
تنديد أممي بإعدام فلسطينيين ميدانيا.. ومنظمة التحرير تطلب تحقيقا دوليا (شاهد)
عبر مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الجمعة عن فزعه لمقتل فلسطينيين اثنين على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، قائلا إن الحادث يصل إلى مستوى الإعدام دون محاكمة.
وذكر المتحدث جيريمي لورانس في إفادة صحفية للأمم المتحدة في جنيف "هالنا القتل الصارخ الذي ارتكبته الشرطة الإسرائيلية لرجلين فلسطينيين في جنين بالضفة الغربية المحتلة في عملية إعدام أخرى على ما يبدو خارج نطاق القانون".
وأظهرت لقطات بثها تلفزيون فلسطين أن الرجلين اللذين قتلا الخميس بديا غير مسلحين خلال مداهمة في الضفة الغربية التي تحتلها "إسرائيل".
الفيديو لإعدام جيش الاحتلال مواطنين في مدينة جنين.
*????الهيئة العامة للشؤون المدنية تبلغ وزارة الصحة باستشهاد الشاب المنتصر بالله محمود قاسم عبد الله (26 عاماً)، والشاب يوسف علي يوسف عصاعصة (37 عاماً)، برصاص الاحتلال في منطقة جبل أبو ظهير بمدينة جنين، واحتجاز جثمانيهما pic.twitter.com/QHpXXYjSAN — George Khoury (@makhoury1946) November 27, 2025
من جانبها، طالبت منظمة التحرير الفلسطينية، الخميس، بفتح تحقيق دولي "عاجل ومستقل" في إعدام الجيش الإسرائيلي شابين في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، معتبرة ذلك "جريمة حرب كاملة الأركان".
جاء ذلك في بيان لدائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني بالمنظمة، تعقيبا على مقطع مصور تداولته منصات إعلامية فلسطينية، يظهر إطلاق الجيش الإسرائيلي النار من مسافة صفر، نحو شابين فلسطينيين، في جنين، بعد أن رفعا أيديهما واستسلما للجيش.
وأدانت المنظمة الفلسطينية "الجريمة البشعة" للقوات الإسرائيلي بحق الشابين، موضحة أن ذلك جرى "رغم استسلامهما الكامل، ودون أن يشكّلا أي تهديد أو خطر على جنود الاحتلال".
وعدّت هذه الجريمة "انتهاكًا صارخًا وسافرًا لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وترقى إلى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وفق المعايير الدولية".
وقالت إن قتل الشابين يدخل في إطار "القتل العمد المحظور، ويُعد جريمة حرب مكتملة الأركان".
وطالبت منظمة التحرير، بفتح تحقيق "دولي عاجل ومستقل" في تلك الجريمة.
ودعت إلى "إحالة ملف الجريمة إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، للتحقيق في جرائم القتل الممنهج في عموم الضفة الغربية".
كما حثت المنظمة، على "توفير حماية دولية فورية للشعب الفلسطيني من خلال آلية أممية دائمة وفعالة"، و"إلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها المتصاعدة".
وقبل ذلك بساعات، اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية الإعدام الإسرائيلي للشابين "جريمة حرب موثقة ومكتملة الأركان".
وأكدت أن الجريمة تعد "انتهاكا صارخًا لكل القوانين والاتفاقيات الدولية والأعراف والقيم الإنسانية".
وشددت الخارجية أنها "ستواصل بكل قوة تحركاتها السياسية والقانونية والدبلوماسية على الصعيدين الإقليمي والدولي، لفضح هذه الجرائم، وتثبيت الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف".
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، إن الهيئة العامة للشؤون المدنية الإسرائيلي، أبلغتها بـ"استشهاد الشابين المنتصر بالله محمود قاسم عبد الله (26 عاماً)، ويوسف علي يوسف عصاعصة (37 عاماً)، برصاص الاحتلال في منطقة جبل أبو ظهير بجنين، واحتجاز جثمانيهما".
فيما قال محافظ جنين كمال أبو الرُّب: "الشابان رفعا أيديهما للجيش الذي أطلق النار عليهما".
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنه يجري تحقيقا ميدانيًا في ظروف الحادثة، زاعما أن الشابين كانا مطلوبين وأن القوات حاصرتهما لساعات قبل أن يطلق النار عليهما بعد خروجهما من المبنى.