#عاجل د. ذوقان عبيدات يتحدّث عن انعكاس طوفان الأقصى على التعليم / فيديو
تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT
#سواليف
تحدث الخبير التربوي الدكتور #ذوقان_عبيدات ،في ندوة ، عن انعكاس #طوفان_الأقصى على #التعليم .
وتضمن حديث الدكتور عبيدات الدروس التالية:
١-ماذا تعني كلمة طوفان في التعليم؛ حيث بين أنها إدماج الطلبة في مصادر متنوعة
٢-ماذا تعني كلمة #الأقصى؟ فقال : هي ربط التعلم بأهداف مقدسة وراقية وتستحق
٣-ماذا تعني كلمة اجتياح؟ فأوضح أنها التحرر من الواقع وارتياد آفاق جديدة وإبداعات جديدة
٤-ماذا تعني #مسافة_الصفر؟ وحدد أنها تفاعل الطلبة مع المدرسة والمعلم والمنهاج دون حدود
٥-ماذا تعني أنفاق غزة؟ فقال هي توسيع آفاق الطالب وزيادة المساحات أمامه
٦-ماذا تعني كلمة ياسين وشواط؟ فأشار الى انها تعني الاعتماد على الذات وبناء القوة الذاتية! والابتكار
٧-ماذا تعني قلة الموارد؟ فقال إنها تعليم يدير الموارد القليلة ولا يشترط تمويلًا باذخًا
٨- ماذا يعني استمرار القتال؟فأوضح إنه التعلم المستمر والصبر الاستراتيجي
٩-ماذا يعني #السنوار وضيف وأبو عبيدة؟ فبين إنه الإخلاص والقيادة الاستراتيجية
د.
د. ذوقان عبيديات يتحدّث عن انعكاس طوفان الأقصى على التعليم pic.twitter.com/iktNMnP358
— fadia miqdadai (@fadiamiqdadi) March 28, 2024
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف ذوقان عبيدات طوفان الأقصى التعليم الأقصى مسافة الصفر السنوار طوفان الأقصى على عن انعکاس
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.