معاريف: وفاة الممثل الشخصي لخامنئي في ظروف غامضة بإيران
تاريخ النشر: 13th, July 2025 GMT
قالت صحيفة "معاريف" العبرية، السبت، إنّ: "وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، بينها قناة "إيران إنترناشونال"، قد كشفت عن وفاة الممثل الشخصي للمرشد الأعلى علي خامنئي، علي طائب، مبرزة أنّ التقرير لم يتضمّن تفاصيل عن ملابسات وفاته، ما يثير التساؤلات".
وأضافت الصحيفة، عبر تقرير لها، أنّ: "مقر ثأر الله هو إحدى وحدات القيادة المركزية للحرس الثوري الإيراني، والمسؤولة عن الأمن الداخلي.
وتابعت: "تشغل عائلة طائب مناصب قيادية بارزة في النظام الإيراني. حيث ترأس شقيقه، حسين طائب، جهاز استخبارات الحرس الثوري حتى عام 2022، وكان من أقوى الشخصيات في البلاد. كما يُعرف حسين بعلاقاته الوثيقة بمجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى. أما شقيقه الآخر، مهدي طائب، فهو أيضا شخصية مؤثرة في الحكومة الإيرانية".
وأوردت: "منحه دور علي طائب في مقر ثار الله مكانة محورية في جهاز الأمن الإيراني. بصفته ممثل المرشد الأعلى، كان مسؤولا عن التوجيه الأيديولوجي للقوات التي تعاملت مع الاضطرابات الداخلية. على هذه الخلفية، ونظراً لعلاقاته العائلية، اعتُبرت وفاته المفاجئة حدثاً مهماً في النظام السياسي الإيراني".
واسترسلت: "وفقا لوسائل الإعلام الإيرانية، قد شارك طائب في الحرب العراقية الإيرانية، ولعب دورًا هامًا في المنظومة الأيديولوجية للنظام"، فيما أردفت بالقول إنّ: "مسيرته الشخصية مثيرة للاهتمام، فرغم أنه بدأ مسيرته بدراسة الهندسة الميكانيكية، إلا أنه اتجه إلى الدراسات الدينية. في بداية مسيرته الدينية، عمل تحت اسم مستعار، قبل الثورة الإسلامية".
"على مر السنين، تقدم بسرعة في صفوف الحرس الثوري، وشغل مجموعة متنوعة من المناصب العليا: نائب رئيس قسم الدعاية خلال الحرب مع العراق، وقائد قاعدة رمضان، ورئيس جامعة مطهري في مدينة قم - وهي مركز ديني مهم في إيران" بحسب التقرير نفسه.
ومضى بالقول إنّ: "طائب قد شغل قائمة طويلة من المناصب الأخرى التي عكست مكانته في النظام: مستشارًا للقيادة المشتركة للحرس الثوري، ورئيسًا لمؤسسة قدامى المحاربين في قم، ومديرًا لجامعة المصطفى الدولية. إضافةً إلى ذلك، كان عضوًا في مجلس أمناء مركز نور لأبحاث الحاسوب، وأدار مركز غدير للمعلومات".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية الإيرانية خامنئي الحرس الثوري إيران خامنئي الحرس الثوري الثورة الإيرانية المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران أرسلت إلى الحوثيين قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ
قالت أربعة مصادر إن إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين وعتادا لصواريخ وطائرات مسيرة لليمن هذا الشهر في خطوة تشير إلى أن طهران تسعى لتعزيز قدرة حلفائها الحوثيين في اليمن على تهديد حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وأضافت المصادر المطلعة، وبينهم مصدران إيرانيان ووزير الإعلام اليمني ومحلل أمني في المنطقة، أن إيران نقلت أفرادا من الحرس الثوري والعتاد العسكري على متن طائرة من طهران إلى اليمن في 13 يوليو تموز، وهو أمر لم يسبق الكشف عنه إعلاميا.
وقال المصدران الإيرانيان لرويترز إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة ماهان إير أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها لميناء الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة" مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ولم يتسن التواصل بعد مع وزارة الخارجية الإيرانية للحصول على تعليق. ونفت طهران مرارا تزويد حركة الحوثي في اليمن بقدرات صاروخية.
ولم يرد مسؤولان من الحوثيين بعد على طلبات للحصول على تعليق. ونفت الحركة من قبل التحرك بما يخدم مصالح إيران وتقول إنها تصنع أسلحتها بنفسها.
(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير مروة غريب)