الجيش السوداني يصد هجوما لقوات الدعم السريع في الفاشر
تاريخ النشر: 13th, July 2025 GMT
قال مصدر عسكري إن الجيش السوداني تمكن السبت من صد هجوم لقوات الدعم السريع على الفاشر، بعدما أعلنت الأخيرة سيطرتها على عدة مناطق رئيسية في المدينة الواقعة في غرب السودان.
والفاشر هي المدينة الرئيسية الوحيدة التي لا تسيطر عليها قوات الدعم السريع في إقليم دارفور، وتفرض عليها حصارا منذ أكثر من عام في خضم حربها مع الجيش منذ إبريل/نيسان 2023.
وأفاد المصدر العسكري أن الجيش مدعوما بفصائل مسلحة متحالفة معه، استعاد سجن شالا ومقر شرطة الاحتياطي المركزي في جنوب غرب المدينة، "مكبدا الدعم السريع خسائر كبيرة".
في المقابل، قال مصدر في قوات الدعم السريع إنها تسيطر بشكل كامل على هذه المواقع نفسها منذ الجمعة، بالإضافة إلى سوق المواشي الواقع في جنوب الفاشر.
وقال صلاح عيسى، أحد سكان حي أولاد الريف في وسط الفاشر، إن قوات الدعم السريع بدأت هجوما الجمعة من جنوب غرب المدينة، متجهة نحو المطار.
وقال شاهد آخر هو محيي الدين عبد الرحمن إن عناصر الدعم السريع شنوا هجوما بالأسلحة الرشاشة، في حين كانوا يستخدمون عادة القصف المدفعي الثقيل لاستهداف مواقع في المدينة.
ونشرت قوات الدعم السريع مساء الجمعة مقاطع فيديو تظهر بعض عناصرها وهم يعلنون سيطرتهم على عدة مواقع في جنوب غرب المدينة.
وكثّفت قوات الدعم السريع منذ مساء الثلاثاء الماضي هجومها على الفاشر.
ووفقا لناشطين محليين، فقد تعرضت المدينة لقصف مدفعي طوال الأربعاء الماضي، وقُتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في غارة للدعم السريع استهدفت ملجأ للمدنيين، بحسب مصدر طبي.
ويعاني سكان الفاشر نقصا شديدا في الغذاء والماء والرعاية الصحية.
ومنذ خسارتها العاصمة الخرطوم التي سيطر عليها الجيش في مارس/آذار الماضي، وفي محاولة لبسط سيطرتها على كامل إقليم دارفور، كثّفت قوات الدعم السريع هجماتها على الفاشر ومخيمات النازحين المحيطة بها.
إعلانيشار إلى أن الحرب التي اندلعت في السودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل/نيسان 2023، تسببت في مقتل عشرات الآلاف ونزوح 13 مليون شخص وتسببت في مجاعة بمناطق عدة من البلاد، وفق تقارير دولية وأممية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات دراسات قوات الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
1.5 مليار دولار لإنقاذ الاقتصاد السوداني.. تفاصيل صفقة مرتقبة
متابعات تاق برس – اقترب السودان من إبرام صفقة تمويل أجنبية بقيمة 1.5 مليار دولار مع أحد بيوت التمويل الدولية، بهدف تأمين استيراد السلع الاستراتيجية ومواجهة التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد.
وبحسب صحيفة السوداني، أشرف على ترتيبات الصفقة رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان ومحافظ بنك السودان المركزي آمنة ميرغني، فيما سيُخصص التمويل بالكامل لضمان تدفق السلع الحيوية إلى البلاد.
وأوضحت أن أولويات التمويل تشمل تأمين المنتجات البترولية لتغطية الفجوة في سوق المشتقات النفطية وضمان استقرار إمدادات الوقود، إلى جانب دعم القطاع الزراعي عبر توفير مدخلات الإنتاج الأساسية، بما في ذلك التقاوي والأسمدة والوقود اللازم للعمليات الزراعية.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن التسهيلات الائتمانية المرتقبة ستسهم في تخفيف ضغوط الاستيراد، وتسريع استيراد المواد البترولية، والحد من أزمات الوقود المتكررة، فضلاً عن دعم الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.
وأضافت المصادر أن الصفقة من المتوقع أن تسهم أيضاً في تخفيف الضغط على سوق النقد الأجنبي، ودعم استقرار سعر صرف الجنيه السوداني والحد من تراجع قيمته أمام العملات الأجنبية، في حال اكتمال إجراءاتها.
إنعاش الاقتصاد السودانيرئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني