أطلقت وزارة الحج والعمرة بالشراكة مع جامعة أم القرى "هاكاثون المواقع التاريخية والإثرائية" وهو الأول من نوعه في المملكة العربية السعودية الذي يهدف إلى إثراء تجربة ضيوف الرحمن الثقافية والدينية من خلال تطوير وتسويق المواقع التاريخية والإثرائية في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
ويعد الهاكثون فرصة للعقول الشابة لقيادة تطوير الحلول المبتكرة التي سيتم استخدامها لتطوير المواقع ورقمنتها ونشر المعرفة الموثقة حولها.


أخبار متعلقة "البيئة": برنامجٌ لتحسين إنتاجية القمح والشعيررئيس وزراء باكستان يستقبل وزير الخارجية ووفد المملكة رفيع المستوىمسارات الهاكثون
وعبر 3 مسارات يستهدف الهاكاثون الطلبة والمفكرين والمبدعين والخبراء والباحثين والمؤرخين والمرشدين وشركات السياحة، الذين يسعون لتحسين تجربة الحجاج والمعتمرين من خلال تطوير الوجهات التاريخية والإثرائية، حيث يناقش المسار الأول التصميم والتفكير الإبداعي والذي يعنى بتصميم وتخطيط المناطق وعمل الواجهات التفاعلية والمحتوى المبتكر للمواقع، بينما يناقش المسار الثاني الاثراء والتسويق والتوعية، بينما يناقش المسار الثالث رقمنه الموروث التاريخي والتراثي.
ويشمل الهاكثون المواقع الأثرية والتراثية والتي تهتم بالآثار والمعالم التراثية التي خلفتها الحضارات الإنسانية المختلفة من نقوش، ومسارات، وحصون وقلاع، أيضاً مواقع التاريخ الإسلامي والتي تشمل المواقع والمساجد العتيقة، بالإضافة إلى المواقع التي ارتبطت بالدعـوة المحمدية، وطرق الحج المختلفة، بالإضافة إلى المواقع الطبيعية والمحميات وتشمل الجبال والتلال والوديان والآبار والبحيرات والكهوف.
من جهته صرح عميد معهد خادم الحرمين الشريفين للأبحاث الحج والعمرة د. عدنان الشهراني أن أهمية الهاكثون تكمن في إثراء تجربة ضيوف الرحمن الدينية والثقافية، و تدريب الكوادر البشرية العاملة والمختصة في دعم وإثراء المواقع التاريخية، ودعم الجهات المجتمعية من القطاعات العامة والخاصة بالحلول والتحديات في مجال المواقع التاريخية والتراثية وذلك من خلال إيجاد منصة لاستقبال الأفكار والابتكار
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } د. عدنان الشهراني
وأوضح أن عدد المسجلين في الهاكثون وصل إلى 670 مشاركًا من الطلبة والمفكرين والمبدعين والخبراء والباحثين والمؤرخين والمرشدين وشركات السباحة، الذين يسعون لتحسين تجربة الحجاج والمعتمرين من خلال تطوير الوجهات التاريخية والإثرائية.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: مكة المكرمة المواقع التاریخیة من خلال

إقرأ أيضاً:

فايننشال تايمز : هل تستطيع واشنطن فتح مضيق هرمز بالقوة؟

كشفت التطورات العسكرية في مضيق هرمز أن الولايات المتحدة تواجه تحديا أكبر بكثير من مجرد تنفيذ ضربات جوية ضد إيران، إذ يرى خبراء عسكريون وشركات شحن أن إعادة فتح الممر الملاحي بالقوة قد تستغرق أسابيع، وربما لا تحقق الهدف ما دامت طهران تحتفظ بقدرتها على تهديد السفن التجارية.

ورد ذلك في تقرير نشرته صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية -أعده الصحفيون أليس هانكوك وجاكوب جوداه ومالكوم مور- وأوضحوا أن ناقلتي النفط التابعتين لشركة "ديناماك" اليونانية اللتين حاولتا عبور المضيق عبر المسار البحري القريب من السواحل العمانية تحت حماية جوية أمريكية، تعرضتا لصواريخ إيرانية، رغم تكثيف الغارات الأمريكية على مواقع عسكرية إيرانية على الساحل.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟list 2 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةend of list

ونقل التقرير عن محللين أن هذا الهجوم وجه رسالة واضحة إلى شركات الملاحة تفيد أن المخاطر لا تزال مرتفعة، وأن الحماية الأمريكية وحدها لا تكفي لضمان سلامة المرور.

المسار العماني

وأضاف التقرير أن واشنطن تسعى إلى إبقاء حركة الملاحة مستمرة عبر ما يعرف بـ"المسار العماني"، في حين تؤكد طهران أنها لن تسمح بمرور السفن إلا وفق شروطها، معتبرة أن أي سفينة تستخدم هذا المسار من دون تنسيق معها تعد هدفا مشروعا.

ومنذ استئناف الغارات الأمريكية في 8 يوليو/تموز، أصابت إيران ما لا يقل عن 7 سفن، مستخدمة الطائرات المسيرة والصواريخ المضادة للسفن والزوارق السريعة.

ونسب التقرير إلى قادة بحريين سابقين القول إن المشكلة الأساسية تكمن في أن الولايات المتحدة لا تستطيع القضاء تماما على خطر الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، وهو ما يجعل شركات الشحن وشركات التأمين مترددة في استئناف الملاحة الطبيعية.

القائد البحري السابق توم شارب: واشنطن لن تتمكن من خفض مستوى التهديد إلى الحد الذي يسمح بإعادة فتح المضيق بصورة آمنة

واشنطن لن تتمكن

وأكد القائد البحري البريطاني السابق توم شارب أن واشنطن "لن تتمكن من خفض مستوى التهديد إلى الحد الذي يسمح بإعادة فتح المضيق بصورة آمنة".

إعلان

ويشير التقرير إلى أن إيران نجحت حتى الآن في فرض معادلة ردع فعالة، إذ انخفض عدد ناقلات النفط العابرة للمضيق بصورة حادة، بينما فضلت معظم السفن الإبحار بمحاذاة السواحل الإيرانية بدلا من استخدام المسار الذي تدعمه الولايات المتحدة.

ويرى خبراء أسواق الطاقة -حسب التقرير- أن استهداف الناقلتين اليونانيتين شكل نقطة تحول زادت من تردد ملاك السفن في العودة إلى المنطقة.

وفي الوقت نفسه -كما يضيف التقرير- اتسعت دائرة التهديدات مع إعلان جماعة الحوثي نيتها فرض حصار على السفن المتجهة إلى الموانئ السعودية، مما دفع عددا من الناقلات إلى تغيير مساراتها، وأسهم في ارتفاع أسعار خام برنت إلى أكثر من 95 دولارا للبرميل، بما يهدد جهود الرئيس دونالد ترمب لخفض أسعار الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي.

تكاليف باهظة لنجاح حملة أمريكية

ويرى الأميرال الأمريكي المتقاعد مارك مونتغمري أن نجاح الحملة الأمريكية يتطلب تنفيذ ما بين 150 و200 غارة كل ليلة لأسابيع عدة، بهدف تدمير منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة وإبعادها عن الساحل، بما يمنح المقاتلات الأمريكية فرصة أكبر لاعتراضها قبل وصولها إلى أهدافها.

لكن خبراء آخرين يحذرون من أن إيران لا تحتاج إلى تحقيق انتصار عسكري كبير، بل يكفيها إلحاق أضرار متفرقة بسفينة واحدة بين الحين والآخر لإبقاء تكاليف التأمين مرتفعة وردع شركات الملاحة عن استخدام المضيق، وحتى إذا تمكنت الولايات المتحدة لاحقا من مرافقة السفن بقوافل بحرية، فإن ذلك سيستلزم وقتا وقوات بحرية كبيرة.

ويخلص التقرير إلى أن الحل العسكري وحده قد لا يكون كافيا لإعادة الاستقرار إلى مضيق هرمز، إذ يرى مسؤولون في قطاع الشحن أن التسوية السياسية مع إيران تظل الطريق الأسرع لضمان حرية الملاحة، رغم ما قد يحمله ذلك من كلفة سياسية لواشنطن.

مقالات مشابهة

  • اليوم.. فتح المواقع الأثرية والمتاحف بالإسكندرية أمام المواطنين مجانا
  • قافلة فلسطين البرية.. مسار لم يُجرَّب من قبل ونهاية معلقة عند الحدود
  • خارج حسابات ميلان.. بن ناصر على أعتاب تجربة مختلفة!
  • فايننشال تايمز : هل تستطيع واشنطن فتح مضيق هرمز بالقوة؟
  • جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
  • الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات وإغلاق مجالات جوية بالمنطقة
  • بعد تجربة مخيبة.. تشيلسي يعير غارناتشو إلى أستون فيلا
  • الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الاستعداد لإغلاق مجالات جوية بالمنطقة
  • حرائق كل 5 دقائق.. تفاصيل موجات الحر التاريخية فى تونس والجزائر
  • «سبيتار» يستقطب جراحين من مختلف أنحاء العالم