قال النائب ابراهيم منينمة في بيان: "في يوم الصحافة العالمي، وبعد عام هو الأسوأ، نقف إجلالا أمام شهادة ١٤١ صحافيا في غزة و٣ صحافيين لبنانيين في جنوب لبنان، في جريمة حرب موصوفة لم يعرف العالم مثلها بحق الصحافة. لبنان الذي خسر الصحافيين فرح عمر وعصام عبد الله وربيع المعماري باستهداف اسرائيلي لتأديتهم واجب المهنة جنوبا، ما زال ينتظر تحقيق العدالة ومحاسبة اسرائيل على ارتكاباتها بحق صحافييه ومدنييه وأرضه".

 وتابع: "في هذا اليوم أيضا، نستذكر المصور اللبناني سمير كساب، الذي مضى على اختفائه في سوريا ١١ عاما. ونسأل الدولة اللبنانية، أما حان الوقت لبذل جهد حقيقي وفعال لكشف مصيره؟".

( الوكالة الوطنية)

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

تصاعد العمليات الميدانية في الجنوب.. بو حبيب: لم نتبلغ أي إنذار إسرائيلي

يستمرّ التصعيد الإسرائيلي الميداني ضد جنوب لبنان بالتزامن مع التهديدات التي يطلقها العدو بشن حرب واسعة النطاق.الا ان هذا التهديد ، بحسب المصادر السياسية، بقي في إطار التحذير والدعوة إلى خفض منسوب التوتر في الجنوب، ولم يحمل إنذاراً إسرائيلياً، وهذا ما أكده وزير الخارجية عبدالله بو حبيب لـ«الشرق الأوسط» بقوله إن لبنان لم يتبلغ أي إنذار إسرائيلي من قبل سفراء الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، أو سواهم من السفراء المعتمدين لدى لبنان، وجميعهم ينصحون بترجيح كفة الخيار الدبلوماسي والسعي من أجله، وهذا ما «نحبذه ونعمل من أجله في الاتصالات التي نقوم بها لإعادة الهدوء إلى الجنوب»، بتطبيق القرار الدولي 1701، الذي يلزم إسرائيل التقيد بحرفية ما هو وارد في اتفاقية الهدنة، ووقف تماديها في خرق الأجواء اللبنانية.
وكتبت" النهار": إذا كان "الهجوم الداعشي" الفاشل على مقر السفارة الأميركية في عوكر صباح أمس رسم شبهة تحريك أو توظيف ما لفلول خلايا هذا التنظيم الأصولي ربما لغايات تتصل برسالة إقليمية الى واشنطن أو لمقاصد أخرى تبرز خطر تفشي هذه الظاهرة بين صفوف النازحين السوريين واستغلالها وتوظيفها من أي جهة خارجية أو داخلية تتربص شراً بلبنان، فإن ما لا يمكن تجاهله هو التزامن المتعمد بين تحريك" الدواعش" وتصاعد التهديد والوعيد الاسرائيلي الى ذروته بشن عملية كبيرة في لبنان.

المعطيات المتجمعة في الأيام الأخيرة باتت تنذر بتشريع لبنان على المجهول الأخطر سواء قرنت إسرائيل تهديداتها بترجمة ميدانية أم ظل الوضع على تصعيده المتدحرج ضمن الميدان المباشر بين جنوب الليطاني وشمال إسرائيل مع تفلتات ظرفية تحكمها تطورات الميدان.
لذا وإن أُدرجت احدث التهديدات التي اطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعملية "قوية" في لبنان ضمن مأزقه السياسي الداخلي فإن ذلك لا يقلل من الدلالات الخطيرة لهذا الانتقال بسقف التهديدات للبنان من وزراء وجنرالات وسياسيين متطرفين إلى رئيس الوزراء واضعاً لبنان في مرتبة الأولية الميدانية التي توازي غزة.
وكتبت" الشرق الاوسط": يتعامل «حزب الله» بجدية مع التهديدات التي يطلقها رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو وفريق حربه بتوسعة الحرب على امتداد الجبهة الشمالية في جنوب لبنان، ولن يقف مكتوف اليدين، كما أعلن التعبئة العامة في صفوف مقاتليه الذين هم الآن في جاهزية تامة لمواجهة التهديدات الإسرائيلية، وإن كان لا يريد الحرب، ولا يسعى إليها، كما يقول مصدر بارز في الثنائي الشيعي لـ«الشرق الأوسط»، مؤكداً أن توجيه الحزب ضرباته لتطول العمق الإسرائيلي يأتي رداً على استهداف تل أبيب مناطق في عمق البقاعين الشمالي والغربي، وهذا ما أبلغه الحزب تباعاً إلى كبار المسؤولين في الدولة اللبنانية، وإلى قوات الطوارئ الدولية «يونيفيل» التي لم تنقطع عن الاحتكاك اليومي بقيادة الحزب وبأركان حرب نتنياهو في مواكبتها للوضع المشتعل في الجنوب، وتوليها من حين لآخر نقل الرسائل بين تل أبيب والحزب.

وكشفت مصادر سياسية أن اشتعال جبهة الجنوب بين الحزب وإسرائيل بشكل تدريجي وغير مسبوق يأتي في سياق ردود الفعل على التصعيد في غزة، انطلاقاً من أن الطرفين يلجآن إلى تصعيد المواجهة العسكرية في محاولة كلٍ منهما لتحسين شروطه في حال توصلت الوساطة الأميركية - المصرية - القطرية إلى وقف لإطلاق النار على الجبهة الغزاوية، على أمل أن ينسحب تلقائياً على الجبهة الجنوبية.
قالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إن إيران ما زالت على موقفها بعدم توسعة الحرب، وهي تتناغم مع الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة على إسرائيل لمنعها من توسعتها وإلزامها بالمبادرة التي أطلقها الرئيس الأميركي جو بايدن.
وأكدت المصادر السياسية أن عدم رغبة إيران في توسعة الحرب تصدرت جدول أعمال اللقاءات التي عقدها وزير خارجيتها بالوكالة علي باقري كني، خلال زيارته الأولى لبيروت، التي شملت رئيسي المجلس النيابي نبيه بري، والحكومة نجيب ميقاتي، والوزير عبد الله بو حبيب، والأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله، ومسؤولي الفصائل الفلسطينية المنتمية إلى محور الممانعة، وقالت إنه أبدى ارتياحه لسير الحرب الدائرة على الجبهة الغزاوية، وقدرة «حماس» و«الجهاد الإسلامي» على الصمود في وجه العدوان الإسرائيلي.
ونقلت المصادر عن باقري قوله إن «حماس» لا تزال تحتفظ بما يفوق 80 في المائة من مخزونها من السلاح، وإنها صرفت حتى الساعة في تصديها للعدوان الإسرائيلي نحو 15 في المائة منه.

"حزب الله»، بحسب المصادر السياسية، يدرس ردّه على إسرائيل بدقة، ولن يتورط في رفع منسوب المواجهة، إصراراً منه على عدم استدراجه لتوسعة الحرب، لأن لبنان لا يحتمل إقحامه في حرب مفتوحة، يعرف أين تبدأ، ولا يمكنه التكهن إلى أين ستنتهي، ما يتلاقى مع موقف إيران في إصرارها على عدم خروج مساندة الحزب لغزة عن السيطرة، لئلا يتفلت الوضع نحو مواجهة شاملة غير محسوبة تتعارض مع الدور الذي تلعبه طهران حالياً كضابط لإيقاع المواجهة الدائرة بين محور الممانعة، بقواها اللبنانية والفلسطينية، وبين إسرائيل، تؤدي للإضرار بإمساكها بالورقة اللبنانية، ما يصعب عليها صرفها سياسياً عندما يحين أوان التسوية في المنطقة، هذا إذا كانت الظروف الخارجية ناضجة لإنجازها، على الأقل في المدى المنظور.

مقالات مشابهة

  • بعد حادث السفارة الأميركية... تخوف من خلايا داعشية نائمة في الجنوب!
  • بلاسخارت قلقة من تطوّرات الجنوب: لعمليّة سياسيّة لتنفيذ القرار 1701
  • تصاعد العمليات الميدانية في الجنوب.. بو حبيب: لم نتبلغ أي إنذار إسرائيلي
  • المرتضى: المعركة الثقافية لا تقل أهمية عن الصمود العسكري في الجنوب
  • مهرجان إهدنيات 2024| موعد ومكان حفل عبير نعمة
  • تعرف على قائمة الفائزين بـ"جائزة سمير قصير لحرية الصحافة"
  • صحفيون من 3 دول عربية يفوزون بجائزة سمير قصير لحرية الصحافة
  • الكتائب: لتقاوم إيران إسرائيل بدل اعتبار لبنان مهد المقاومة
  • موجات صوتية في الجنوب.. من أطلقها؟
  • رغم حرب الجنوب.. عودة مهرجان "إهدنيات" الغنائي في لبنان