“ألف للتعليم” تعلن النطاق السعري لأسهم الطرح وبدء فترة الاكتتاب
تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT
أعلنت شركة ألف للتعليم القابضة “بي ال سي ”، اليوم ، النطاق السعري لبيع أسهم الطرح وبدء فترة الاكتتاب لطرحها العام الأولي في السوق الرئيسي لسوق أبوظبي للأوراق المالية.
وقالت الشركة، في بيان اليوم، إنه تم تحديد النطاق السعري لأسهم الطرح بين 1.30 و1.35 درهم للسهم الواحد، ما يعني أن القيمة السوقية للشركة عند الإدراج ستتراوح بين 9.
وستطرح الشركة 1.4 مليار سهم، بقيمة إسمية تبلغ 0.01 درهم للسهم، والتي تُمثل ما نسبته 20 في المائة من إجمالي الأسهم المصدرة في رأس مال الشركة.. وبالتالي، من المتوقع أن يتراوح إجمالي حجم الطرح بين 1.82 مليار درهم و1.89 مليار درهم.
وتعتبر الأسهم التي سيتم طرحها هي أسهم حالية مملوكة لشركة تيكنوفا للاستثمار وشركة كريبتونايت للاستثمار، وتحتفظ الشركتان بالحق في تعديل حجم الطرح في أي وقت قبل نهاية فترة الاكتتاب، وفقاً للقوانين المعمول بها في دولة الإمارات وبعد الحصول على موافقة هيئة الأوراق المالية والسلع.
وتتوقع الشركة أن تدفع توزيعات أرباح سنوية قدرها 135 مليون درهم كحد أدنى عن السنتين الماليتين اللتين تنتهيان في 31 ديسمبر 2024 و2025 لكافة المساهمين الآخرين “بخلاف المساهمين البائعين”، أي ما يعادل عائد توزيعات أرباح بنحو 7.42 في المائة وفقاً للحد الأعلى للنطاق السعري و7.14 في المائة تقريباً وفقاً للحد الأدنى للنطاق السعري.
وتبدأ فترة الاكتتاب في الطرح اليوم وتُغلق في تاريخ 4 يونيو 2024 للمستثمرين الأفراد ‘الشريحة الأولى‘ وفي 5 يونيو 2024 للمستثمرين المحترفين ‘الشريحة الثانية‘.. وسيتم تحديد السعر النهائي للطرح بعد الانتهاء من عملية بناء سجل الأوامر، ومن المتوقع الإعلان عنه في 6 يونيو 2024، ومن المتوقع أن يتم قبول الأسهم للتداول في سوق أبوظبي للأوراق المالية يوم 12 يونيو 2024 أو خلال فترة قريبة من هذا التاريخ.. ويمتثل الطرح لمبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية وقد أصدرت لجنة الرقابة الشرعية الداخلية لبنك أبوظبي الأول فتوى شرعية بهذا الخصوص.
وقال جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لشركة ألف للتعليم: “لاقت الفرصة الاستثمارية التي تقدمها ألف للتعليم إقبالاً واسعاً في السوق، ولمسنا اهتماماً ملحوظاً بالطرح منذ إعلان نيتنا إدراج أسهم الشركة “.
وأضاف : “نتطلع قدماً للإعلان عن سعر الطرح النهائي خلال الأسبوع المقبل، ويسعدنا الترحيب بالمساهمين الجدد بينما نشرع في مرحلة جديدة وواعدة من نمو ألف للتعليم”.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: فترة الاکتتاب ألف للتعلیم ملیار درهم
إقرأ أيضاً:
ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق
الولايات المتحدة – صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الخميس، إنه يدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق.
وأضاف ترامب وفق ما نقله موقع “أكسيوس”، “أوشكت على اتخاذ القرار”.
وصرح الرئيس الأمريكي بأنه ييرس بجدية استئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران.
وذكر ترامب في تصريحه، أن إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين للهجمات على إيران إذا وجهت إليها الطلب، مردفا بالقول: “لكننا لسنا بحاجة إلى أحد لشن عملية جديدة ضد إيران”.
وأفاد ترامب بأن الإيرانيين يريدون التفاوض لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق حاليا ولم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد.
وأكد ترامب أنه يدرك أن مثل هذا القرار ستكون له عواقب وخيمة، مشيرا إلى أنه لم يتخذ قرارا نهائيا بعد.
ووفق “أكسيوس” لم يحدد ترامب موعدا لاتخاذ القرار، وأكد مسؤولان أمريكيان رفيعا المستوى آخران أنه لم يتم اتخاذ أي قرار وأنه لم تصدر أي أوامر جديدة للجيش، مشيرا إلى أن العودة إلى حرب شاملة ضد إيران لا تحظى بشعبية لدى الرأي العام الأمريكي.
وأدى التصعيد الحالي إلى ارتفاع أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل،
وفي السياق، أفاد مصدران إقليميان مشاركان في جهود الوساطة بأن القيادة الإيرانية لم توافق بعد على العرض الأخير الذي قدمه الوسطاء الإقليميون.
وقال أحد المصدرين الإقليميين: “نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون”.
وكثفت الولايات المتحدة تدريجيا ضرباتها ضد إيران على مدى الأيام الـ 12 الماضية، في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
وحتى الآن، لم يُبدِ الإيرانيون أي رغبة في تغيير سياستهم، بل استمروا في تصعيد هجماتهم في المنطقة، وفق ما ذكره “أكسيوس” نقلا عن مصادر.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن الحوثيين في اليمن بدأوا بمهاجمة السفن السعودية في البحر الأحمر، مما فاقم التوترات في ممر مائي نفطي رئيسي آخر، وزاد من زعزعة استقرار سوق الطاقة العالمية.
وكتب ترامب على حسابه في منصة “تروث سوشيال”: “إذا عاد الحوثيون لإطلاق النار على السفن في البحر الأحمر فإن الولايات المتحدة ستُحمّل إيران المسؤولية”.
وذكر أن الحوثيين وكلاء لإيران وبالتالي “ستتعرض إيران وبالطبع الحوثيون أنفسهم، لعقاب عسكري شديد”.
المصدر: RT + “أكسيوس”