القطاع الخاص ومنصة «نوفى» أهم ملفات «التعاون الدولى»
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
تعمل وزارة التعاون الدولى على تعزيز الجهود والشراكات مع المؤسسات الدولية لدعم التنمية فى الدولة وتوفير التمويلات الإنمائية لمختلف القطاعات.
وتتضمن المشاريع التى تعمل عليها الوزارة مجموعة متنوعة من القطاعات، بما فى ذلك الزراعة والأمن الغذائي، الرقمنة والابتكار، التعليم، الطاقة، المساواة بين الجنسين، الصحة، البنية التحتية، مشاركة القطاع الخاص، الشركات الصغيرة والمتوسطة، وسائل النقل، والمياه.
وتعمل الوزارة على خلق شراكات حيوية وشاملة وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، لدعم جهود تحقيق أجندة التنمية الوطنية 2030، التى تتسق مع الأهداف الأممية للتنمية المستدامة.
وما زالت هناك العديد من الملفات على طاولة وزارة التعاون سوف تشهد جانبا من التركيز عليها خلال الفترة المقبلة لتحقيق التنمية المستدامة من خلال تنفيذ استراتيجية 2030 التى تتضمن خطوطًا عريضة للعلاقات ما بين القطاعات المختلفة، وخاصة تعزيز المشاركة بين القطاعين الحكومى والخاص.
ويحظى القطاع الخاص بأهمية ملحوظة فى نشاط وزارة التعاون الدولي، وظهر ذلك من خلال الاتفاقيات الكثيرة التى وقعتها الوزارة خلال الفترة الأخيرة، من أجل تعزيز مشاركة القطاع الخاص فى التنمية.
ويُعدّ القطاع الخاص محركًا أساسيًا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ولعب دورًا هامًا فى تحقيق التقدم فى مختلف المجالات، ولذلك تسعى الحكومة إلى تعزيز مشاركة القطاع الخاص فى التنمية، من خلال خلق بيئة مواتية للاستثمار، وتشجيع الابتكار، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
ويعد القطاع الخاص أحد الدعائم الرئيسية التى تتقاطع مع المحاور الخمسة للإطار الاستراتيجى للشراكة مع الأمم المتحدة، حيث لا يُتصور أن يتم تحقيق أى هدف من تلك الأهداف إلا بمشاركة فعالة من شركات القطاع الخاص.
وتعمل وزارة التعاون الدولى، من خلال الشراكات بين الأمم المتحدة وشركاء التنمية ومؤسسات التمويل الدولية، على التوسع فى إتاحة أدوات التمويل المبتكرة، والتمويلات الميسرة، والاستثمار المباشر والدعم الفنى، الذى يشجع القطاع الخاص على مشاركة أوسع وأعمق فى جهود التنمية لتحقيق نمو شامل ومستدام، وتمكينه من اعتماد المبادئ البيئية والاجتماعية والحوكمة ESG، من قبل الشركات والمستثمرين.
كما قامت وزارة التعاون الدولى بتدشين منصة «حافز» للدعم المالى والفنى للقطاع الخاص، التى تعمل على سد الفجوة المعلوماتية، وتعزيز استفادة شركات القطاع الخاص سواء الشركات الكبرى أو الصغيرة والمتوسطة أو الناشئة، من الآليات والأدوات التى يتيحها كافة شركاء التنمية.
وحقق القطاع الخاص استفادة كبيرة من تلك الحزم التمويلية المقدمة من شركاء التنمية والتى تجاوز حجمها منذ عام ٢٠٢٠ الـــ10.7 مليار دولار فى شكل مساهمات فى رؤوس الأموال، وتمويلات ميسرة، وتمويل تجارى وضمانات وغيرها من أدوات التمويل المبتكرة، ساهمت فى دعم قطاعات اقتصادية هامة كالصناعات التحويلية؛ وقطاع البنية التحتية؛ والقطاع الخدمى.
كذلك تحظى المنصة الوطنية لبرنامج «نُوَفّى»، محور الارتباط بين مشروعات المياه والغذاء والطاقة، اهتماما خاصة من قبل وزارة التعاون الدولى لجذب الاستثمارات المناخية وتشجيع العمل المشترك بين القطاع الخاص وشركاء التنمية والمؤسسات الدولية لدعم جهود الدولة فى تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050 والمساهمات المحددة وطنيًا NDCs، وزيادة نسبة الطاقة المتجددة إلى 42% بحلول عام 2030 بدلًا من 2035.
ويتضمن البرنامج 3 محاور رئيسية هى المياه والغذاء والطاقة، ويتم التنسيق مع شريك تنمية رائد لكل محور من تلك المحاور، لتعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات، حيث يتولى البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية شريك التنمية الرئيسى لمحور الطاقة، ويتولى بنك التنمية الأفريقى شريك التنمية الرائد لمحور المياه، والصندوق الدولى للتنمية الزراعية يتولى دور شريك التنمية الرائد لمحور الغذاء، بينما يتولى بنك الاستثمار الأوروبى دور شريك التنمية الرائد لمحور النقل ضمن برنامج «نُوَفّى».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة التعاون الدولي توفير التمويلات الأمن الغذائي متعدد الأطراف وزارة التعاون الدولى القطاع الخاص شریک التنمیة بین القطاع من خلال
إقرأ أيضاً:
«Visit Qatar» شريك رسمي لمهرجان قطر جودوود 2026
تعود Visit Qatar كشريك رسمي لمهرجان قطر جودوود 2026 المقدم من Visit Qatar للعام الثاني على التوالي، والذي ستقام فعالياته في مقاطعة ويست ساسكس بالمملكة المتحدة، وذلك خلال الفترة من 28 يوليو وحتى 1 أغسطس المقبل، وذلك تأكيداً على ريادة دولة قطر وحضورها البارز في المحافل الرياضية والترويجية الكبرى حول العالم.
ويأتي استمرار هذه الرعاية والشراكة المتميزة لواحدة من أعرق وأبرز سباقات الخيل على الساحة البريطانية ليعزز النجاحات الكبيرة التي تحققت في النسخة الأولى العام الماضي؛ مما يعكس الالتزام القطري الراسخ والمستمر بدعم الرياضات الدولية، ويؤكد عمق الروابط التاريخية التي تجمع قطر بمضمار جودوود لسباقات الخيل.
وفي إعلان تاريخي واستثنائي لنسخة هذا العام، أعلنت Visit Qatar عن زيادة قيمة الجوائز المالية المخصصة لشوط سباق Visit Qatar Sussex Stakes؛ ليصبح السباق الأعلى قيمة في قارة أوروبا بأكملها لمسافة الميل الواحد على المضمار المستوي، وهي خطوة تضفي مستوى جديداً من التنافسية والزخم العالمي على المهرجان، وترسخ مكانة قطر الرائدة في سباقات الخيل الدولية. وتمتلك Visit Qatar بموجب هذه الرعاية حقوق التسمية لستة سباقات رئيسية تقام على مدار أسبوع المهرجان، وتشملAl Shaqab Goodwood Cup Stake الذي يُقام في 28 يوليو، يليه The Qatar International Stakes و Visit Qatar Sussex Stakes المخصص للخيول العربية الأصيلة في 29 يوليو، ثم سباق The Qatar Nassau Stakes في 30 يوليو، وسباق The King George Qatar Stakes في 31 يوليو، وصولاً إلى سباق The Qatar Lillie Langtry Stakes في اليوم الختامي للمهرجان يوم السبت 1 أغسطس.
وستتزيّن المناطق الرئيسية والحيوية في المهرجان، بما في ذلك مدرج «ريتشموند»، بهوية Visit Qatar، مما يعزز من حضور العلامة التجارية في مختلف أرجاء الحدث. كما سيشهد المهرجان مجدداً إقامة جناح خاص بـ Visit Qatar داخل منطقة ريتشموند يستعرض الثقافة القطرية الأصيلة من خلال تجارب غامرة، كما ستتاح للضيوف فرصة تذوق المأكولات القطرية التقليدية في ركن طهي خاص وتفاعلي من إعداد الشيف القطري سلمان الجيدة. وإلى جانب ذلك، ستوفر صالة Visit Qatar المخصصة منصة مثالية للتواصل وبناء الروابط مع الشركاء الدوليين والجهات الفاعلة في قطاع السياحة العالمي.
وتندرج هذه الرعاية والشراكة في إطار استراتيجية Visit Qatar الشاملة لتعزيز حضورها في الأسواق الدولية الرئيسية، وتوطيد العلاقات مع الشركاء في قطاعي السياحة والرياضة حول العالم، وترسيخ مكانة قطر كوجهة رائدة لاستضافة أبرز الفعاليات الدولية.