عقوبات واشنطن قد تحرم مسؤولين فلسطينيين من حضور مؤتمر نيويورك
تاريخ النشر: 2nd, August 2025 GMT
كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أمر باتخاذ إجراءات مشابهة خلال ولايته الأولى، حيث أغلق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن عام 2018. إلا أن القرار الحالي يأتي في ظل أجواء دولية مشحونة، فيما يتعلق بحضور المؤتمر المرتقب. اعلان
عقب إعلان واشنطن فرض عقوبات على مسؤولين في السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن هذه الخطوة قد تحول دون تمكّن جميع المشمولين بالعقوبات من المشاركة في اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول المقبل، حيث يُتوقّع أن تعلن بعض الدول، مثل كندا وفرنسا، اعترافها بالدولة الفلسطينية.
ومع أن واشنطن لم تعلن بعد عن أسماء المسؤولين الذين ستُفرض عليهم العقوبات، إلا أنهم، بموجب القيود المتعلقة بحظر السفر، لن يتمكنوا من دخول قاعة المؤتمرات في نيويورك.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أمر باتخاذ إجراءات مشابهة خلال ولايته الأولى، حيث أغلق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن عام 2018. إلا أن القرار الحالي يأتي في ظل أجواء دولية مشحونة، فيما يتعلق بحضور المؤتمر المرتقب.
في وقت سابق، أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة تحذّر الدول من "الانجرار" وراء الدعوة التي يقودها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ملوّحة بفرض عقوبات دبلوماسية. كما وصف الرئيس الأمريكي خطوة الاعتراف بالدولة الفلسطينية بأنها "دون وزن".
وتُعلّل واشنطن قرارها بأن "السلطة الفلسطينية وأعضاء من منظمة التحرير ثبت تورطهم في أنشطة تدعم الإرهاب، منها إعداد كتب دراسية ومواد تعليمية تشجع الأطفال على الانخراط في أعمال إرهابية".
Related عباس يعين حسين الشيخ نائبًا له في رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية.. تمهيد لخلافته؟لماذا قرر محمود عباس استحداث منصب نائب لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية؟"بسبب تدويل الأزمة مع إسرائيل".. الولايات المتحدة تعلن عن عقوبات ضد السلطة الفلسطينيةكما تتهمهم "بمحاولة نزع الشرعية عن إسرائيل في المحاكم الدولية، والتأثير في إصدار مذكرات توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يؤاف غالانت".
وفي أعقاب القرار، كتب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر على منصة "إكس": "أشكر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ووزارة الخارجية الأميركية على وضوحهم الأخلاقي في فرض العقوبات على أعضاء السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير"، مضيفًا أن السلطة "يجب أن تدفع ثمنًا لسياستها المستمرة في دفع رواتب للإرهابيين وعائلاتهم مقابل تنفيذ الهجمات، ولتحريضها ضد إسرائيل في المدارس، والمناهج، والمساجد، ووسائل الإعلام الفلسطينية".
وعن التوقيت، قال جوناثان بانيكوف، المسؤول السابق في أجهزة الاستخبارات الأميركية، إن إجراءات وزارة الخارجية كانت قيد الدراسة منذ فترة، لكن يبدو أن توقيت الإعلان عنها جاء مناسبًا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إذ بدا "كخبر سار للأعضاء الأكثر تطرفًا في حكومته".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: قطاع غزة المساعدات الإنسانية ـ إغاثة غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل مجاعة قطاع غزة المساعدات الإنسانية ـ إغاثة غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل مجاعة محمود عباس فرنسا إسرائيل بنيامين نتنياهو عقوبات منظمة التحرير الفلسطينية قطاع غزة المساعدات الإنسانية ـ إغاثة غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل مجاعة دونالد ترامب حركة حماس سوريا إسبانيا أسرى فرنسا منظمة التحریر الفلسطینیة السلطة الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
إصابة 10 فلسطينيين جراء قصف الإحتلال خيمة غرب غزة
أصيب 10 مواطنين، أحدهم بجروح حرجة، مساء اليوم الثلاثاء، في قصف طيران الاحتلال المسير خيمة تؤوي نازحين في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
يأتي هذا القصف، في وقت قصفت فيه مدفعية الاحتلال مناطق شمال مخيم البريج وسط القطاع، وفي وقت تواصل فيه قوات الاحتلال تنفيذ عمليات نسف واسعة شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 72.942 شهيدا، ومنذ 11 أكتوبر 2025 إلى 933 شهيدا.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.