رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية يطالب الحكومة بإعادة النظر في قرار غلق المحال 10 مساء
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
أثار قرار الحكومة المصرية بغلق المحال التجارية في تمام الـ 10 مساءً حالة من الجدل بين أصحاب القطاعات التجارية التي ستواجه تأثيراً مباشراً إثر تطبيق ذلك القرار.
ويعد قطاع الأجهزة الكهربائية واحد من ضمن القطاعات التي ستواجه بعض التأثيرات التي تؤدي إلى وجود خسائر في المنظومة الربحية لهم.
وتعليقا على ذلك، طالب جورج سدرة، رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بـ الغرفة التجارية بالجيزة، في تصريح خاص لـ «الأسبوع»، أصحاب القرار بضرورة إعادة النظر في هذه القرارات، والتي تعتبر من ضمن الحلول الفعالة لمواجهة أزمة نقص الكهرباء والطاقة التي استدعت الحكومة اللجوء إلى تخفيف الأحمال في منازل المواطنين وفي بعض قطاعات المحال التجارية، وتضمنت الاكتفاء بـ ضخ ما لا يزيد عن 50% من طاقة كهربية لأعمدة الإنارة في الشوارع.
ولجأت الحكومة المصرية لاتخاذ إجراءات توفير الطاقة والكهرباء والتي تضمنت وضع جداول لتخفيف الأحمال وتعطيل الكهرباء 3 ساعات يومياً، هذا بجانب آخر القرارات الحكومية بإلزام قطاع المحال التجارية على مستوى جمهورية مصر العربية فيما عدا قطاع الصيدليات والماركت بغلق المحال التجارية في تمام الـ 10 مساءً، كـأحد الحلول التي تبناها أصحاب القرار لمواجهة أزمة نقص الطاقة التي يواجهها المواطنون.
اقرأ أيضاًالحكومة تكشف الجهات المستثناة من قرار غلق المحال التجارية
«قنا» تُعلن مواعيد غلق المحال التجارية خلال فصل الصيف
بعد قرار الحكومة.. «التنمية المحلية» توضح مواعيد غلق المحال العامة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الكهرباء الأجهزة الكهربائية تخفيف الأحمال الاقتصاد اليوم الاقتصاد الآن قطاع الكهرباء والطاقة غلق المحال التجاریة
إقرأ أيضاً:
مطالب جماهيرية بإعادة نهائي كأس العالم بعد خسارة الأرجنتين
كشفت تقارير صحفية بريطانية عن إطلاق آلاف المشجعين الأرجنتينيين حملة إلكترونية للمطالبة بإعادة نهائي كأس العالم 2026، وذلك عقب خسارة منتخب بلادهم أمام إسبانيا بهدف دون مقابل بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.
وأثارت نتيجة المباراة حالة واسعة من الجدل بين الجماهير، التي اعتبرت أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير مباشر في تحديد هوية البطل.
وأشارت التقارير إلى أن عريضة جماهيرية نُشرت عبر إحدى منصات جمع التوقيعات، ونجحت في حصد أكثر من اثنين وثمانين ألف توقيع خلال فترة قصيرة، حيث طالب المشاركون الاتحاد الدولي لكرة القدم بإلغاء نتيجة المباراة وإعادة النهائي، مع فتح مراجعة شاملة لجميع الحالات التحكيمية التي شهدها اللقاء.
وأكدت العريضة أن المباراة تضمنت قرارات مثيرة للجدل، داعية إلى إجراء تحقيق شفاف في أداء طاقم التحكيم، والتأكد من مدى تأثير تلك القرارات على سير المباراة ونتيجتها النهائية، مع إعادة المواجهة إذا ثبت وجود أخطاء مؤثرة.
وكان المنتخب الإسباني قد توج بلقب كأس العالم بعد فوزه بهدف سجله فيران توريس في الدقيقة السادسة بعد المئة من الشوط الإضافي الثاني، في لقاء فرض خلاله المنتخب الإسباني سيطرته على معظم فترات اللعب، بينما عجز المنتخب الأرجنتيني عن توجيه أي تسديدة بين القائمين والعارضة طوال مئة وعشرين دقيقة، كما أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد إنزو فرنانديز في الدقيقة الثالثة والتسعين.
تحقيق دولي بسبب أحداث ما بعد المباراة
ولم تتوقف تداعيات النهائي عند الجدل التحكيمي، إذ شهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء مشادات بين لاعبي المنتخبين، قبل أن تتطور الأوضاع عقب صافرة النهاية، وهو ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى فتح تحقيق رسمي للوقوف على جميع الأحداث التي صاحبت ختام المباراة.
وفي المقابل، ظهرت عريضة أخرى على المنصة نفسها تطالب بحرمان منتخب الأرجنتين من المشاركة في النسخ المقبلة من كأس العالم، إلا أنها أُغلقت لاحقًا، بينما استمرت حالة الجدل الجماهيري والإعلامي حول نهائي البطولة وقرارات التحكيم التي رافقته