يقوم النظام السياسي في إيران على جملة من المؤسسات التي تتمتع كل واحدة منها بصلاحيات معينة، بما فيها المرشد الأعلى الذي يعتبر أعلى سلطة في البلاد.

ووفقا لتقرير معلوماتي أعده عبد القادر عراضة، فإن المرشد الإيراني (على خامنئي حاليا) يتمتع بالصلاحيات الأقوى والأوسع في البلاد كونه يجمع بين السلطتين الدينية والسياسية، وهو أيضا القائد العام للقوات المسلحة.

ويشرف المرشد الأعلى على السلطات الثلاث (التنفيذية والتشريعية والقضائية)، ولديه صلاحيات واسعة، منها تحديد السياسة العامة للبلاد واختيار قادة القوات المسلحة ورؤساء الأجهزة الأمنية، وبإمكانه أيضا عزل رئيس الجمهورية.

وبعد المرشد الأعلى يأتي منصب رئيس الجمهورية (يشغله مؤقتا محمد مخبر)، وهو ينتخب كل 4 سنوات ولا يجوز له البقاء أكثر من فترتين متتاليتين، وهو المسؤول عن تنفيذ سياسة البلاد الداخلية والخارجية.

أما السلطة الثالثة في إيران فهي القضاء، ويتم تعيين رئيسها كل 5 سنوات من جانب المرشد الأعلى، ويترأسها حاليا علام حسين إيجيي، وتتولى القضاء والمحاكم المحلية والإدارية.

ويمثل البرلمان (مجلس الشورى الإسلامي) الذي يترأسه حاليا محمد باقر قاليباف، ويتكون البرلمان من 290 نائبا ينتخبون بشكل مباشر كل 4 سنوات.

ويعمل البرلمان على تشريع القوانين وفقا للأسس الإسلامية ويراقب أداء الحكومة ويستجوب الوزراء، ويمكنه إصدار قرار عدم كفاءة رئيس الجمهورية (طرح الثقة).

وهناك أيضا مجلس خبراء القيادة (يترأسه حاليا محمد كرماني)، وهو مكون من 88 فقيها يتم انتخابهم بشكل مباشر كل 8 سنوات، ويقوم بتعيين وعزل المرشد الأعلى للبلاد.

ومن بين المؤسسات الإيرانية مجلس صيانة الدستور (يترأسه أحمد جنتي)، ويتألف من 12 عضوا نصفهم فقهاء يختارهم مرشد البلاد، والنصف الآخر ينتخبه أعضاء البرلمان كل 6 سنوات.

ويقوم المجلس بمراجعة القوانين التي يسنها البرلمان لضمان توافقها مع الدستور والشريعة الإسلامية ويشرف على العملية الانتخابية.

كما يوجد في إيران مجمع تشخيص النظام الذي يترأسه حاليا صادق لاريجاني، ويضم 47 عضوا يختارهم المرشد الأعلى لدورة واحدة لا تتجاوز 5 سنوات.

ويتولى هذا المجمع حل الخلافات بين البرلمان ومجلس صيانة الدستور، وأحيانا يكون مسؤولا عن إدارة الشؤون المرتبطة بصلاحيات المرشد الأعلى من حيث العزل أو الوفاة.

ويوجد أيضا المجلس الأعلى للأمن القومي (أمينه العام حاليا علي أحمديان)، وهو مؤسسة تشرف على السياسات الدفاعية والأمنية والخارجية، ويترأسه رئيس الجمهورية.

وتعتبر القوات المسلحة الإيرانية من بين المؤسسات القوية في البلاد، ويقوم المرشد الأعلى بتعيين قادتها، وهي تضم الجيش والحرس الثوري وقوات الشرطة.

وتمتلك القوات المسلحة نحو 610 آلاف عنصر يعملون في القطاع العسكري و350 ألف عنصر احتياط .

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات رئیس الجمهوریة المرشد الأعلى

إقرأ أيضاً:

رئيس الجمهورية يأمر بالتكفل الفوري بالمتضررين من التقلبات الجوية

أكد وزير الداخلية و الجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، إبراهيم مراد، أن رئيس الجمهورية ألح على ضرورة الإسراع في التكفل الفوري بالمتضررين إثر التقلبات الجوية الأخيرة.

وأضاف الوزير، في تصريحات له على هامش زيارة قادته لمعاينة المناطق المتضررة جراء التقلبات الجوية الأخيرة، أن رئيس الجمهورية، أمر بإجراء إحصاء شامل ودقيق للخسائر مع إعداد إستراتيجية وقائية محكمة لتفادي تكرار مثل هذه الكوارث مستقبلا.

هذا وتنقل وفد وزاريـ، اليوم السبت، إلى عدد من المناطق المتضررة جراء التقلبات الجوية الأخيرة، تبعا لتعليمات رئيس الجمهورية، للوقوف على حجم الأضرار وتقييم التدابير المتخذة لضمان عودة الحياة إلى طبيعتها في أقرب الآجال.

ويضم الوفد الوزاري، كلا من وزير الداخلية ووزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية. ووزير الري والمدير العام للحماية المدنية.

ووقف الوفد الوزاري على ظروف التكفل بالمواطنين المتضررين والإجراءات المتخذة على المستوى المحلي قصد استتباب الوضع الطبيعي.

الوفد الوزاري استهل زيارته بالولاية المنتدبة قصر الشلالة، حيث عاين حجم الأضرار التي خلفتها الفيضانات لا سيما في بلدية زمالة الأمير عبد القادر.

كما استمع الوفد الوزاري، لانشغالات المواطنين والفلاحين والمتضررين من فيضان وادي الطويل الذي يعبر عدة ولايات.

وشملت الزيارة الميدانية، بلدية سرغين، حيث وقف الوفد على حجم الأضرار المسجلة. واستمع إلى انشغالات السكان والفلاحين الذين تكبدوا خسائر بسبب الأحوال الجوية.

كما قام الوفد الوزاري، بزيارة المصابين إثر حادث انقلاب حافلة على مستوى الطريق الوطني رقم 1. والمتواجدين بالمستشفى المختلط هتهات بوبكر.

مقالات مشابهة

  • حراك شعبي متصاعد واحتجاجات في عدة مدن.. سحب الثقة من حكومة الوحدة يضع ليبيا في مفترق طرق
  • استئناف امتحانات سنوات النقل في «حي الأندلس» وسط إجراءات تنظيمية مشددة
  • سحب الثقة من حكومة الوحدة يضع ليبيا بمفترق طرق
  • مصطفى بكري يستقبل مستشار رئيس الجمهورية اليمنية لشئون التقاضي
  • رئيس الجمهورية يأمر بالتكفل الفوري بالمتضررين من التقلبات الجوية
  • رئيس الجمهورية يدعو إلى إصلاح الجامعة العربية
  • رئيس الجمهورية وصل الى مدرسة مون لاسال لحضور قداس عيد شفيعها
  • برلمانية: التوجيهات الرئاسية بتأهيل المعلمين تتسق مع رؤية الجمهورية الجديدة
  • بعد انتهاء جولته في منجم السكري.. رئيس الوزراء يلتقي عددًا من نواب البرلمان
  • رئيس الوزراء يلتقي عددا من نواب البرلمان بعد انتهاء جولته في منجم السكري