الاثنين المقبل موعد لانطلاق حملة تطعيم ضد “الإنفلونزا الموسمية” في البلاد
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
عمم المركز الوطني لمكافحة الأمراض على مديري إدارات الخدمات الصحية بالبلديات خطته للعام 2025 للتطعيم ضد مرض “الإنفلونزا الموسمية” والمقرر أن تنطلق في 15 من ديسمبر الجاري.
وحدد المركز الفئات المستهدفة بالتطعيم والتي شملت: (الأشخاص فوق عمر 55 سنة، والحوامل، والأطفال من 6 أشهر وحتى 8 سنوات، والعاملون في مجال الصحة، إضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة في جميع مراحل العمر ” السكري، الجهاز التنفسي، القلب، الجهاز العصبي، نقص المناعة، الجهاز الدوري والكلى”.
واستثنت اللجنة الاستشارية بالمركز من التطعيم، من لديهم حساسية من إحدى مكونات اللقاح وحساسية البيض.
وعن الجرعة وطريقة التطعيم حدد المركز جرعة واحدة ( 0.5 مل) للذين أعمارهم من 9 سنوات فما فوق، أما من عمر 6 أشهر وحتى 9 سنوات، فقد ألزم المركز الجهات المعنية اتباع التعليمات للجرعى الموصى بها خاصة في حال التطعيم مسبقًا.
ووفقًا للمركز فتتولى كل بلدية إعداد وتنفيذ برنامج توعوي عن أهمية ودور التطعيم في الوقاية من مرض الإنفلونزا الموسمية، وموافاة المركز بعدد المطعمين يوميًا وفقًا للبيانات المدرجة لديهم.
المصدر: مركز مكافحة الأمراض
الإنفلونزا الموسميةالمركز الوطني لمكافحة الأمراضحملة تطعيم Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الإنفلونزا الموسمية المركز الوطني لمكافحة الأمراض حملة تطعيم
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.