كرم الله أوغلو: أردوغان يرغب بولاية رئاسية أخرى
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية) – قال زعيم حزب السعادة التركي، تمل كرم الله أوغلو، إن الرئيس رجب طيب أردوغان يطمح لولاية رئاسية جديدة.
وخلال كلمة في آخر اجتماع مشترك بالبرلمان لكتلة حزب السعادة مع حزب المستقبل، قال كرم الله أوغلو: “سألت رئيس الجمهورية ما إن كان لا يزال يتولى رئاسة مشروع الشرق الأوسط الكبير، لكنه لم يجب عن السؤال بعد.
وذكر كرم الله أوغلو أن أردوغان يرغب في البقاء بالحكم لفترة إضافية، قائلا: “أصبحت نسبة 50 في المئة +1 غير كافية وليس متأكدا من نسبة 40 في المئة+1. أنه يعمل على خفض النسبة -الفوز بالانتخابات-. يتساءل ما إن كان سيتمكن من البقاء لفترة إضافية بتغيير سياساته وإخضاعه للمعارضة بمنحهم بعض الأشياء، قد يرفعون تلك الفترة الإضافية -الولاية الرئاسية- إلى سبع سنوات”.
وزعم كرم الله أوغلو أن أردوغان سيبقى في الحكم لسبع سنوات إضافية إن تم إجراء بعض التعديلات بالدستور وظل على قيد الحياه، وأضاف مخاطبا أردوغان: “فلتخش الله، عندما توليت سدة الحكم كنت تتحدث عن ثلاث سنوات والآن لم تكتف ب21 عاما. المرء يخجل من هذا”.
Tags: الدستور التركيالرئاسة التركيةتمل كرم الله أوغلوحزب السعادةرجب طيب أردوغان
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: الدستور التركي الرئاسة التركية حزب السعادة رجب طيب أردوغان
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.