ميسي يقود الأرجنتين ضد الإكوادور في ربع نهائي كوبا أميركا
تاريخ النشر: 3rd, July 2024 GMT
عاد ليونيل ميسي قائد الأرجنتين للتدريبات استعدادا لمواجهة الإكوادور في ربع نهائي بطولة كوبا أميركا لكرة القدم المقامة حاليا في الولايات المتحدة.
ولم يتدرب ميسي منذ تعرضه لإصابة في أعلى الفخذ خلال فوز فريقه 1-صفر على تشيلي في 25 يونيو/حزيران الماضي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2شاهد..كولومبيا تفرض التعادل على البرازيل بكوبا أميركاlist 2 of 2(1-1) نتيجة وملخص مباراة البرازيل ضد كولومبيا بكوبا أميركاend of listولم يشارك أفضل لاعب في العالم 8 مرّات في فوز الأرجنتين 2-صفر على بيرو السبت الماضي.
كما غاب عن المواجهة ذاتها المدرّب ليونيل سكالوني الموقوف مباراة واحدة، بعد التأخر بالعودة إلى الملعب بعد الاستراحة في أوّل مباراتين.
Messi, Julián and Enzo ???????????? pic.twitter.com/OJJkZZoP9v
— All About Argentina ???????????? (@AlbicelesteTalk) July 2, 2024
وقال الاتحاد الأرجنتيني للعبة إن اللاعب (37 عاما) قام ببعض التدريبات البدنية قبل الانضمام لزملائه في التدريب الجماعي.
وتلتقي الأرجنتين في ربع النهائي مع الإكوادور -فجر الخميس- في هيوستن، تكساس.
ويطمح منتخب الأرجنتين -الذي توج باللقب في النسخة الماضية التي أقيمت بالبرازيل عام 2021- للتتويج باللقب للمرة الـ16 في تاريخه من أجل الانفراد بالرقم القياسي كأكثر المنتخبات حصولا على كأس البطولة، والذي يتقاسمه حاليا مع منتخب أوروغواي.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تهنئ هاني مصطفى بجائزة "ليونيل-بوله"
أعربت جامعة الجلالة الأهلية عن فخرها واعتزازها بفوز الدكتور هاني مصطفى، الرئيس التنفيذي لشبكة الابتكار لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في كندا، ومستشار رئيس الجامعة للبحث العلمي والابتكار، بجائزة ليونيل-بوله ضمن جوائز كيبيك لعام 2025، وهي أعلى وسام تمنحه حكومة كيبيك الكندية في مجالات العلوم والثقافة.
وتأتي الجائزة تكريمًا لمسيرة مهنية رائدة تمتد لأكثر من ثلاثة عقود في مجال الطيران والفضاء، جسّد خلالها الدكتور هاني مصطفى نموذجًا مُلهِمًا في البحث والتطوير، والتعاون بين الجامعات والصناعة، ودعم الأجيال الجديدة من الباحثين والمهندسين.
وهنّأ الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، الدكتور هاني مصطفى، مؤكداً أن هذا التتويج يمثل إضافة كبيرة للجامعة ولأسرتها الأكاديمية، قائلاً: إن فوز الدكتور هاني مصطفى بهذا الوسام الرفيع يعكس قيمة العقول المصرية وقدرتها على المنافسة والريادة عالميًا.
وأضاف الدكتور الشناوى، أن وجود شخصية علمية بهذا الحجم ضمن مجتمع جامعة الجلالة يدعم رؤيتنا نحو جامعة دولية قائمة على الابتكار والبحث العلمي المتقدم.
وفي تعليقه على هذا التكريم، قال الدكتور هاني مصطفى: يشرفني الحصول على جائزة ليونيل-بوله، فهي تقدير لمسيرة امتدّت سنوات طويلة بين البحث العلمي والتطوير الصناعي والعمل الأكاديمي.
وأهدي هذا التكريم لكل الشباب الطموح، وأؤكد التزامي بدعم منظومة البحث والابتكار في جامعة الجلالة وفي مصر، وتعزيز التعاون الدولي الذي يدفع بالتقدم العلمي والصناعي قدمًا.
يجسّد الدكتور هاني مصطفى روح جائزة ليونيل-بوله من خلال التزامه العميق بالبحث التطبيقي والعمل التعاوني بين مختلف القطاعات، ويُعد أحد أبرز مهندسي وخبراء الطيران والفضاء في أمريكا الشمالية، وقد ترك بصمة واضحة في تطوير تكنولوجيا الدفع (propulsion) والطائرات الحديثة.
قبل انضمامه إلى جامعة كيبيك للهندسة (ÉTS) عام 2010، أمضى أكثر من ثلاثة عقود في شركة Pratt & Whitney Canada حيث شغل مناصب قيادية أبرزها مدير برامج التكنولوجيا وبرامج التدريب التقني. وفي 2011، تم تعيينه Senior Research Fellow، وهي مكانة تمنح لنخبة محدودة من العلماء عالميًا.
وفي ÉTS، أسّس الدكتور مصطفى AéroETS، المركز المتخصص الذي يشكّل جسرًا استراتيجيًا بين الصناعة والجامعة، كما شارك في تأسيس Consortium CRIAQ للابتكار في الطيران، وأسّس معهد مونتريال للطيران IAM، ولعب دورًا محوريًا في وضع البنية الأساسية لشبكات الابتكار في مجال الطيران بمقاطعة كيبيك.
ويشغل أيضاً عضوية صناعية تمثل كندا في الناتو – مجموعة تكنولوجيا المركبات (AVT)، إلى جانب دوره في مجالس إدارات ومبادرات بحثية متعددة داخل وخارج كندا.
كما يمتلك الدكتور هاني مصطفى رصيدًا علميًا بارزًا، حيث ألّف أو شارك في تأليف أكثر من 100 بحث علمي، وحصل على نحو 30 جائزة مرموقة، من أبرزها: وسام فارس في وسام كيبيك الوطني (2013)، جائزة James C. Floyd (2012)، جائزة المسيرة الصناعية من ADRIQ (2007)
تؤكد جامعة الجلالة أن انضمام شخصية عالمية مثل الدكتور هاني مصطفى إلى مجتمعها الأكاديمي يعكس التزامها بتعزيز البحث العلمي والابتكار وربط التعليم بالقطاعات الصناعية الدولية، بما يسهم في إعداد جيل جديد قادر على المنافسة وقيادة المستقبل.